اتحاد الصناعات الإنشائية يُفنّد المزاعم التي وردت في “تحقيق” إنتاج الخرسانة لمصانع الباطون

رام الله/PNN- أكد اتحاد الصناعات الإنشائية على أن ما ورد في التقرير المعد في “جريدة” حول إنتاج خرسانة مغشوشة من مصانع باطون, مبالغ به بشكل كبير وأوضح أنه لا يستدعي كل هذه الضجة غير المبررة لمجرد رسوب بعض العينات هنا أو هناك, مشيرًا إلى أن أسبابها تعود للعديد من العوامل الفنية ولا ترتقي للوصول إلى حالة الهلع التي تسبب بها التقرير لدى المواطنين الآمنين في بيوتهم.

وأشار الاتحاد إلى أنه منذ تأسيس عمل مصانع الباطون في قطاع غزة في أوائل الثمانينات لم يسمع يوماً بسقوط أسطح أو أعمدة على ساكنيها, الأمر الذي لا يستدعي هذا الخوف والقلق, وأضاف “من منطلق مسؤولية الاتحاد الاجتماعية اتجاه المواطنين بشكل عام, وجب أن نلفت انتباههم من أجل احقاق الحقوق ومزيداً من الاطمئنان ومن باب أن يقف الجميع عند مسؤولياته ونود التنويه بأن قطاع غزة يعيش ضمن حصار مطبق وتدخل له مواد البناء عبر ما يسمى السيستم لأصحاب المصانع وذلك عبر آلية اعمار قطاع غزة GRM”.

وأوضح الاتحاد أن ما يتم إنتاجه من الخرسانة لصالح المشاريع يكون تحت اشراف الجهات الممولة والمؤسسات الدولية وكذلك تحت إشراف مهندس متخصص وذلك حسب معايير الجودة, مشيرًا إلى أن صاحب المصنع يلتزم بالمعايير والمواصفات الفلسطينية المعمول بها عند خروج أي صبه خرسانية.

ولفت إلى أن المصانع تحصل على التراخيص اللازمة من كافة الجهات الرسمية المعتمدة مثل البلديات – وزارة الاقتصاد الوطني – وزارة الأشغال العامة وغيرها من الجهات الأخرى, وذلك بعد استيفاء جميع الشروط اللازمة القانونية ومنها إلزام المصنع بشكل دوري بمعايرة الموازيين وبوجود مهندس إشراف على انتاج الخرسانة داخل المصنع.

وبين أن من ضمن صلاحيات وزارة الأشغال تحديداً أخذ عينات بشكل عشوائي من أي مصنع وفي أي مكان تتواجد به صبه خرسانية ويجري الفحص على نفقة صاحب المصنع, موضحة أن للمواطن الحق الكامل بفحص الخرسانة أثناء عملية الصب في منزله, فضلًا عن أن الاتحاد يشجع ويحث كل مواطن على أخذ عينات وفحصها من باب الاطمئنان, وتابع, “تقوم مصانع الباطون بتجهيز الخرسانة حسب معايير Job Mix سواء كانت بقوة B200-B250-B300”.

واعتبر الاتحاد أن المصانع هي صرح اقتصادي هام لها كيانها وقيمتها داخل المجتمع الفلسطيني وتمثل رأس مال فلسطيني كبير يعمل على إعادة ما دمره الاحتلال الإسرائيلي ويساهم في إعادة إعمار قطاع غزة بالشكل اللائق وحسب معايير الجودة المطلوبة.

ونوه إلى أن المصانع كان لها الدور الأبرز منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1994 في الإنشاء والتعمير وهم جزء مهم وأصيل من اقتصادنا الفلسطيني رغم ما تعرض له هذا القطاع من دمار وهلاك خلال الحروب الثلاثة الماضية والذي كان مستهدف بشكل مباشر من خلال الآلة الحربية الإسرائيلية رغم ذلك كان شعارنا دائماً في اتحاد الصناعات الإنشائية “الاحتلال يدمر ونحن نبني”.

وشدَّد الاتحاد على أنه جاهز لاستقبال أي شكوى من أي جهة بسبب تجاوزات يقوم بها أي من المصانع, واعدًا بمتابعتها وحلها لمصلحة المواطن.

Print Friendly