اسرىى

شهادات أسرى قاصرين تعرضوا للتعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة

رام الله/PNN- كشف محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن شهادات أدلى بها عدد من الأطفال الأسرى تعرضوا للتعذيب والتنكيل والمعاملة المهينة منذ لحظة اعتقالهم وخلال استجوابهم على يد المحققين.

وذكر محاميا هيئة الأسرى هبة مصالحة ولؤي عكة عددا من هذه الشهادات خلال زيارتهما لأقسام الأشبال في سجني مجدو وعوفر، وهذه الشهادات هي:

عبد الله عودة: أوجاع الكلى ولا علاج

أفاد الأسير عبد الله سمير محمود عودة، 17 سنة، سكان حوارة قضاء نابلس المعتقل يوم 6/9/2016 ويقبع في سجن مجدو انه يعاني من مرض ارتداد البول والتهابات في الكلى وهذا يؤدي إلى أوجاع قوية في الخواصر وحرقة في البول، ولا يستطيع النوم في الليل من الأوجاع الرهيبة التي يعاني منها في خاصرتيه بسبب الالتهاب القوي في البول والكلى ولا يستطيع الأكل ولا يتلقى في السجن سوى المسكنات.

وأفاد الأسير عبد الله انه اعتقل من على جسر الأردن في ساعات الظهر حيث كان مسافرا إلى عمان ليتعالج هناك , عند تسليمه جوازه للموظفة الاسرائيليه لتختمه وبعد أن فحصته طلبت منه أن ينتظر قليلا لأنها تريد فحص بعض المعلومات , بقي منتظرا هناك من الساعة الثانية ظهرا حتى الساعة العاشرة ليلا .

حوالي العاشرة ليلا وصل ضابط شرطه ادخله لغرفه وسأله بعض الاسئله الشخصية واخبره بأنه سيتم اعتقاله لأنه مطلوب , وصل أفراد من الشرطة اعتقلوه , قيدوا يديه وقدميه وعصبوا عينيه , ثم أخذوه إلى معسكر جيش قريب من هناك .

قضى ليلته في المعسكر وهو مقيد وبقي هناك حتى ساعات الظهر من اليوم التالي , عند اعتقاله كان صائما لأنه كان شهر رمضان , بعد اعتقاله طلب الماء لكنهم رفضوا إعطائه , كذلك رفضوا السماح له بدخول الحمام .

من المعسكر نقل إلى سجن حواره , وهناك أيضا رفضوا إعطائه القليل من الماء أو الطعام , وبقي صائما يومين , في ساعات المغرب نقل إلى سجن مجيدو , وبعد دخوله لقسم الأشبال في ساعات الليل المتأخر فك صيامه بعد يومين كاملين وأكثر .

في سجن حواره أصيب بوجع قوي في خاصرته واخذ يرتجف وعرق كثيرا وتشنجت عضلاته , حضر طبيب السجن فحصه فحص سريع ولم يعطيه أي نوع من الدواء أو مسكنات الوجع .

ثاني يوم من وصوله لسجن مجيدو نقل إلى معسكر سالم وهناك حقق معه خلال ساعتين ثم أرجعوه لسجن مجيدو .

محمد أبو الرب: ضرب شديد وتعسفي

أفاد الأسير محمد صلاح نايف أبو الرب ، 17 سنة سكان مخيم نور شمس قضاء طولكرم، المعتقل في سجن مجدو منذ 22/9/2016 انه اعتقل من  مدينة الطيبة بالقرب من مكان سكنه في ساعات المغرب , بعد أن خرج من العمارة وهو ماشي توقفت بجانبه 3 سيارات شرطه ونزل منها 4 رجال شرطه هجموا عليه وبطحوه على الأرض بقوه , اخذوا تلفونه ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح وهو ملقى على الأرض , أصيب بكدمات برأسه ووجهه وعينيه , ثم لفوا يديه إلى الخلف وقيدوها بقيود حديديه وشدوها بقوه مسببين له جروح في يديه , ثم ادخلوه لسيارة الشرطي وأجلسوه بين اثنين منهم ورأسه بالأرض , وتوجهوا إلى مركز الشرطة في الطيبة , انزلوه هناك وادخلوه لغرفه بعد أن ضربه احدهم برجله على ظهره وأوقعه على الأرض وداخل الغرفة شغلوا المكيف الهوائي على اوطى الدرجات ووجهوه على جسمه ليضايقوه وطبعا لم يسمحوا له بان يكلم أهله ليخبرهم باعتقاله .

بعد ساعتين تقريبا نقل إلى مركز الشرطة في بيتح تكفا قضى ليلته هناك وفي الصباح نقل إلى معتقل الجلمه .

في الجلمه وضعوه في زنزانه انفراديه , بقي هناك 9 أيام , حقق معه عدة مرات لساعات طويله ,  من معتقل الجلمه وبعد انتهاء التحقيق نقل إلى سجن مجيدو لقسم الأشبال , عند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيش عاري .

