وزارة الثقافة تثمّن قرار “اليونسكو” بالاعتراف بالحق الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى

بيت لحم/PNN – ثمّنت وزارة الثقافة قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) بشأن تبني واعتماد مشروع القرار الخاص بالمسجد الأقصى المبارك (الحرم الشريف) وحائط البراق، وبالحفاظ على التراث الفلسطيني وطابعه المميز في القدس.
وأشادت الوزارة بالجهود الكبيرة التي بذلها فخامة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، والحكومة برئاسة د. رامي الحمد الله، وبجهود وزارة الخارجية والدبلوماسية الفلسطينية.
وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم، إن من شأن هذا القرار تثبيت الحقوق الوطنية والتاريخية الفلسطينية، وخاصة في القدس العاصمة، وكذلك تعزيز الحضور الثقافي والحضاري والتراثي الفلسطيني فيها، بما يمثله ذلك من انتصار لأصحاب الحق والأرض الأصليين، وللرواية الفلسطينية غير القابلة للطمس والتزوير، رغم كل المحاولات الإسرائيلية المحمومة الرامية إلى تهويد القدس وهويتها.
واعتبرت الوزارة هذا القرار اعترافاً دولياً بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وإدانة ضمنية لسياسات الاحتلال الرامية إلى إفراغ المدينة المقدسة من سكانها الأصليين، وفرض وقائع على الأرض عبر الاستيطان، وجدار فصل عنصري، والإجراءات التعسفية بحق المقدسيين على مختلف المستويات.
وأكدت وزارة الثقافة أنها ستواصل العمل على تعزيز الشراكة مع “اليونسكو”، بما يحقق هدفها في حماية التراث الثقافي الفلسطيني، وخاصة في القدس، وكذلك مواصلة العمل على دعم الحراك الثقافي المقدسي على مستوى المؤسسات وتثبيتها، والأفراد ومشاريعهم الإبداعية، مشددة على أن تعزيز حضور القدس على الخريطة الثقافية المحلية والعربية والعالمية على رأس أولويات الوزارة.
كما ثمنت الوزارة جهود الدول العربية الشقيقة، والدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في هذا الخصوص، إضافة للدول الصديقة حول العالم، والتي صوتت لصالح تثبيت القرار الفلسطيني العربي الذي كانت الهيئة الإدارية لـ”اليونسكو”، تبنته، الخميس الماضي، ويؤكد أن المسجد الأقصى المبارك (الحرم الشريف) هو من المقدسات الإسلامية الخالصة، ولا علاقة لليهود فيه، مع الإشارة إلى أن 33 دولة عربية وأجنبية صوتت لصالح القرار، مقابل ست دول صوتت ضده، و17 دولة امتنعت عن التصويت.
ودعت الوزارة منظمة “اليونسكو” إلى ضرورة متابعة تنفيذ هذا القرار على أرض الواقع، كما دعت الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة، وخاصة تلك التي صوتت لصالح القرار، بالعمل على ضمان تطبيقه، بما يكفل وغيره من قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة، والمؤسسات التابعة لها، بالمساهمة في جهود إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.

Print Friendly