أعمال تجريف استيطاني في أحد عشر موقعا في سلفيت

سلفيت/ PNN- يشهد أحد عشر موقعا في قرى وبلدات محافظة سلفيت تجريف ونشاط استيطاني غير مسبوق لم تشهده منذ عام 1978 تاريخ إنشاء أول مستوطنة “اريئيل” في المحافظة، حيث باتت سلفيت ثاني محافظة بعد القدس من ناحية الاستهداف الاستيطاني.

وقال شهود عيان أن عمليات تجريف متسارعة تجري في عدة مواقع لتوسع المستوطنات والبؤر والمصانع الاستيطانية وتهيئة الأراضي للبنى التحتية للمستوطنات.

ووثق الباحث د. خالد معالي تجريف 11 موقعا في أراضي قرى وبلدات محافظة سلفيت؛ وهو ما يتنافى مع القانون الدولي الإنساني.

وأضاف أن التجريف يحصل في البؤرة الاستيطانية : “نفيه حناناه” شرق اسكاكا شرق سلفيت، وفي مستوطنة “ربابا” غرب بلدة دير استيا وفي مستوطنة ومصانع “بركان” جنوب غرب قرية حارس، وفي مصانع “اريئيل” الصناعية غرب سلفيت، وفي مستوطنة” ليشم “في أراضي كفر الديك ورافات، وفي مستوطنة “عمونئيل” شمال دير استيا، وفي مستوطنة “ايل متان غرب دير استيا، وفيمستوطنة “يكير” قرب قراوه، وفي مستوطنة “بروخين ” شمال بلدة بروقين.، وفيمستوطنة “بدوئيل”غرب كفر الديك، وفي مستوطنة “بيت اريه” غرب كفر الديك.

وشدد معالي على خطورة ما يجري في سلفيت من إقامة شريط استيطاني مكون من 25 مستوطنة وأربع مناطق صناعية يمتد من حاجز زعترة حتى كفر قاسم في أل 48 وهو يتسبب بفصل شمال الضفة عن شمالها ووسطها لاحقا.

Print Friendly