PNN بالفيديو: مؤسسة صابرين والتربية والتعليم تختتم فعاليات الاندية الموسيقية بعنوان الموسيقى للجميع في ست مناطق بالضفة

يت لحم/PNN – اختتمت مؤسسة صابرين للتطوير الفنيي بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي ومن خلال عروض موسيقية محلية فعاليات الاندية الموسيقية التي اقيمت في ست مناطق؛ اربعة منها كانت مع وزارة التربية و التعليم في مناطق طولكرم، جنوب نابلس بيت لحم و نابلس بالإضافة الى ناديان في مدارس وكالة الغوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في مخيم شعفاط بالقدس و مخيم قلنديا برام الله.

وجاءت هذه العروض ضمن برنامج الموسيقى للجميع الممول من مكتب الممثلية النرويجية في فلسطين، الذي تنفذه مؤسسة صابرين بالشراكة مع وزارة التربية و الانروا بغرض الإسهام في استقطاب الطلاب ومواهبهم الفنية من خلال المشرفين العاملين في حقل الموسيقى بوزارة التعليم باعتبارها واحدة من الاستراتيجيات المهمة التي من شأنها النهوض بالموسيقى، بهدف تنمية المواهب الطلابية والعمل على صقل اذواقهم وتطوير امكانياتهم الموسيقية.

المنسق الفني في مؤسسة صابرين جون حنضل، اشار الى ان العروض التي اقيمت في المناطق الفلسطينية؛ هي عروض محلية تقام في كل مدرسة بمنطقتها ويتم دعوة الاهالي والمسؤولين الموسيقيين العاملين بمديريات التربية والتعليم في تلك المناطق، حيث يتم عرض الفقرات التي اعدها الطلاب منذ بداية العام الدراسي والتي تم تدريبهم عليها من خلال معلمي الموسيقى التابعين لوزارة التعليم، وهذه النشاطات هي عبارة عن ختام الفعاليات والعروض المحلية.

ويتم تدريب الطلاب على عدة نشاطات منها؛ الرقص والدبكة الشعبية والايقاع والكمان بالإضافة الى عزف العود والقانون والغناء.

وفي الحديث عن أهداف المشروع أكد حنضل ان هدف المشروع هو نشر الوعي الموسيقي في المجتمع الفلسطيني من خلال مشاركة اكبر شريحة موجودة بالمجتمع وهي وزارة التعليم والتي تجذب المدارس الحكومية والتي هي جزء من نشاط مؤسسة صابرين، بالإضافة الى اتفاقية اخرى وهي شراكة مع مدارس وكالة الغوث والتي تكمل الشريحة الأوسع من المجتمع، مشيرا الى انه بذلك يتم تغطية قرى ومدن ومخيمات مختلفة، بحيث يتم اعطاء فرصة اكبر للطلاب الذين لا يستطيعون الالتحاق بالمعاهد الموسيقية والأكاديمياتلاعطاء الفرصة للطلاب لعرض فقراتهم بشكل متواصل من اجل ايصال نتاجهم الفني للناس عامة ولذويهم خاصة مشددا على اهمية دعم المجتمع المحلي لمثل هذه النشاطات من اجل مواصلة العمل.

وبين حنضل ان تدريبات الاندية الموسيقية في المدارس تبدا بعد الدوام المدرسي وتستهدف الطلبة من عمر ثماني سنوات حتى اربعة عشر عاما حيث يتم تدريبهم على جميع التخصصات الموسيقية المذكورة سابقا حيث ستتوج هذه النشاطات بحفل مركزي يقام في نهاية العام بمدينة رام الله بمشاركة عدد كبير من المسؤولين واهالي الطلبة والمهتمين حيث سيجمع العرض النهائي الفقرات التي تم اختيارها من هذه العروض المحلية.

واضاف ان مؤسسة صابرين تهدف ايضا الى نشر الوعي المجتمعي والثقافي بالمجتمع الفلسطيني، والحفاظ على موروثنا الموسيقي من خلال التدريب على الاغاني التراثية والدبكات الشعبية.

وبين حنضل ان هذا المشروع ينفذ منذ عام 2003 وكانت بداياته مع عدة مراكز مجتمعية، وبعد الاتفاقية التي وقعت من وزارة التربية والتعليم العالي بشكل رسمي تم القيام بمشروع الاندية المدرسية حيث بدأ اول عرض في عام 2005.

وأشاد حنضل بالتعاون والشراكة مع وزارة التربية والتعليم، في تنفيذ هذا البرنامج الذي يأتي ثمرة لهذه الشراكة الفعالة المعمول بها منذ سنوات، مؤكدا على أهمية توفير البيئة الجاذبة لطلبة المدارس التي تعزز شخصيتهم وتعمل على جعلهم منسجمين مع ثقافتهم وتنشئتهم، من خلال التناغم بين مؤسسة صابرين المتخصصة في الموسيقى وتعليم الموسيقى في مدارس وزارة التربية والتعليم العالي لتعزيز التربية الموسيقية.

