فتح تطالب بنقل رفات الوزير وصايل الى ارض الوطن بعد تجريف النصرة وداعش لمقابر اليرموك

نابلس /PNN/ طالبت حركة فتح اقليم نابلس بنقل رفات الشهيدين خليل الوزير، وسعد صايل الى ارض الوطن  بعد الانباء التي تحدثت عن قيام جماعات ارهابية متطرفة تتبع لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام المعروفة باسم داعش بتجريف مقبرة مخيم اليرموك.

وجاءت هذه المطالبة في بيان صحفي صدر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح عقب اعتداء ما يسمى “داعش” على مقبرة الشهداء وتجريفها.

واكدت الحركة ان هذه القوى الظلامية ولدت لتكون اداة تدمير في الامتين العربية وإلاسلامية، مستندة على عقائد مشوهة جعلت منهم ” وحوش بربرية”.

واستذكرت الحركة التضحيات التي قدمها الشهيدين الوزير وصايل في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، بينما يمعن قوى الجهل في قتل أبناء الامتين العربية والإسلامية.

وعبر العديد من المسؤولين والقادة الفلسطينين عبر تصريحات صحفية او تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي عن عميق سخطهم وغضبهم واستنكارهم لجرية داعش الجديدة موضحين ان هذه الجرائم تؤكد على حقيقة واحد فقط هي ان هذه القوى الظلامية هي من صنع الاحتلال الذي يحقد حتى يومنا هذا على قادة حركة فتح والشعب الفلسطينين الكبار والعظام بتضحياتهم ونضالاتهم امثال خليل الوزير وسعد صايل.

وكانت عائلة الشهيد سعد صايل ابو الوليد قد اعلنت في بيان لها ان دواعش ومجرمي هذا الزمان بعد ان قتلوا الاطفال والنساء والشيوخ ودمروا البشر والحجر ها هم يقومون بالتعبير عن بربريتهم وهمجيتهم واسيادهم حيث قاموا بتجريق مقابر مخيم اليرموك ومن بينها قبري الشهيدين القائدين خليل الوزير ابو جهاد وسعد صايل الذين اغتالتهم اسرائيل في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي بالاضافة الى الالاف من قبور شهداء الثورة ومهجري ولاجئي نكبة فلسطين.

وقالت العائلة ان اعمال التجريف لمقبرة الشهداء كان من ضمن ما تم تحريفه ضريح الشهيد القائد اللواء سعد صايل ابو الوليد وضريح القائد الشهيد خليل الوزير ابو جهاد وجمع من قبور الشهداء .. شهداء ثورة فلسطين .. شهداء الحرية والاستقلال .. اولئك الذين جاهدوا في سبيل الله وتحرير الوطن والذين تتشرف الامة بكل قطرة دم طاهرة سالت من عروقهم ..

وادانت العائلة بأشد العبارات كل تلك الافعال المشينة والخارجة عن ديننا الحنيف وعاداتنا الاصيلة ونطالب من كل الاحرار في سوريا العروبة باخذ القصاص من مرتكبي هذه المجزرة البشعة بحق الاكرم منا جميعا ..

وقالت العائلة ان ما حدث اليوم في مقبرة الشهداء في يرموك العزة والفخر يفتح الباب امام المطالبة بنقل رفات الشهداء ليدفنوا في ثرى الوطن الذي احبوه واحبهم .. وذلك اولا كحق من حقوق اسر الشهداء .. وثانيا بسبب الاحداث التي حدثت لاكثر من مرة في تلك المنطقة .. فما حدث اليوم من تجريف لاضرحة الشهداء يقودنا للقلق من ان تقدم التنظيمات الارهابية على افعال اكثر شناعة ..

وطالبت العائلة كل الجهات الرسمية الفلسطينية بالعمل على نقل رفات شهداء الثورة في مقبرة اليرموك ليدفنوا في وطنهم .. بكرامة وعزة والى جوار اهلهم ومحبيهم معربين عن ثقتهم بالقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس رفيق درب الشهداء صايل والوزير بالعمل بجدية حتى استعادة رفاتهم و دفنهم في وطنهم ومسقط رأسهم …

Print Friendly