PNN بالفيديووالصور: اتساع حملات التضامن في الشارع الفلسطيني مع ازدياد الخطر على حياة الاسرى المضربين

بيت لحم/PNN/ اتسعت رقعة التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي المضربين عن الطعام منذ ما يزيد عن 75 يوما سيما بعد الاعلان عن تدهور حالتهم الصحية ودخولهم مرحلة الخطر الشديد في الايام الاخيرة.

واصبحت خيمة التضامن مع الاسرى الفلسطينين المضربين عن الطعام مركزا للتعبير عن التضامن وزيارة عائلات الاسرى المضربين في ايام عيد الاضحى المبارك كما انها اصبحت مركزا للانشطة والفعاليات التضامنية والتي تضمنت العديد من الانشطة مثل كتابة كلمات تضامن مع الاسرى وتنظيم فعاليات ومسيرات جماهيرية من مختلف المناطق .

وقال عيسى قراقع وزير هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطيني في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان الاوضاع الصحية للاسرى في غاية الخطورة مشيرا الى ان الاسير مالك القاضي دخل في مرحلة الخطر ويحتاج الى دعم واسناد جماهيري كبير من اجل انقاذ حياته وحياة الاسرى الشقيقان البلبول .

وشدد قراقع على اهمية اتساع العمل الجماهيري التضامني مع الاسرى في ظل ما يعانون من تدهور لحالتهم الصحية من جهة وفي ظل تجاهل واهمال سلطات الاحتلال لمطالبهم بالافراج عنهم وانهاء سياسة الاعتقال الاداري بحقهم مشددا على اهمية العمل الجماهيري خارج السجون من جهة وداخل السجون لتعزيز صمودهم.

واكد قراقع ان القيادة الفلسطينية وعلى راسها الرئيس محمود عباس يبذلون جهودا سياسية كبيرة من اجل انهاء معاناة الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام والافراج عنهم كما اشار الى ان خطوة الاضراب داخل السجون تساهم في الضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي التي تتعمد تجاهل مطالب الاسرى .

بدورها ثمنت عائلات الاسرى المضربين عن الطعام الحملة الشعبية الاخذة بالاتساع مشددين على ضرورة مواصلة توسيع الانشطة والفعاليات لمساندة ابناءها المصرين على مواصلة معركة الكرامة معركة الامعاء الخاوية التي يخوضونها لكسر ظلم وجبروت الاحتلال موضحين ان ابناءهم اكدوا لهم انهم امام خياريان النصر او الشهادة وانه لا تراجع .

وشددت العائلات على اهمية تشكيل موقف شعبي ضاغط على الاحتلال والمؤسسات الدولية التي تضمت عن جريمة اسرائيل بحق الاسرى من خلال اختراقها وتجاوزها لكافة المواثيق والاعراف الدولية.

واوضحت والدة الاسير مالك القاضي ان ابنهها وصل مرحلة الخطر الشديد وانها تامل من جماهير شعبنا المزيد من الفعاليات للضغط على الاحتلال كما عبرت عن املها بان تواصل الامهات الفلسطينية الدعاء لابنها وزملاءه الاسرى لتثبيتهم وتعزيز صمودهم حتى نيل حريتهم.

بدورها قالت شقيقة الاسيران البلبول ان شقيقها فقد اليوم السمع بعد ان كان فقد قبل ايام حاسة البصر مناشدة مختلف الجهات العمل على انقاذ اشقاءها الذين يصضرون على مواصلة معركة الكرامة الفلسطينية من خلال امعاءهم الخاوية.

بدوره حمل المحامي فريد الاطرش مدير الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الانسان الحكومة الاسرائيلية المسؤولية المباشرة عن حياة الاسرى المضربين مشيرا الى ان اسرائيل بقوانينها واخرها قانون التغذية القسرية تنتهك كافة الاعراف والمواثيق الدولية اتجاه الاسرى الفلسطينية

واكد الاطرش ان المنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية تتحمل ايضا من جهتها المسؤولية عن حياة الاسرى المضربين بسبب صمتها وعدم قيامها بخطوات واجراءات كافية لاجبار اسرائيل على تغيير سياساتها اتجاه الاسرى وعلى راسها سياسة الاعتقال الاداري مشيرا الى ان وفقة اليوم والايام القادمة مهمة من اجل تعزيز الضغط على المؤسسات الدولية من جهة وحكومة الاحتلال من الجهة الاخرى.

Print Friendly