asrrr

عميرة لPNN:اقتحام النشطاء للصليب الاحمر ببيت لحم بهدف الضغط عليه لانقاذ الاسرى

بيت لحم/PNN/ اقتحم عدد من نشطاء لجان المقاومة الشعبية ونشطاء ملف الاسرى في محافظة بيت لحم مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر الدولي ظهر اليوم السبت بهدف الضغط على ادارة المنظمة الدولية من اجل انقاذ حياة الاسرى المضربين عن الطعام من بيت لحم وهم الاخوين محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي.

واقتحم النشطاء مقر اللجنة ظهر اليوم مطالبين ادارة الصليب الاحمر الدولي العمل على انقاذ حياة الاسرى بعد ان دخل الاسيران البلبول والقاضي مرحلة الخطر الشديد على حياتهم متهمين الصليب الاحمر الدولين والمؤسسات الدولية المسؤولية عن حياة الاسرى .

وحمل النشطاء وهم من مختلف الفصائل الوطنية ولجان المقاومة الشعبية ومؤسسات الاسرى صور الاسرى المضربين عن الطعام وتحت عنوان انقذوا حياة اسرانا من الموتمنتقدين ما اسموه الموقف المتخاذل للمنظمة الدولية المفترض بها حماية ارواح البشر وحماية الانسانية كما انتقدوا صمتها اتجاه سياسة القتل البطيئ التي تنتهجها اسرائيل بحق الاسرى

وقال منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان  النشطاء دخلوا الى مقر الصليب الاحمر الدولي في بيت لحم في راسلة انسانية من هالي محافظة بيت لحم للتعبير عن غضبهم واستنكارهم لعدم تدخل الصليب الاحمر الدولي بشكل حقيقي ومؤثر بقضية الاسرى المضربين ولمطالبة ممثلي المنظمة الدولية العمل بشكل اكبر للحفاظ على حياة ثلاثة شبان فلسطينين تعتقلهم اسرائيل منذ اشهر في الاعتقال الاداري.

واكد عميرة الى ان النشطاء سيبقون في مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر وسيعملون على الضغط عليها من اجل ان تعمل المنظمة الدولية المفترض انها انسانية من اجل الحفاظ على حياة الاسرى الثالثة عبر الضغط على اسرائيل مشيرا الى ان هذا الاقتحام والبقاء في المقر هو خطوة اولى اتجاه المؤسسات الدولية الاخرى الصامتة على حياة الاسرى.

وطالب عميرة جماهير شعبنا وهي تستعد لاحياء عيد الاضحى المبارك عدم نسيان قضية الاسرى المضربين عن الطعام والاسرى بشكل عام مشددا على اهمية اسناد عائلات الاسرى والوقوف الى جانبهم عبر زيادة المشاركة الجماهيرية في الفعاليات المقبلة في الايام الاخيرة محذرا من الخطر الشديد على حياة الاسرى.

كما طالب عميرة الجهات الرسمية الفلسطينية العمل على الضغط على الاحتلال الاسرائيلي بشتى الوسائل السياسية واستخدام العلاقات الدبلوماسية الفلسطينية لدعم قضية الاسرى لان كل ساعة ودقيقة تمر عليهم تزيد من الخطر على حياتهم.

 

Print Friendly