أخبار عاجلة

unnamed

الذكرى السنوية الثانية لعملية دير ياسين البطولية التي نفذها الرفيقين غسان وعدي أبو جمل

القدس/PNN – يصادف اليوم الذكرى السنوية الثانية لعملية ” دير ياسين البطولية” التي نفذها الرفيقين البطلين غسان وعدي أبو جمل من قرية جبل المكبر بمدينة القدس، في معهد تلمود صهيوني أقيم على أنقاض قرية دير ياسين.
وأدت العملية إلى مقتل 6 صهاينة يحمل ثلاثة منهم الجنسية الأميركية وآخر يحمل الجنسية البريطانية، والخامس هو شرطي صهيوني قضى متأثراً بإصابته في العملية، وقبل نهاية أكتوبر الماضي لقي الحاخام الصهيوني المتطرف يحيئيل روثمان حتفه متأثراً بجراحه.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد تبنت العملية البطولية، وقالت إن الجبهة الشعبية إذ تنعي رفاقها المقاومين فإنها تشيد بكل فخر بهذه العملية وتعتبرها رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال ، وتؤكد بأن المقاومة مستمرة ومتواصلة والانتفاضة قادمة لا محالة.
وأضافت في بيان النعي ” أنتم صناع المجد.. يا من عبدّتم بدمائكم طريق النصر ودحر الاحتلال… وعلى أيديكم وسلاحكم البسيط ولكنه المفعم بالإيمان بعدالة القضية وبحقنا تهاوت مخططات ومؤامرات ذبح عاصمتنا القدس من الوريد للوريد.. أمام عظمة بطولتكم وعمليتاكم البطولية وبذلك انتقمتم لشهداء مجزرة دير ياسين عام 1948 وأعدتم القرية لأصلها ونضارتها وطبيعتها وعروبتها الخالصة، حين اقتحمتم وكر الصهاينة وقطعان المستوطنين الذي يخرّج القتلة .. انتقمتم لدماء الرموني وأبو خضير.. ولشهداء غزة الجريحة والمحاصرة.. وخير حمدان في مناطق الـ 48. عليكِ يا قدس أن تفخري بأبنائك فهم فرسان النار والانتقام .
بيان نعي وفخر
يا جماهير شعبنا البطل في كل مكان
على درب الحرية ومسيرة الفداء وعهداً لدماء الشهداء.. ومن أجل فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها ننعي إلى جماهير شعبنا وإلى أهلنا الصامدين في القدس عاصمتنا الأبدية أبطال الدم والنصر المؤزر – أبناء مدينة القدس أم البدايات والنهايات – مفجرة الانتفاضات. ابنا حي جبل المكبر البطلين الرفيقين المقاتلين ، منفذي عملية “دير ياسين البطولية”.
الشهيد/ الرفيق البطل/ عدي عبد أبو جمل
الشهيد الرفيق البطل/ غسان محمد أبو جمل
أنتم صناع المجد.. يا من عبدّتم بدمائكم طريق النصر ودحر الاحتلال… وعلى أيديكم وسلاحكم البسيط ولكنه المفعم بالإيمان بعدالة القضية وبحقنا تهاوت مخططات ومؤامرات ذبح عاصمتنا القدس من الوريد للوريد.. أمام عظمة بطولتكم وعمليتاكم البطولية وبذلك انتقمتم لشهداء مجزرة دير ياسين عام 1948 وأعدتم القرية لأصلها ونضارتها وطبيعتها وعروبتها الخالصة، حين اقتحمتم وكر الصهاينة وقطعان المستوطنين الذي يخرّج القتلة .. انتقمتم لدماء الرموني وأبو خضير.. ولشهداء غزة الجريحة والمحاصرة.. وخير حمدان في مناطق الـ 48. عليكِ يا قدس أن تفخري بأبنائك فهم فرسان النار والانتقام .
إن الجبهة الشعبية إذ تنعي رفاقها المقاومين فإنها تشيد بكل فخر بهذه العملية وتعتبرها رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال ، وتؤكد بأن المقاومة مستمرة ومتواصلة والانتفاضة قادمة لا محالة.

Print Friendly