14291901_10154164095971263_4574077214500915707_n

هيئة الأسرى تضيء مشاعل الحرية وشموع العام 26 للأسير محمد البلبول في يوم ميلاده

رام الله/PN- أضاءت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء أمس شموع ومشاعل الحرية للأسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين محمد البلبول بحلول عيد ميلاده السادس والعشرين، بحضور محافظ محافظة رام الله والبيرة د ليلى غنام، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطن أبو العينين، وفهمي الزعارير، ووالدة وشقيقة الأسيرين بلبول ووالدة الأسير المضرب عن الطعام مالك القاضي وإقليم فتح في بيت لحم وممثلي عن فعاليات ومؤسسات بيت لحم وعشرات المتضامنين.

وقام الحضور بعد تسيير قطار الحرية من صرح الشهيد والذي رفعت عليه صور الأسرى، بإضاءة الشموع فوق كعكة الميلاد للأسير محمد التي طبعت عليها صورة الأسرى المضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري في المستشفيات الإسرائيلية، والذين يمرون بوضع صحي صعب للغاية.

وحيت د. غنام صمود الأسرى في سجون الاحتلال الذين يقدمون ثمن الحرية من أجسادهم وأرواحهم، معبرة عن دعمها لصمود عائلاتهم، خاصة الأمهات اللواتي ينتظرن أي خبر عن صحة أولادهن المضربين عن الطعام.

وشددت د. غنام على ضرورة استمرار الفعاليات الجماهيرية لدعم الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لأن الأسرى يستحقون ذلك من أبناء شعبنا.

وقال أبو العينين إن التضامن لكافة الأسرى، ليس تضامنا مع فرد او حزب بل من أجل الانتصار لحريتهم، داعيا الأسرى للمزيد من الوحدة والتلاحم ضد الهجمة الإسرائيلية الكبيرة بحقهم، التي تهدف إلى تجريدهم وتحويلهم إلى أرقام.

وناشدت والدتي الأسرى بلبول والقاضي، بضرورة تعاظم كل الجهود الممكنة وعلى كافة الصعد والتدخل لإنقاذ حياة أبنائهن الذين يتهددهم الموت في كل لحظة وحين.

ولفت حسن عبد ربه في كلمة مثل فيها هيئة الأسرى، أن الأسير محمد البلبول من بيت لحم، والذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ 4/7/2016، والقابع في مستشفى ولفسون الإسرائيلية، يعاني من أوجاع خطيرة، ومن تدهور كبير في حالته الصحية.

من جانبه طالب كل من عبد الله زغاري ومحمد زغلول بضرورة تكثيف الجهود الشعبية والرسمية لإنقاذ حياة الأسرى محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي المضربين عن الطعام منذ فترة طويلة جدا، لا سيما بعدما دخلوا مرحلة الخطر الشديد للغاية.

Print Friendly