bas

المسيرات الاسبوعية تخرج اليوم بفعاليات تحت شعار التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام

بيت لحم/PNN/انطلقت مسيرة شعبية حاشدة من وسط قرية بلعين الى جدار الفصل العنصري الجديد وبمشاركة أهالي بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليين والعشرات من المتضامنين الأجانب تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام واحياء لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، والأعلام الأيرلندية ويافطات وصور الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأخوين البلبول والأسير مالك القاضي، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، وطرد المستوطنين، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

وتأتي فعالية هذا اليوم دعم ووفاء للأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأخوين محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي، ورفعوا يافطات وبوسترات كتب عليها ” الأسرى المضربون على حافة الموت إنقاذهم مسؤولية إنسانية دولية لإسقاط الإعتقال الإداري الجائر”، واحياء لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا.

وطالبت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين ابناء شعبنا الفلسطيني للخروج بمسيرات دعم واسناد ووفاء لهؤلاء الاسرى الابطال، كما وتطالب اللجنة الشعبية المؤسسات الانسانية والحقوقية المحلية والدولية لمحاكمة حكومة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمها ومجازره المتكررة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصة مجزرة صبرا وشاتيلا.

وزار اليوم وفدان من ايرلندا واسبانيا واستمعوا الى شرح مفصل من قبل اعضاء اللجنة الشعبية قبل المسيرة عن تجربة بلعين خلال الاعوام السابقة واسباب النجاح والانجازات التي حققتها المقاومة الشعبية في القرية والثمن التي دفعته القرية خلال هذه التجربة، كما واشاد الوفدان بهذه التجربة الناجحة في المقاومة من اجل انهاء الاحتلال .

وعلى الصعيد نفسه شارك المئات من أبناء بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية في مسيرة تضامنية دعت إليها حركة فتح للتضامن مع الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام وذلك في إطار المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع البلدة المغلق منذ أكثر من 13 عاما.
وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي ان المسيرة خرجت للتضامن مع الأسير المريض متوكل رضوان من بلدة عزون والمحكوم 22 عاما الذي يعاني من احتمال إصابته بجلطة دماغية دون إن تتوفر أية معلومات عن مكان وجوده حتى اللحظة.
وحمل شتيوي إدارة مصلحة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام ومنهم مالك القاضي والأخوين محمود ومحمد البلول داعيا منظمات حقوق الإنسان للتدخل الفوري لأجل إطلاق سراحهم دون قيود.
وذكر شتيوي أن جيش الاحتلال لم يتواجد نهائيا كالمعتاد لقمع المسيرة متبعا إستراتيجية جديدة تتمثل بعدم مواجهته للمشاركين في المسيرة بهدف نصب كمائن محتملة في الأيام القادمة للإيقاع بالشبان واعتقالهم،مؤكدا وعي الشباب وقدرتهم على إفشال هذه الإستراتيجية.

Print Friendly