وزير إسرائيلي: نشاط “بتسيلم” خيانة

رام الله/PNN- هاجم وزير السياحة الإسرائيلي من حزب الليكود، ياريف ليفين، منظمة “بتسيلم” لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووصف نشاطها ب”الخيانة”، داعيًا إلى ملاحقتها قضائيًا، في أعقاب مشاركة مدير عام المنظمة، ححاي إلعاد، في اجتماع لمجلس الأمن عقد لمناقشة ممارسات الاحتلال الاستيطانية بالضفة تحت عنوان ‘الاستيطان عقبة أمام السلام”، ودعا فيه للعمل ضد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة.

وقال الوزير ليفين في مقابلة مع إذاعة ‘قناة 7’ الاستيطانية، أمس الأحد عشية عيد العرش العبري، إن أية دولة في العالم لن تقبل مثل هذه المشاركة، وبأن يقوم مواطن في دولة بالتجول بالعالم والدعوة للعمل ضدها في حين يحمل جنسيتها، وأضاف: “هذه خيانة”.

وتابع ليفين إنه لا يرى أي فرق بين الأعداء الذين يحاربون إسرائيل عسكريًا، وبين أولئك الذين يحاربونها اقتصاديا أو سياسيا. وقال: “من يساعد العدو في الحرب لا يختلف عن أولئك الذي يساعدون العدو في ساحات أخرى”. وأضاف: “حان الوقت لكي يقوم جهاز القضاء بخطوات قانونية ضد هؤلاء الذين ينشطون ضد إسرائيل. توجد بنود واضحة في قانون العقوبات: الخيانة ومساعدة العدو، ويجب تطبيق هذه القوانين، ومكان أولئك الذين ينشطون ضد إسرائيل خلف القضبان”.

وأمس قدمت شكوى للشرطة الإسرائيلية ضد “بتسيلم” بذريعة ارتكابها “الخيانة”. ومن شأن أقوال وزير في حكومة نتنياهو عبر إذاعة للمستوطين أن تحرض عصاباتهم في الضفة الغربية وتكون بمثابة دعوة للقيام بأعمال عدائية ضد نشطاء “بتسليم”، الذين يوثقون جرائم الاحتلال في الأراضي المحتلة، وكذلك ضد القائمين على المنظمة.

ويوم السبت الماضي، هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشدة، منظمة “بتسيلم” ووصفها بـ’المهلوسة والزائلة”، وقال إنها “انضمت إلى الجوقة المناهضة لإسرائيل”.

وتطرق نتنياهو، في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى الجلسة التي انعقدت، الجمعة، في مجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة، والذي شارك فيه ممثلو “بتسيلم” وجمعية ‘أصدقاء سلام الآن من الولايات المتحدة”، وهاجمهم لأنهم تحدثوا عن أن “الاحتلال والمستوطنات” سبب النزاع العربي الإسرائيلي.

وادعى نتنياهو في منشوره أن “الحقيقة تكمن في أن الفلسطينيين هاجموا إسرائيل طيلة 50 عاما، قبل إنشاء المستوطنات، واستمروا في مهاجمة إسرائيل من غزة، بعد أن تركت لهم، ويهاجمونا من الضفة الغربية في الوقت الذي يطالبون فيه بحق العودة ليس فقط إلى تلك المناطق، ولكن أيضًا إلى يافا وعكا وحيفا، هذه المطالبات تدعم التحريض الإجرامي الموجهة لنا منذ تأسيس الدولة”.

 

Print Friendly