الشعبية: أمن حماس يمنع انعقاد مؤتمر “وطنيون لإنهاء الانقسام” في قطاع غزة

غزة/PNN- منعت الاجهزة الامنية لحركة حماس، اليوم السبت، انعقاد مؤتمر “وطنيون لإنهاء الانقسام”الخاص بمحافظة الشمال في قطاع غزة.

واعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية النائب جميل مجدلاوي، في بيان صحفي، أن هذه الممارسات مصادرة لحق الجماهير في ممارسة نشاطها السياسي الذي يكفله لها القانون الأساسي الفلسطيني، وتكفله أبسط قواعد الديمقراطية وحق الجماهير في تبني قضاياها ومصالحها الوطنية والاجتماعية. صحفي له وصل PNN نسخة عنه :

“أقدمت الأجهزة الأمنية لحركة حماس صباح هذا ،اليوم السبت، على منع انعقاد مؤتمر “وطنيون لإنهاء الانقسام” الخاص بمحافظة الشمال في قطاع غزة، استمراراً لذات السياسة الخاطئة والمدانة التي مارستها الأجهزة الأمنية لحركة حماس عندما منعت انعقاد المؤتمر التأسيسي لـ “وطنيون لإنهاء الانقسام” في قطاع غزة يوم 9/4/2016، مصادرةً بذلك حق الجماهير في ممارسة نشاطها السياسي الذي يكفله لها القانون الأساسي الفلسطيني والذي تكفله أبسط قواعد الديمقراطية وحق الجماهير في تبني قضاياها ومصالحها الوطنية والاجتماعية.

إن القانون الأساسي الفلسطيني ولوائحه المكملة صريح في حمايته لهذا الحق، وصريح في تنظيمه لانعقاد مثل هذه المؤتمرات، إذ ينص القانون على أنه ينبغي تبليغ الشرطة بأي تجمع يزيد عن خمسين مواطن في حال انعقاده في فضاء مكشوف، ولا يُلزم القانون أحداً بإبلاغ الشرطة أو أي جهاز أمني آخر إذا انعقد أي اجتماع أو لقاء أو مؤتمر في قاعة مغلقة.

لقد مارس وطنيون حقهم الذي يكفله القانون، ويهمني كنائب في المجلس التشريعي أن أعلن صراحة أن أجهزة الأمن أياً كان اسمها أو مرجعياتها عندما تتجاوز القانون وتتعدى على الناس وتمنعهم من ممارسة حقوقهم التي يكفلها لهم القانون، فإنما تتحوّل إلى ميليشيا عصبوية لا ناظم ولا مرجع لها، وتفقد بالتالي كل حق لها في الإدعاء بمحافظتها على القانون والنظام.

ولهذا فإنني أدعو الإخوة في قيادة حركة حماس باعتبارهم المرجعية القيادية الأعلى التي تحكم قطاع غزة وتشكل المرجعية المسؤولة لأجهزة أمن حماس، إلى الالتزام بالقانون وإلى احترام الحريات القانونية وعدم الحيلولة دون الجماهير وممارسة حقها وواجبها في صون وحماية حقوقها ومصالحها الوطنية والاجتماعية.

إن “وطنيون لإنهاء الانقسام” تيار جماهيري يعمل من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء هذه الكارثة التي تفاقم من كل الصعوبات التي تنتصب في طريق نضالنا من أجل الاستقلال والعودة، وتفاقم أيضاً من كل أزمات شعبنا في قطاع غزة من المعابر المغلقة حتى انقطاع الكهرباء مروراً بالبطالة وفقدان العديد من السلع ومن مقومات الحياة وعدم تمكيننا من معالجة مرضانا، إلى آخر هذه الصعوبات التي نكتوي جميعنا، أطفالنا ونسائنا وشيوخنا بنارها، ونعتقد أن من واجبنا جميعاً أن نناضل من أجل إنها الانقسام، ومن واجب من يحكمون المجتمع بغض النظر عن شرعية أو عدم شرعية هذا الحكم، أن يمكّنوا الجماهير من أن تعلن بأعلى صوت بأن “الشعب يريد إنهاء الانقسام”.

Print Friendly