عريقات-صائب

عريقات: الإضراب عن الطعام تحدٍ لمنظومة العنصرية ودفاع عن الحقوق المشروعة

رام الله/PNN- قال كبير المفوضين الدكتور صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، أن اسرائيل تعمّدت، “السلطة القائمة بالاحتلال”، ممارسة سياسة الاعتقال الإداري ضد الآلاف من أبناء شعبنا بشكل منظم منذ احتلالها لفلسطين، مجيزة جملة من القوانين والتشريعات العنصرية وغير القانونية التي وضعت الخروقات بحق الأسرى في إطار القانون مثل: التعذيب واعتقال الأطفال ومنع توثيق عملية التحقيق والتغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام ومنع التعليم وغيرها، ما يتناقض بشكل صارخ مع المنظومة التشريعية الدولية والإنسانية والذي يشكل خطراً داهماً عليها.

واكد عريقات انه لا زالت سلطات الاحتلال تمارس سياسة الاعتقال الإداري، بشكل مخالف للقانون الدولي، بحق فئات شعبنا بما في ذلك الأطفال والشباب والشيوخ وأعضاء المجلس التشريعي والوزراء والنقابيين والصحفيين والمحاميين والأدباء والطلاب، يمْثلون جميعهم أمام محاكم عسكرية إسرائيلية تتواطؤ مع النظام السياسي الاحتلالي لكسر إرادة أبناء شعبنا والنيل من كرامتهم.

وأشار أن الاضراب المفتوح عن الطعام هو أحد أشكال المواجهة والمقاومة السلمية التي انتهجها أسرانا البواسل رداً على سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، وتحد لمنظومة الظلم والعنصرية، والدفاع عن قضيتهم العادلة، والنضال من أجل تحقيق مطالبهم الإنسانية المكفولة بالشرائع والقوانين الدولية. وقد خاض الأسرى على مدار عقود من زمن الاحتلال عدداً من معارك الأمعاء الخاوية الأكثر مرارة وقساوة على الصعيد الإنساني لانتزاع حقوقهم.

وأضاف عريقات أن تهديد الأسرى محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي خطر الموت الحقيقي بعد تدهور خطير طرأ على صحتهم وبسبب الاجراءات القمعية التي تتخذها ضدهم سلطات الاحتلال بسبب إضرابهم عن الطعام.

وقال إن فلسطين، بشعبها وقيادتها، تهيب بأبنائها في جميع أماكن تواجدهم في الوطن وأماكن اللجوء والمنافي الوقوف جميعاً جنباً إلى جنب مع أسرانا الأبطال في معركتهم الذين يخوضون فيها بأمعائهم الخاوية وعزة نفسهم معركة كرامة شعب بأكمله، والالتفاف حول مطالبهم العادلة والمشروعة والانتصاف لهم حتى حصولهم على الحرية وعودتهم إلى ذويهم سالمين.

Print Friendly