اقليم القدس يطالب بموقف عربي واسلامي رادع عما يجري بالقدس

القدس/PNN – اكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح – اقليم القدس، ان حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية وفي إطار تنفيذ سياستها ومخططاتها الاحتلالية التهويدية تواصل تصعيدها و حربها ضد الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

وحذر عدنان غيث امين سر حركة فتح في القدس من نتائج ما تمارسه حكومة اليمين المتطرفة على الارض، و التي باتت اكثر اصرارا مما مضى على النيل من كرامة ووجود المواطن المقدسي على ارضه، فالخيارات محدودة لا رجعة عنها والوقت بات العامل الحاسم في الصراع على القدس.

مضيفا : ” في الوقت الذي نفذت به حكومة الاحتلال عمليات هدم اكثر من 90 وحدة سكنية منذ بداية العام في مدينة القدس بحجة البناء دون ترخيص، وتضع العراقيل امام الحصول على تراخيص البناء والتوسع السكاني الطبيعي، تشرع حكومة الاحتلال في بناء مزيدا من الوحدات الاستيطانية كان آخرها الاعلان عن انتهاء بيع المبنى الثالث في مشروع “يورو” في مستوطنة النبي يعقوب شمالي القدس ويتضمن المشروع 78 وحدة في اربع مباني يتكون كل منها 9 طوابق، وتقوم الشركة المذكورة ببناء ثلاثة مشاريع في المستوطنات ، اذ تقوم ببناء 122 وحدة سكنية في مستوطنة هار حوما و24 وحدة في بسغات زئيف و78 وحدة في مستوطنة النبي يعقوب وكما تقوم ببناء 32 وحدة في مستوطنة ارئيل و96 وحدة في مستوطنة موديعين.”

واتهم غيث الاحتلال بسعيه المتواصل والحثيث لتنفيذ سياية افراغ المسجد الاقصى من المسلمين عبر اصدار عشرات قرارات الابعاد منذ مطلع الشهر الحالي، مستنكرا ما قامت به شرطة الاحتلال في اجراء استفزازي وغير مسبوق بتفتيش الشبان داخل المسجد الأقصى، في الوقت الذي تقوم فيه بتمكين المتطرفين اليهود وقطعان المستوطنين من اقتحام المسجد الاقصى وتأدية الصلوات التلمودية تحت حماية القوات الخاصة التابعة للاحتلال.

كما وابدى اقليم القدس امتعاضه الشديد من الموقف العربي والإسلامي والدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق مدينة القدس والمقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ومواطنيها الذين يتجرعون ويلات الظلم والأسى دون تحريك ساكن، مشدداً على أن المسجد الأقصى سيظل شامخاً صامداً بشموخ أهله أمام غلاة المستوطنين المتطرفين.

وطالب اقليم القدس بموقف عربي وإسلامي ودولي رادع؛ لثني اعتداءات وانتهاكات الاحتلال بحق كل ما هو فلسطيني في العاصمة المحتلة.

Print Friendly