بالصور: دار الإفتاء والصليب الأحمر يعقدان يوماً دراسياً حول “القانون الدولي الإنساني في الشريعة الإسلامية”

   رام الله/PNN- تحت رعاية سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ رئيس مجلس الإفتاء الأعلى – عقدت دار الإفتاء الفلسطينية واللجنة الدولية للصليب الأحمر يوماً دراسياً بعنوان “القانون الدولي الإنساني في الشريعة الإسلامية”، وذلك بحضور مفتي المحافظات ومساعديهم، وبعض أصحاب الفضيلة من أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى وممثلين عن الإدارة العامة لدار الإفتاء الفلسطينية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك في جمعية الهلال الأحمر في مدينة البيرة، وقد افتتح اليوم الدراسي بالسلام الوطني الفلسطيني، ثم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ومن ثم رحب فضيلة الشيخ إبراهيم خليل عوض الله، الوكيل المساعد لدار الإفتاء الفلسطينية، الذي أشرف على إدارة اليوم الدراسي، بالمشاركين، وأوضح أهمية عقد مثل هذا اليوم الدراسي، الذي يهدف إلى التعريف بالقانون الدولي الإنساني وعلاقته الوطيدة بالشريعة الإسلامية، ثم بدأت أعمال اليوم الدراسي بكلمة لسماحة المفتي العام رحب فيها بالمشاركين، وبين أهمية موضوع اللقاء وأنه يخدم هدف دار الإفتاء الأسمى في نشر الوعي الديني، وإبراز المفهوم المشترك بين القانون الدولي الإنساني والإسلام، شاكراً للجنة الدولية للصليب الأحمر الجهود التي تبذلها في مساعدة ضحايا الحروب والكوارث وتأمين إحتياجاتهم من غذاء وماء ودواء. بدوره بين سعادة السيد كريستيان دو ليكتبور –رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مجالات العمل بالقانون الدولي الإنساني، مؤكداً على أن عمل الصليب الأحمر يقوم على حماية المدنيين في أماكن النزاع، والأولوية القصوى له تتمثل في حماية حقوق الأسرى في سجون الاحتلال، وخصوصاً المضربين عن الطعام، شاكراً سماحة المفتي العام على تلبيته المبادرة إلى عقد هذا اليوم الدراسي، ومثمناً جهود دار الإفتاء في تنظيمه وحسن إدارته.

   ثم عرض الدكتور حسام الشخشير/ نائب رئيس بعثة شمال الضفة الغربية للصليب الأحمر، ملخصاً لورقة عمل، تخللها عرض فيلم قصير عن مجالات عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي تتمثل في حماية المدنيين وحظر استهدافهم، وبين أن تطور الأسلحة جعل من الصعب التفريق بين مدني ومسلح، وهذا الأمر يلقي عبئاً ثقيلاً على كاهل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من جانبه بين الأستاذ بلال الشريف/ من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أنهم يقومون في الضفة الغربية بأعمال جليلة، من أبرزها: تسهيل زيارة أهالي الأسرى لأبنائهم، وغيرها من الأعمال الإنسانية.

Print Friendly