أخبار عاجلة

البرغوثي معلقا لـPNN على قرار مجلس حقوق الانسان: يجب وضع حد لخرق القانون الدولي، لكل من يدعم الاستيطان

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN-  قالت الاذاعة العبرية العامة، صباح اليوم الاحد، ان هناك جهات دولية وعلى راسها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة يواصل عمله ضد اسرائيل في مجالات متعددة.

وقال أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي في حديثه لشبكة PNN أنه يجب وضع حد لخرق القانون الدولي المستمر لكل من يدعم الاستيطان، ورفض كل من يدعم الاستيطان، والكشف عنهم ومحاسبتهم.

وقالت الاذاعة العبرية العامة ريشت ب في تقرير لها اليوم ان مجلس حقوق الانسان يعد قائمة لرجال اعمال اسرائيليين يستثمرون اموالهم في مصانع المستوطنات بالضفة الغربية من اجل فضحهم و وقف التعامل معهم سواء في مؤسسات الامم المتحدة او على مستوى رجال الاعمال في العالم.

وبحسب ما جاء في الاذاعة فان مجلس حقوق الانسان يعد قائمة سوداء لرجال اعمال اسرائيليين لديهم استثمارات في مستوطنات اسرائيلية مقامة على اراضي فلسطينية في الضفة من اجل نشرها ونشر اسماء استثماراتهم وشركاتهم في اطار خطة لفضحهم و وقف التعاملات الاقتصادية معهم كونهم يستثمرون في اراضي محتلة.

وقالت الاذاعة في تقرير لها ان المجموعة العربية تقدمت بهذا المشروع حي ث قام مثل الاردن بطرح مسودة المشروع لاقراره حيث يتضمن المشروع ان اي شركة او بنك اسرائيلي لديه فروع على سبيل المثال في اي مستوطنة بالضفة الغربية او اي شركة لها فرع في هضبة الجولان.

كما ينص المشروع على ضرورة ان تكون مؤسسات الامم المتحدة ملتزمة في هذا القرار بحيث تمتنع كافة المؤسسات الدولية عن التعامل باي طريقة مع الشركات الاسرائيلية.

ونقلت الاذاعة العبرية عن السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة قوله انه يرفض هذه القائمة وادعى ان اعداد هذه القائمة يهدف الى نشر قوائم للاضرار باليهود وهو ما يذكرنا بقوائم عانى منها اليهود في التاريخ موضحا انه وبالتعاون مع اصدقاء اسرائيل في مقار الامم المتحدة الرئيسية بنيويورك ستكون اسرائيل قادرة على وقف معادة اسرائيلي الجنوني والا نسمح بوضع مثل هذه القائمة السوداء التي تستهدف الاسرائيليين.

وكانت اسرائيل قد انسحبت قبل سنوات من مجلس حقوق الانسان واتهمته في اكثر من مناسبة انه يدعم الفلسطينين في حملاتهم لنزع الشرعية الدولية عن اسرائيل في اكثر من مناسبة .

واشارت الاذاعة الى ان العلاقات بين اسرائيل ومنظمات تابعةل لامم المتحدة ازدهرت في السنوات الاخيرة حيث تتضمن هذه العلاقات عمليات تجارية واسعة مثل تزويد قوات الامم المتحدة بالعديد من البضائع وحال اقرار هذه القائمة سيكون من الصعب تطوير واستمرار هذه العلاقات التجارية التي تعود بالنفع على اسرائيل واقتصادها .

Print Friendly