unnamed (2)

صور:مهرجان ومسيرة تضامنا مع الأسرى المضربين على الطعام في بيت لحم

بيت لحم /PNN– حسن عبد الجواد – نددت الفعاليات الوطنية و أهالي الأسرى في محافظة بيت لحم، بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية تجميد الاعتقال الإداري للأسيرين المضربين عن الطعام الشقيقين محمد ومحمود البلبول، والأسير مالك القاضي، واعتبرت ذلك محاولة التفافية لتجديد واستمرار اعتقالهم، وطالبوا المجتمع الدولي بممارسة الضغط على إسرائيل من اجل إلغاء سياسة الاعتقال الإداري، ووقف إسرائيل لانتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين .

جاء ذلك خلال مهرجان لعشرات الفعاليات الوطنية وأهالي الأسرى، ومسيرة جماهيرية، نظمها نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وجمعية الأسرى والمحررين، والقوى الوطنية في المحافظة تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام، انطلقت من خيمة الاعتصام من أمام مقر الصليب الأحمر، مرورا بشارع الجبل، ومدرسة الفرير، وصولا إلى ساحة السينما وسط مدينة بيت لحم. وخلال المسيرة انضم إليها عشرات الطالبات من مدرسة بيت لحم الثانوية.

ورفع المشاركون والمشاركات في المسيرة الإعلام الفلسطينية، وصور الأسيرين محمد ومحمود البلبول، والأسير مالك القاضي، ويافطات كتب عليها ” أنقذوا أسرانا من الموت “، وشعارات تندد باستمرار سياسة الاعتقال الإداري، وجرائم الاحتلال ضد الأسرى في سجون الاحتلال.

ولدى وصول المسيرة دوار الأسرى، نظم القائمون على المسيرة مهرجانا جماهيريان ألقيت خلاله العديد من الكلمات ندد فيها المتحدثون بسياسة الاعتقال الإداري، واستمرار اعتقال الأسيرين البلبول، والأسير القاضي، وطالبوا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بالعمل على تقديم حكام تل أبيب إلى المحاكم الدولية.

وطالب محمد حميدة رئيس جمعية الأسرى والمحررين، بوقف سياسة الاعتقال الإداري، وجرائم إدارة السجون الإسرائيلية ضد أسرى شعبنا.

دعا منقذ أبو عطوان مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى تصعيد الحراك الجماهيري في كل المحافظات الفلسطينية تضامنا مع الأسرى.

وندد عبد الله الزغاري الناطق باسم نادي الأسير الفلسطيني بالسياسة العنصرية التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد أسرى الشعب الفلسطيني، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك ضد سياسة الاعتقال الإداري.

وقال العقيد إياد اخليل مسؤول هيئة التوجيه السياسي والوطني في محافظة بيت لحم، ان الهيئة تقف إلى جانب كافة الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة المضربين عن الطعام الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، منذ 64 يوما، وفي مقدمتهم الملازم محمود البلبول احد كوادر الهيئة ومفوض الجامعات فيها بمحافظة بيت لحم، وشقيقه الطبيب محمد، والأسير مالك القاضي، وكافة الأسرى المضربين عن الطعام، والمتضامنين معهم والمحتجزين اداريا.

وأضاف ان تثبيت محاكم الاحتلال للاعتقال الإداري للأسرى لهو تصميم لحكومة الاحتلال على المضي في سياستها الإجرامية بحقهم، وضرب لكل القوانين والشرائع والأعراف الدولية، واستخفاف بإنسانية كل فلسطيني، وهو في ذات الوقت جريمة وعقاب جماعي بحق الأسرى وأسرهم لا يمكن السكوت عليها.

وشكرت نوران البلبول شقيقة محمد ومحمود البلبول جميع المشاركين في فعاليات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، ودعت إلى توحيد الجهود بين مختلف الفصائل، دعما لقضايا الأسرى، وأكدت رفض شقيقيها عرض النيابة العسكرية الإسرائيلية تجميد قرار الاعتقال الإداريين واصفة هذا العرض بمحاولة التفاف تستهدف استمرار اعتقال الأسرى المضربين عن الطعام بدلا من إطلاق سراحهم.

Print Friendly