PNN بالفيديو: الطفل داوود شرارة يروي جريمة المستعربين واعتداءهم بحقه قبل ايام

بيت لحم/PNN/ روى الطفل داوود رائد صبري شرارة ثلاثة عشر عاما تفاصيل اعتداء الوحدات الخاصة الاسرائيلية عليه المعروفة باسم المستعربين حيث اعتقلته وثمانية من اطفال وفتية مخيم عايدة في انتهاك صارخ لحقوق الاطفال الفلسطينين وتجاوز خطير لكافة الاتفاقيات الدولية التي تحمي الطفولة في زمن الحرب..

وقال الطفل شرارة في حديث مع مراسلة شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان المستعربين اعتدوا عليه بالضرب فور اعتقاله كما انهم قاموا بشبحه لاربع ساعات متواصلة ورفضوا اعطاءه المياه وانهالوا عليه بالضرب المبرح كلما طلب منهم الميه موضحا ان الاوضاع في المحكمة كانت اسوء.

وفي تفاصيل ما جرى يقول الطفل شرارة :”كنا نلعب في حديقة لاجيء عند المفتاح وفجأة أجو المستعربين من كل الجهات لابسين لبس عادي وخطفوني ” .

واستكمل الطفل حديثه قائلا: ” بعد اختطافي تم أخذي أنا والبقية إلى خلف بوابة قبة راحيل وبقيت مكبل اليدين لمدة أربع ساعات ثم أتت ناقلة حملونا فيها وأخدونا على التحقيق وهناك تعرضت للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال وضربوني على راسي وأبقوني مرميا على الأرض وشتموني بألفاظ بذيئة واستمروا في ضربي بالسلاح على ظهري ويسكبون الماء البارد عليه باستمرار ومنعوني من التحدث مع أحد”

واضاف: ” في اليوم التالي أخذوني إلى محكمة عوفر وهناك دفع والدي 500 شيكل غرامة مالية ، ومضى على شيك 7000 شيكل مقابل الإفراج عني “.

من جهتها قالت أم الطفل شرارة: ” على الساعة الثانية ونص بالليل تلقينا اتصال من قبل الضابط وجعلونا نتحدث مع داوود وفي اليوم التالي ذهبنا إلى المحكمة وشاهدت ابني في وضع صعب جدا فوجهه مليء بالدم ولا يوجد حذاء في قدميه ولا يستطيع مسك شيء في يديه ،

وأضافت الام: ” بعد اطلاق سراحه بعد يوم من الاعتقال اخذناه إلى المشفى لإجراء بعض الفحوصات واتضح أنه يعاني من تشنجات عضلية نتيجة بقائه على الأرض لساعات طويلة مكبل اليدين.

ومن جهته قال مدير مركز شباب عايدة منذر عميرة: أن استهداف أطفال المخيم زادة وتيرتها منذ بداية الإنتفاضة لمنعهم من اللعب خاصة في هذه المنطقة، و بإستمرار الإعتقالات الليلة بطريقة همجية وآخرها اختطاف الشبان من قبل الوحدات الخاصة”

مضيفا أن الانتهاكات التي يتعرض لها الطفل الفلسطيني انتهاكات كبيرة وعلى مؤسسات المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان أن تنتبه لهذه الانتهاكات، ونحن كمؤسسات في المخيم نتابع الأطفال من خلال نشاطات خارج نطاق المدرسة.

ويذكر أن الطفل داوود شرارة الوحيد الذي تم الإفراج عنه من ضمن الذين تم اختطافهم حيث ما زالت سلطات الاحتلال تحتجز الثمانية البقية.

Print Friendly