تعاني كثير من الأمهات من تدخل أهاليهن في تربية أطفالهن، من خلال تدليلهم الزائد ومنع إلحاق العقوبة بهم عند حدوث الخطا.

إليكِ بعض النصائح التي تعينكِ على الطلب من عائلتكِ عدم تدليل طفلكِ:

حاوري عائلتكِ بشكل واضح ولائق وهادئ أن تدخلهم وتدليلهم الطفل على غير رغبتكِ يسهم في تخريب طبائعه، بالإضافة لكونه يكرّس من صورة الأم القاسية والأجداد اللطفاء، وهو ما يتناقض وأسس التربية الصحيحة.

لا تظهري التبرّم والتأفف أمام عائلتكِ وطفلكِ على السواء؛ ذلك أن هذا جارح للعائلة وضار بالطفل، وفيه لفت نظر له نحو هذه الجزئية: وهي محاولة اللعب على وتر عواطف الجد والجدة واستجداء عطفهم كلما حاولت الأم أن تكون حاسمة.

أخبري طفلكِ أن أي محاولة تدخل لن تشفع له لديكِ إن ارتكب الخطأ الذي حذّرته منه، والتزمي بما تقولين؛ ليدرك لاحقاً أن لا طائل من تدليل عائلتكِ له إن ارتكب خطأ ما.

قللي عدد الساعات التي يقضيها الطفل مع عائلتكِ، لا سيما في الأوقات التي يحتاج فيها الطفل لتوجيهكِ من قبيل ساعات الدراسة وأوقات النوم وتناول الطعام، واجعلي زياراتكِ للعائلة في أوقات اللعب والتسلية؛ لئلا يصبح التضارب واضحاً بين المنهجين