unnamed-2

لقاءات مكثفة للوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي مع وفود الدول والصناديق والوكالات التمويلية والتنفيذية المشاركة

مالابو/PNN- عقدت الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عدداً من اللقاءات الثنائية مع الوفود الافريقية وممثلي الصناديق والوكالات المشاركة في اعمال القمة العربية الافريقية الرابعة، والتي تستضيفها مالابو عاصمة غينيا الاستوائية.

وهدفت هذه اللقاءات المكثفة الى تعزيز التعاون من خلال اجراءات وتدابير عملية تفضي الى ترجمة قرارات القمم ذات الطابع التنموي الى برامج وانشطة تصب في مصلحة تحقيق الاهداف المشتركة، وخاصة في مجالات تعزيز البيئة الاستثمارية ودعم المشاريع المتوسطة، والصحة، والزراعة، والبيئة، والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من المجالات التي تهم الجانبين العربي والافريقي.

والتقى المدير العام للوكالة عماد الزهيري بوفود الدول الافريقية من ناميبيا، ونيجيريا، ومالي، وزيمبابوي، ورواندا وموزمبيق وغيرها من الدول الافريقية، وبحث معهم اليات التنسيق وصولاً الى مشاريع يتم انجازها بشكل ثنائي ومتعدد بالشراكة مع الجهات التمويلية والتنفيذية الدولية والعربية والافريقية ذات الصلة.

كما عقد المدير العام للوكالة لقاءاً مع مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية الدكتور طارق بن موسى الزدجالي، وبحث معه اشراك الوكالة الفلسطينية وتثبيت دورها في المشاريع التي تعمل المنظمة على تمويلها وتنفيذها ، حيث تتخصص في تنمية الموارد الطبيعية والبشرية المتوفرة في القطاع الزراعي، وتحسين وسائل وطرق استثمارها على أسس علمية، ورفع الكفاءة الإنتاجية الزراعية النباتية منها والحيوانية، وبلوغ التكامل الزراعي المنشود بين الدول العربية ودعم إقامة المشاريع والصناعات الزراعية، ودعم وتنسيق الجهود المحلية والقومية في المجال الزراعي وخاصة في البحوث العلمية والتكنولوجية والدراسات الاقتصادية والاجتماعية، وتقديم المعونة الفنية التي تطلبها الدول العربية والعمل على تبادل الخبرات في المجال الزراعي، ومتابعة العمل بكل الوسائل المحلية والقومية على تنفيذ وتقييم المشروعات والبرامج الإنمائية واتخاذ التدابير التمويلية الضرورية والملائمة لتحقيق أهدافها.

ومن الجدير بالذكر ان الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عضو في الوفد الفلسطيني المشارك في القمة العربية الافريقية الرابعة والذي يرأسه معالي الدكتور رياض المالكي وزير الخارجية وممثل سيادة الرئيس في اعمال المؤتمر.

Print Friendly