111111

قائد في الجيش الاسرائيلي سابقا: “النساء مكانهن البيت والولادة ولا تصلحن للقتال”!

رام الله/PNN- كتبت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، اليوم الثلاثاء، انه على خلفية التصريحات المضادة والمعارضة لدمج النساء في مهام قتالية في سلاح المدرعات، نشر الناطق العسكري، العميد موطي الموز، على صفحته في الفيسبوك، توضيحا كتب فيه ان “الجيش الاسرائيلي هو جيش الشعب، والنساء هن جزء من الشعب بكل ما يعنيه الأمر. لا توجد لدينا أي نية للمس بجنودنا او عدم احترامهم، وسندير كل التعقيدات بمسؤولية ومن خلال اخذ مشاعر الجميع في الاعتبار”.

وقال الناطق العسكري في رده انه “تم خلال السنوات الاخيرة فتح مناصب كثيرة امام النساء، واثبت ذلك ان هذه الخطة تمكن الجيش من استغلال كافة المتجندين والمتجندات بأفضل شكل من دون المس بمشاعر جنودنا، وطبعا من دون المس باسطورة القتال”.

وينوي الجيش الاسرائيلي ابتداء من السنة القادمة، تأسيس كتيبة رابعة مختلطة، يخدم فيها الجنود والمجندات، كما هو الأمر في كتيبة “كيركل”. وبشأن امكانية ضم المجندات الى سلاح المدرعات، كتب الموز ان الامكانية التي تم فحصها هي “دمج النساء في كتائب الامن الجاري فقط، وفي نهاية الفحص سنعرف ان كان ذلك ممكنا”.

في الموضوع نفسه، أثار العميد (احتياط) افيغدور كهلاني، قائد اللواء السابع سابقا، عاصفة عندما تحدث في الاذاعة وقال: “اعتقد ان دور المرأة، في نهاية الأمر، هو ان تكون ام تنجب الاولاد، واعتقد انها بعد مواجهة صدمة الحرب ستكون مختلفة تماما وستختلف لديها مشاعر الامومة وحنان الأمومة، والقدرة على الارضاع والولادة”. واضاف كهلاني: “عندما اصبت واحترقت لم اتمكن من الخروج من الدبابة، وصرخت كلمة واحدة – اماه. توجد ام واحدة، والفتاة التي ستخرج من الحرب او من جزء من الحروب التي مررت بها، ستكون مختلفة تماما في جوهرها، واعتقد ان الضرر النفسي سيؤثر عليها”.

وهاجم الحاخام العسكري السابق، يسرائيل فايس، الفكرة، وقال: “هذا يبدو مهووسا من حيث الامكانية. اذا ادخلنا شخصين الى مكان مغلق لا يمكن ان لا يتطور شيء بينهما. لا يمكننا ادخال رجل وامرأة، جندي وجندية الى مكان واحد، لمدة اسبوع، دون ان تحدث امور اخرى بينهما”.

Print Friendly