_______________944383583

هاتريك كريستيانو رونالدو في الديربي ينهي عقدته

مدريد/PNN- تمكن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم ريال مدريد، من كسر نحسه الشخصي أمام السلوفيني يان أوبلاك، حارس الجار أتلتيكو، في الليجا بعدما أحرز ثلاثة أهداف (هاتريك) في مرماه خلال مباراة ديربي مدريد مساء السبت ضمن الجولة الثانية عشر لليجا.

كان رونالدو خطيرا منذ محاولته الأولى، ولا يزال بعض أنصار الملكي يجادلون في الكرة التي طالب النجم البرتغالي باحتسابها هدفا ولكن كان قرار الحكم أنها لم تعبر خط المرمى.

بدأت اللعبة من الجانب الأيسر عن طريق البرازيلي مارسيلو الذي أرسل عرضية ممتازة على القائم البعيد، ارتقى لها رونالدو ليحولها برأسه ناحية أقدام أوبلاك الذي ارتمى بمرونة ليبعد الكرة بيده من على خط المرمى، ثم حولها جابي فرنانديز لركنية.

استمر رونالدو في التحرك والمحاولة، ولكن ثاني تهديداته كانت في الدقيقة 23 من ركلة حرة خارج منطقة الجزاء احتسبها الحكم لصالح الفريق الملكي.

تصدى رونالدو للعب الكرة الثابتة، وترك له بيل، الذي كان بجانبه، المساحة وحالفه الحظ، حيث لعب كريستيانو الكرة على ارتفاع منخفض حتى لا يراها أوبلاك، ولكن الحائط البشري للأتليتي تحرك وترك ثغرة في مسار الكرة تماما، دون قصد طبعا، بل وارتطمت الكرة بأحد لاعبيه لتغير اتجاهها وتغالط الحارس السلوفيني.

وبذلك، سجل رونالدو أول أهدافه في مرمى أوبلاك في الليجا في اجمالي سبع مباريات، وكسر عقدته أمام الحارس السلوفيني الذي اعتاد على التألق أمام صاروخ ماديرا تحديدا.

فرحت جماهير الميرينجي بهذا الهدف الذي تقدم به فريقهم في عقر دار غريمهم، ملعب فيسينتي كالديرون، وفرحوا أكثر أن رونالدو هو من سجله، ولكن لم تكن هذه الليلة الاستثنائية قد انتهت بعد.

فقد انتهى الشوط الأول وسط سيطرة للملكي وبدأ الشوط الثاني، كما كان متوقعا، بضغط رهيب من الأتليتي في محاولة لتعديل النتيجة وإسعاد أنصاره.

ووسط صمود لاعبي الريال وهجماتهم المرتدة، استطاع رونالدو نفسه الحصول على ركلة جزاء بعد عرقلة المدافع الصربي ستيفان سافيتش له داخل منطقة العمليات، ويتولى تنفيذها ببراعة ويسكنها الشباك على يمين أوبلاك الذي اتجه للجانب الآخر.

لم يكتف رونالدو ولا زملاؤه عند هذا الحد، وبعدها بست دقائق فقط، ينطلق القطار الويلزي جاريث بيل في هجمة مرتدة من منتصف الملعب ويمرر كرة عرضية على ارتفاع منخفض لرونالدو الذي استغل الفرصة كاملة وأودع الكرة في الشباك بيمناه غير حافل بمحاولة الحارس السلوفيني الطائرة لمنع الهدف الثالث لـ”الدون”.

كانت النتيجة مفاجئة من كل جوانبها، فالريال لم ينتصر على الأتليتي على ملعب “فيسنتي كالديرون” منذ 27 أبريل/نيسان عام 2013 عندما تغلب عليه بهدفين لواحد في مباراة الدور الثاني لموسم (2012-13).

بينما كانت آخر نتيجة كبيرة للفريق الملكي على “الروخيبلانكوس” قبلها بعام (11 أبريل/نيسان عام 2012) والتي انتهت بنتيجة 1-4 للميرينجي على ملعب كالديرون أيضا.

بل كانت أقرب نتيجة كبيرة لصالح أتلتيكو مدريد في معقله أيضا حينما أمطر شباك الريال برباعية نظيفة يوم 7 فبراير/شباط 2015.

حتى رونالدو، لم يسجل في مرمى أوبلاك أبدا إلا مرة وحيدة بتاريخ 15 يناير/كانون ثان عام 2015 في مباراة الذهاب للدور ثمن النهائي لبطولة كأس الملك، عندما استطاع اختراق شباك الحارس السلوفيني للمرة الأولي، برأسية بعيدة عن متناول الحارس السلوفيني بعد عرضية الويلزي جاريث بيل من الجانب الأيسر.

ويبدو أن الريال سيستعيد بريقه أمام منافسه العنيد والصعب أتلتيكو، ويبدو أيضا أن رونالدو في طريقه لمغادرة منطقة “المُنتهِي” ليعود ليصبح “حاسما” من جديد. فبعد غياب عن هز شباك يان أوبلاك حارس الأتليتي، أشبع رونالدو نهمه.. بـ”هاتريك”.

Print Friendly