أخبار عاجلة

المالكي يسقبل وفداً برلمانياً سريلانكيا برئاسة رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السريلانكية

رام الله/PNN – استقبل معالي وزير الخارجية د. رياض المالكي عصر هذا اليوم في مكتبه بمقر الوزارة في رام الله، وفداً برلمانيا سريلانكياً برئاسة رئيس لجنة الصداقة السريلانكية معالي وزير الصحة د. راجيتا سيناراتن وهو من حزب الإتحاد الوطني، ويتضمن الوفد عدد من أعضاء البرلمان السريلانكي وهم من المؤتمر الاسلامي السريلانكي، وحزب الجاناتا فيمكوثي بيرامونا، وحزب الحرية.

وقد رحب المالكي بالوفد الضيف، معبراً عن شكر فلسطين لسريلانكا شعباً وقيادة وحكومة وبرلماناً، وذلك لمواقفها التاريخية الداعمة للشعب الفلسطيني ونضاله من أجل نيل حقوقه الشمروعة وعلى رأسها حقه بالحرية وتقرير المصير. وقد أشاد المالكي بعمق العلاقات التي تربط بين فلسطين وسريلانكا، حيث بحث مع السيد سيناراتن والوفد المرافق سبل تطوير العلاقات على كافة المستويات بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما الصديقين.

وقد ركّز المالكي على الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه سريلانكا في الدعم السياسي للقضية الفلسطينية في كافة المنابر الإقليمية والدولية. كما شكر المالكي د. سيناراتن على ما تقدمه سيريلانكا من دعم مالي لفلسطين والبالغ مليون دولار، بالرغم من الوضع المالي الصعب لسريلانكا، وكذلك على ما تقدمه من مساهمة مالية لدعم واصلاح سفارة دولة فلسطينين، إضافة الى قطعة الأرض التي ستقام عليها سفارة دولة فلسطين في كولومبو.

ومن الجدير بالإشارة إلى أنه تم تشكيل لجنة الصداقة البرلمانية الفلسطينية السريلانكية في السابع عشر من إبريل عام 2016، حيث قَدِم السيد سيناراتن والوفد المرافق له، بناء على دعوة من أمين سرّ المجلس التشريعي الفلسطيني، والتي نقلها سعادة السفير زهير حمد الله لمعالي وزير الصحة السريلانكي د. سيناراتن. وفي السياق فقد وضع المالكي الوفد البرلماني السريلانكي بصورة التطورات السياسية والدبلوماسية على الساحة الفلسطينية، والإنتهاكات الاسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني ومقومات وجوده وصموده على أرضه. حيث تواصل إسرائيل عمليات الإعدام الميداني، والنشاطات الاستيطانية، وتجريف الأراضي، والاقتحامات لجميع المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، والعدوان على المقدسات الاسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، والحصار الجائر المفروض على قطاع غزة ومعاناة أهلنا المستمرة هناك وضرورة فكه، وضمان حريته والعيش الكريم لأهله.

كما ناقش الجانبان سبل إنجاح جلسة المشاروات السياسية التي ستعقد بين الجانبين في المستقبل المنظور، وإمكانية تشجيع الزيارات المتبادلة بين البلدين، بما في ذلك تشجيع السياحة والسياحة الدينية بشكل خاص، وكذلك عمليات التبادل التجارية، والاستثمارات المتبادلة، وتبادل زيارات رجال الأعمال، فيما أضاف المالكي أن بإمكان فلسطين وضع كل إمكانياتها وخبراتها المتنوعة في التلعليم والزراعة والطب وحقول التكنولوجيا المتطورة في خدمة مصالح البلدين الصديقين.

من جانبه قدّم رئيس الوفد السريلانكي السيد سيناراتن شكره للمالكي على ما تفضل به من شرح مفصل حول الأوضاع التي تمرّ بها فلسطين، وعبّر عن إعجابه بما رآه على أرض الواقع، وإصرار الشعب الفلسطيني على الحياة والمضي نحو المستقبل بكل قوة وإقتدار، وذلك بالرغم مما شاهده من إنتهاكات لكرامة الانسان والتي تقع على يد الإحتلال ضد الإنسان الفلسطيني وأرضه التي تتعرض بشكل دائم ومستمر للقضم والسرقة، على يد الإحتلال والمستوطنين.

كما قدّم سرداً تاريخياً للعلاقة السريلانكية بين فلسطين وبلاده مبيِّناً أن سريلانكا لم تبخل في يوم من الإيام عن دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه في كافة المحافل الدولية والمنظمات والهيئات المنبثقة عنها. وأشار الوزير السريلانكي إلى ضرورة التشاور المستمر والبقاء على إتصال دائم بخصوص أي قضية ترى فلسطين أن سريلانكا قادرة على تقديم العون والمساعدة بها دون تردد أو تأخير.

كما أبدى الوزير سيناراتن إستعداد بلاده للإستمرار بتقدم الدعم والعون والمساعدة لقطاع غزة المكلوم بسبب العدوان الاسرائيلي المستمر، حيث يوجد هناك من هم بحاجة للمساعدة والتلطيف من الذي تعرضوا له خلال ثلاثة حروب مدمرة. ورآى السيد سيناراتن ضرورة تحقيق العدالة للفلسطينين وضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والعيش بأمن وسلام.

من جهة أخرى أبدى جاهزية بلاده للعب دورٍ بناءٍ ومجدٍ في البرلمان الدولي لصالح فلسطين وقضيتها العادلة، وديمومة التواصل مع مبععوثين فلسطين لدى المنظمات الدولية سواء في نيويورك أو جنيف وغيرهما.

وقد حضر اللقاء من الطرف الفلسطيني السفير د. مازن شامية مساعد الوزير رئيس قطاع آسيا وأفريقيا وأستراليا، والمستشار أول مهند الحموري مدير إدارة آسيا، والمستشار أحمد سلامي كبها مدير وحدة الإعلام، والملحق سهيل طه من مكتب الوزير والسيدة ريما تيِّم مسؤول ملف سريلانكا في الوزارة.

Print Friendly