المعمل تبث الحياة في القدس بافتتاح معرض على ابواب الجنة … ما قبل وبعد الاصول

القدس/PNN/ افتتحت مؤسسة المعمل للفن المعاصر في القدس معرض على ابواب الجنة الثامن: ما قبل وبعد الاصول وسط حضور حاشد اعاد الحياة الى منطقة باب الجديد في البلدة القديمة في القدس وحولها الى مكان يعج بالحياة بحضور محافظ القدس عدنان الحسيني وزوار فلسطينيين واجانب. وتنقل الزوار بين اجزاء المعرض “ما قبل” و”ما بعد” في أزقة البلدة القديمة حيث عرضت الاعمال الفنية المعاصرة في مقر مؤسسة المعمل للفن المعاصر وفي غاليري اناديل وعدد من المحلات التجارية الفارغة والتي كانت مغلقة منذ فترة طويلة.

وأكد جاك برسكيان مدير مؤسسة المعمل، في كلمة افتتاحية أن هناك فرصة ذهبية لتحويل منطقة باب الجديد في البلدة القديمة في القدس الى منطقة تعج بالثقافة والفن والفنانين وبالمطاعم والمقاهي الصغيرة التي من شأنها ان تجذب سياحة فنية الى المنطقة وتوفر فرص العمل والدخل لسكان المنطقة من الفلسطينيين وفرص للفن والفنانين للمشاركة في اعادة احياء البلدة القديمة في القدس.

وقال “ان هذا الحشد المهيب الليلة والجامع لأناس أتوا من مختلف انحاء العالم، هو دلالة ليس فقط على مقدرتنا على الصمود في القدس في وجه الاحتلال والاستيطان، بل دلالة على قدرتنا كمؤسسات ذات امكانيات مادية محدودة وطاقات بشرية مميزة، على كسر الحصار المفروض على هذه المدينة والتواصل مع العالم ومد جسور الشراكة والتعاون وإطلاق مشاريع وتنظيم فعاليات ثقافية ومعارض ترقى لمستوى المعارض العالمية، التي تقوم بالعادة دول على تنظيمها.”

ويشارك في المعرض أكثر من ٣٠ فناناً ومجموعات مقتنيات ثقافية وتراثية، حيث تحتضن مؤسسة المعمل معرض “ما قبل” الذي يتعمق في سلطان وجبروت الرواية حول الأصول انطلاقا من نكبة عام ١٩٤٨، بينما يُعرض الجزء الثاني من المعرض ” ما بعد”، في مواقع متفرقة، ويبحث في الرفض للفصل والتفرقة. ويشكل المعرض بجزئيه انعكاساً لمشروع العودة المستمر وتأثيره العميق وارتباطه ببعد عالمي.

ويذكر ان المعرض يستمر حتى ٣١ من تشرين الأول الجاري وستشمل الفعاليات في الاسبوع المقبل سلسلة من اللقاءات والنقاشات حول موضوع العودة بحضور فنانين ومفكرين محلين وعالميين اضافة الى عروض افلام ومجموعة من العروض الادائية.

Print Friendly