من ناحيته قال الفنان وسام مراد الى اهمية تعزيز منهج التعليم والتدريب الموسيقي والمعد من قبل طاقم مؤسسة صابرين بشكل غير تقليدي حيث تم استخدام طرق اكثر ابداعية من خلال منهج تدريبي يلائم الالات الشرقية والذي اعطى دورا رئيسيا للارتجال والمحاكاة حيث تم تاهيل وتدريب عدد من اساتذة الموسيقى في وزارة التربية والتعليم على تطبيق هذا المنهاج.

من جانبه اشار محمود عيد مدير الدائرة الثقافية في الادارة العامة للأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم، إلى أن هذه الفعالية تأتي في نطاق فعاليات الأندية الموسيقية التي تقيمها وزارة التعليم العالي في الادارة العامة للنشاطات الطلابية ومؤسسة صابرين للتطوير الفني.

وأكد أن الهدف هو استقطاب الطلاب الذين لديهم المواهب والإمكانات الموسيقية، مشيرا إلى انه يتم العمل من خلال المشرفين ومعلمي الموسيقى في هذا النادي على تطوير هذه المواهب والعمل على تنميتها وصقلها.

بدوره اكد مشرف الموسيقى في مديرية التربية والتعليم بنابلس محمد صوالحة، ان الفعاليات هي ضمن فعالية الاندية الموسيقية المدعومة من وزارة التربية والتعليم العالي وبدعم مباشر من الادارة العامة للنشاطات الطلابية وبالشراكة مع مؤسسة صابرين للتطوير الفني تحت مسمى “البرنامج الموسيقي في مدرستي” ضمن مشروع “الموسيقى للجميع” والذي يضم تخصصات الدبكة التراثية الفلسطينية، الإيقاع الكمان، والعود والغناء.

واشار صوالحة الى ان التدريب كان ينفذ كل يوم خميس بعد الدوام الدراسي ويتم فيه التدريب على هذه الانشطة الفنية والموسيقية التي حظيت باهتمام الطلبة .

بدورهم عبر الطلاب المشاركون في الأندية الموسيقية عن سعادتهم ورضاهم على هذا المشروع كونه يطور مهاراتهم ويتيح لهم الفرصة بالمشاركة بمثل هذه النشاطات الترفيهية التي تعمل على تنمية مواهب الطلاب الموسيقية بالمجتمع الفلسطيني.

الطالبة آية خالد الخفش من مدرسة سمير سعد الدين بنابلس، إحدى المشاركات في المشروع عبرت عن سعادتها كونها شاركت بالكورال من تدريب الأستاذ محمد صوالحة، مؤكدة بأنه يتم تدريبهم كل يوم خميس بعد انتهاء الدوام الرسمي للمدرسة ولمدة ساعة كاملة بحيث يتم إعطاءهم كافة الحان الأغاني وهذا ما ساعدهم على حب الموسيقى والاهتمام بها.

نانسي عنبتاوي طالبة أخرى من الصف التاسع، أشارت إلى أنها تمارس هواية الدبكة الشعبية من 4 سنوات، وتم اختيارها للمشاركة مع وزارة التعليم، معبرة عن سعادتها بالمشاركة في هذا المشروع.

أما الطالبة لين ماهر عساف من مدينة بيت ساحور، عبرت عن رضاها وسعادتها بالمشاركة في تلك العروض كونها ولأول مرة تعزف العود أمام جمهور من الناس، ونصحت بدورها الطلاب بالدخول بمثل هذه النشاطات كونه ينمي مهاراتهم.

من جانبها، مريم سامي مصلح من مدرسة بنات بيت ساحور، عبر عن سعادتها لما شاهدتها من نشاطات للطالبات من عزف وغناء مشيرة إلى أن العرض كان رائعا ومنظم بشكل جميل.

وشكرت مصلح مؤسسة صابرين كونها من المؤسسات الرائدة في فلسطين متمنية أن تكون قدوة للمؤسسات الأخرى التي تعمل على تنمية مهارات نواحي فنية وموسيقية مختلفة في اوساط الطلاب والطالبات، مؤكدا أن الطلاب أصبح لديهم انتماء موسيقي وفني يعكس على حياتهم اليومية بشكل ايجابي.

يشار الى ان برنامج الموسيقى للجميع هو عبارة عن شراكة بين مؤسسة صابرين والمعهد النرويجي للعروض الموسيقية ريكسكونسيرتنة و وزارة التربية والتعليم ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ومدارس البطريركية اللاتينية في غزة بدعم وتمويل من مكتب الممثلية النرويجية للسلطة الفلسطينية.

Print Friendly