حملة بادر لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية تنظم ورشة حول مقاطعة المنتجات الإسرائيلية

طولكرم/PNN- قام نشطاء في حملة بادر لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية في محافظة طولكرم بعقد ورشة عمل في مدرسة العدوية، حول مقاطعة البضائع الإسرائيلية شملت الاهداف والنتائج الايجابية لصالح الاقتصاد الفلسطيني في ظل الخسارة التي يمكن أن نحققها ضد الكيان الصهيوني .

يشار إلى أن الورشة التي عقدت في مدرسة العدوية في مدينة طولكرم، شارك فيها الهيئة التدريسية في المدرسة وما يقارب من 80 طالبة .

ورحبت مديرة المدرسة ماجدة القبج باعضاء حملة بادر، مؤكدة على اهمية هذه الحملة لمقاطعة المنتجات والتي تضر باقتصاد الاحتلال الاسرائيلي خصوصا في هذه الايام لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات وتعديات على كل ما يخص الفلسطيني.

قال مسؤول حملة بادر في محافظة طولكرم الأستاذ احمد الدرك ان هذه الخطوة لها اهمية كبيرة في المدرسة والتي تتمثل في حث الطلبة على مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والتي تعتبر واجبا وطنيا، وهي شكل من أشكال المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشجعا الطلبة على التوجه إلى دعم المنتج الوطني والذي يحمل مواصفات مشابهة وبجودة عالية.

وكما وواصل الدرك ولنبدأ بتنظيف بيوتنا ومتاجرنا من المنتجات الاسرائيلية واحدة تلو الاخرى. لنبدأ بمقاطعة كل المنتوجات الإسرائيلية التي لها بديل فلسطين أو عربي او اجنبي .لن ندفع لهم ثمن الذل ليقتلوننا ويسجنوننا ويضطهدوننا بارباحها. داعيا الحضور للانضمام لجملات المقاطعة للبضائع الاسرائيلية لان بذلك تشاركون شعبكم في مقاومته الشعبية.

وقات الناشطة الشبابية في حملة بادر في مدينة طولكرم الطالبة أية البدو أن إسرائيل تبيع كل عام ما يزيد عن خمسة مليارات دولار “خمسة آلاف مليون دولار” من البضائع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتستخدم ارباحها لقمع وسجن شعبنا الفلسطيني وتوسيع المستوطنات على اراضيه.

واوضحت البدو أننا إذا خفضنا استهلاكنا من البضائع الاسرائيلية بنسبة 15% نفتح 100 الف فرصة عمل للخريجين والخريجات ونعزز صمودنا وما بالكم لو قاطعنا بضائع الإحتلال بشكل كامل. لن يتغير حالنا ولن يزول الاحتلال الا اذا اخذنا زمام المبادرة بأيدينا واعتمدنا على انفسنا.

يشار أن الورشة كانت ناجحة بكل المقاييس وأكدت الأثر الواضح والإيجابي على الطلبة في المدرسة وهناك تغيير بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ودعم المنتجات الوطنية.

Print Friendly