unnamed

“التعليم البيئي” يعلن نتائج مُسابقة الهُوية الوطنية

بيت لحم/PNN – أعلن مركز التعليم البيئي/ للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المُقدسة نتائج مُسابقة برنامج الهُوية الوطنية، الذي يعنى بإدماج طلبة المدرس بالأرض والبيئة والتراث وحقوق الطفل خلال حفل أقيم في حرم المدرسة البطريركية للروم الكاثوليك بيت ساحور.

وأعلنت النتائج بحضور نائب مدير التربية والتعليم ببيت لحم صالح بلّو ومُمثلين من قسمي الصحة المدرسية والرياضة في المديرية، ومُمثلي سلطة جودة البيئة ووزارة الثقافة ومراكز الشرطة وعدد من كهنة الرعايا ومدراء المدارس والمربين ومُشرفي الأندية البيئية، و65 من طلبة برنامج الهُوية الوطنية، الذي ينفذه المركز للعام الثالث.

وأشار المدير التنفيذي لـ “التعليم البيئي” سيمون عوض، إلى أهمية مكونات برنامج الهوية الوطنية، وما غرسه في نفوس الطلبة خلال السنوات الماضية من حبٍ وتمسك بالهوية والأرض والتاريخ.

وأوضح أن التدريبات التي اشتمل عليها البرنامج من ورش عمل لحقوق الطفل، والتسامح مع الطبيعة، والتوعية البيئية، والهوية الوطنية، ساهمت كلها في تطوير الوعي للمشاركين، كما تضمنت جولات بيئية إلى مناطق ذات إرث ثقافي وطبيعي، بجوار حملات تطوعية للنظافة وللزراعة ولمساعدة الفلاحين في قطف الزيتون، وبخاصة في المناطق التي يهددها جدار الفصل العنصري والاستيطان.

وتطرق عوض إلى الجهد المبذول من الطلبة في مسابقات الهوية الوطنية، والتي بيّنَت تأثرهم العميق بالبرنامج، إذ جسدَوا في المعارض ما تعلموه خلال ثلاث سنوات، عبر زوايا فنية تضمنت أفكارًا بيئية كإعادة التدوير، وإنتاج السماد العضوي والحدائق النباتية وغيرها.

وشكر بلَو جهود المركز الإيجابية والتي تقرب الطلبة من بيئتهم، وطالبَ بتوسيع نطاق هذه المُسابقات لتشمل جميع مدارس فلسطين، لأهميتها في غرس قيَم الهوية الوطنية، ولما تحققه من مخرجات تنعكس في الممارسات البيئية الصحيحة.

وقدمت المُشرفة التربوية في المركز جوان عيّاد عرضًا عن المُسابقة وأهميتها في خلق المُنافسة الإبداعية بين طلبة المدارس، وعرفت بمكونات البرنامج، وما اشتمل عليه من أنشطة وممارسات تطوعية ومبادرات وتعريف بالتنوع الحيوي وطيور فلسطين.

وأبهر طلبة الكاثوليك الحضور بعرض فلكلوري قدم لوحات من الهوية الوطنية والتراث، وأعاد الجمهور إلى الزمن الجميل لفلسطين بزيها ولهجتها وألوانها.
وأعلن منسق الأنشطة الرياضية في التربية والتعليم وعضو لجنة التقييم صالح موسى قرار لجنة التحكيم التي ضمت: جورجيت الربضي من مكتب التربية في الكنيسة اللوثرية، وصالح موسى مشرف الأنشطة الرياضية في مديرية التربية والتعليم ببيت لحم، والفنان طارق سلسع، ودولت أبو محمود من قسم الصحة المدرسية في مديرية التربية والتعليم، وباسمة الزغاري من قسم الصحة المدرسية، ونعمة كنعان مديرة التوعية والتعليم البيئي في سلطة جودة البيئة.
وحظي أصحاب المراكز الثلاثة الأولى بدروع تقديرية، كما تم تكريم الطلبة الفائزين في دورة القادة البيئيين بجوائز هادفة بيئياً مثلت حافظة طعام ومطرة وحافظ للساندويشات، من مواد صحيّة تهدف إلى التقليل من استخدام الأكياس والأواني البلاستيكية، التي تساهم في تلويث البيئة، وتستعصي على التحلل.
وتجوّل الحاضرون في أقسام المعرض البيئي داخل مدرسة الروم الكاثوليك، وهي المدرسة التي نالت المركز الأول وحازت على ثلاثة مقاعد خشبية مع مظلات من الخشب المُعالج، تتسع لعشرين طالبًا تقيهم من المطر والشمس.
ووفق المركز فإن برنامج الهوية الوطنية يضم مدارس في محافظتي بيت لحم ورام الله، ويخرّج مجموعة من الطلبة المبادرين، الذين ينخرطون في أعمال تطوعية داخل مؤسساتهم التعليمية وخارجها.

Print Friendly