الأسير رافع قدومي، حفلة ضرب في غرفة التحقيق

أفاد الأسير رافع محمد حسين يوسف قدومي 17 سنة، سكان كفر قدوم قضاء قلقيلية انه اعتقل يوم 25/10/2016 من الحارةحوالي الساعة الثامنه صباحا , كان متوجها إلى ارضه ليقطف زيتون هو وأهله ( ارضهم مزروعه زيتون وموجوده داخل مستوطنة كدوميم ومعهم تصاريح للوصول للأرض وقطف زيتونهم وطبعا يتعرضوا دائما لمضايقات من المستوطنين . ) وفي الطريق اوقفه جندي ساله عن اسمه وفحص هويته واخبره بأنه مطلوب وسيتم اعتقاله حالا , ثم قام باستدعاء جيب جيش وطلب من أهله أن يبتعدوا عن المكان ويتوجهوا لارضهم , انتظر حوالي نصف ساعه وهو جالسا على الأرض ثم وصل جيب الجيش قيدوا يديه إلى الخلف وعصبوا عينيه ثم دفعه احد الجنود بقوه إلى داخل الجيب فاوقعه على ارضيته , وداخل الجيب قام الجنود بصفعه على وجهه عدة مرات سبوه وشتموه , انزلوه في مكتب ال دي سي أو في قلقيليه , وهناك اجروا  له فحص طبي سريع , وهناك تم ضربه بالباروده التي يحملها احدهم واخر اخذ يغرز المفاتيح التي يحملها في ظهره بقوه مسببا له وجع رهيب , من هناك نقل إلى مركز التحقيق في عمونائيل , حقق معه عند محقق الشرطة خلال 3 ساعات وهو مقيد اليدين والقدمين بالكرسي وقام المحقق بضربه بوكسات على بطنه وصفعه على وجهه والصياح عليه وسبه وشتمه باسوا الالفاظ , بعد انتهاء التحقيق قدم جندي امسكه ووضع له عصبه على عينيه واخذه إلى الطابق الثاني لاكمال التحقيق عن طريق المخابرات , وهم متوجهين إلى هناك قام الجندي بدفعه بقوه خلال الطريق ارتطم راسه ووجهه عدة مرات بحواجز امامه مره في الباب ومره بالحائط وأخرى بالاثاث وطبعا كان الجندي يدفعه عمدا ليرتطم جسمه بقوه بتلك الحواجز مسببا له الام ورضات قويه .

حقق معه عند المخابرات خلال ساعتين وبعدها نقل إلى سجن حواره , وهناك فتشوه تفتيش عاري ثم اعطوه ملابس الشباس وبعدها ادخلوه لغرفه بقي فيها عدة ساعات ثم نقل إلى سجن مجيدو لقسم الأشبال .

الأسير آدم درويش: اختطاف من المستعربين وتعرض للضرب

أفاد الطفل آدم محمد داوود درويش 14 سنة، سكان مخيم عايدة قضاء بيت لحم المعتقل يوم 10/1/2016 انه تم اعتقاله الساعة الخامسة عصرا من خلال قوه من المستعربين فدخلوا المخيم وتجولوا مدعين أنهم سياح أجانب وفجأة هجموا عليهم ولحق به اثنان فحاول احدهم الإمساك فيه إلا أن ادم استطاع ضرب عنصر منهم على رقبته مدافعا عن نفسه فثار ذلك المستعرب من ذلك فانقض على ادم وهو النحيف جدا وأخذ يضربه بشدة.

وقال أنهم هاجموه وقام احدهم بخنقه والجلوس عليه ولم يتمكن من التنفس لفترة وتم تعصيب عيونه ووضع القيود البلاستيكية على معصميه ونقلوه إلى معسكر القبة بسيارة عسكريه وطوال الطريق تم حشر رأسه تحت الكرسي بالضغط عليه.

وقد مكث في القبة حتى 12 ليلا ولم يتناول أي من الطعام طوال تلك الفترة وكان جائعا جدا.

الأسير عز الدين بدوان : اختطاف على يد المستعربين والتعرض للضرب

أفاد الأسير عز الدين محمد بدوان 16 سنة سكان مخيم عايدة قضاء بيت لحم الذي اعتقل يوم 10/1/2016 انه اعتقل الساعة الخامسة عصرا من خلال قوه من المستعربين فدخلوا المخيم وتجولوا أنهم سياح أجانب وفجأة هجموا عليهم ….

إلا انه سقط أرضا  وقاموا وهم 4 أفراد بضربه بالأيدي والأرجل بالركلات واللكمات على كل أنحاء جسده وبقي كل جسمه يؤلمه للأيام التالية.

تم نقله إلى القبة ….وقد مكث في القبة حتى 12 ليلا ولم يتناول أي من الطعام طوال تلك الفترة وكان جائعا جدا ،وتم تعصيب عيونه ووضع القيود البلاستيكية  على معصميه.

ونقلوه إلى مركز عطاروت وبقي هناك حتى الصباح وتناول الساعة 8 صباحا أول وجبه مكونه من الذره والتونه والشاي ..

وتم التحقيق معه حول إلقاء الحجارة …وبدوره لم يدلي بأي اعتراف.

يشار أن والده شهيد وقد نال الشهادة في العام 2003.

 

Print Friendly