تيسير-خالد-عضو-اللجنة-التنفيذية-لمنظمة-التحرير-الفلسطينية

تيسير خالد يدعو لأحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

رام الله/PNN- دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ورئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد الجاليات الفلسطينيه للاحتفال بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وجعله يوما مميزا في النضال الوطني الفلسطيني وفي استقطاب الأصدقاء والداعمين والمناصرين لحقوقنا الوطنية، وليتحول هذا اليوم إلى رافعة حقيقية للتقدم على طريق إنجاز حقوقنا الوطنية.

وقال خالد في رسالة وجهها للجاليات الفلسطينية في دول المهجر أن تخصيص الجمعية العامة للأمم المتحدة يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني مثّل في حينه اعترافا بمشروعية النضال الوطني الفلسطيني، وبالحقوق الوطنية الفلسطينية، كما شكل حافزا لاستنهاض النضال تحت رايات منظمة التحرير الفلسطينية، داخل الوطن المحتل وفي بلدان اللجوء والشتات من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة.

وأكد أن إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يوفر فرصة جيدة لتوثيق الصلات مع لجان التضامن الموجودة في مختلف البلدان، وتفعيلها، وإعادة تنشيط وتفعيل ما خبا من هذه اللجان، وبناء لجان جديدة مشابهة في البلدان التي لا توجد فيها لجان تضامن بعد أن أصبحت قضية فلسطين وشعبها رمزا لقضية الحرية والعدالة في العالم.

وأعتبر رئيس دائره شؤون المغتربين أن هذا اليوم يمثل فرصة لتنشيط دور الجاليات في الحملة الشاملة لمناسبة مئوية بلفور، من خلال مواصلة تشكيل اللجان على مستوى البلد والإقليم والمنطقة، وتنظيم فعاليات، وتوجيه الرسائل والمذكرات، وتكثيف الاتصالات مع القوى والأحزاب والمؤسسات، والشخصيات البرلمانية والأكاديمية والحقوقية، بما يساهم في مراكمة الجهود والأنجازات لكي نستقبل العام المقبل أكثر قدرة على الفعل والتأثير وإيقاظ ضمير العالم تجاه نكبتنا المستمرة.

ولفت خالد أن الأحتفال هذا العام بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يتزامن مع إطلاق الحملة الوطنية لإحياء مئوية وعد بلفور،وتتركز على المطالبة بجعل العام 2017 عاما لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ودعوة بريطانيا للتكفير عن جريمتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني والاعتراف بحقوقه الوطنية، ومطالبة المجتمع الدولي وبخاصة الولايات المتحدة برفع الظلم التاريخي الفادح الذي حاق بالشعب الفلسطيني ولا يزال يحيق به احتلالا وتشريدا ونكبات متتالية ومصادرة لحقوقه الوطنية والإنسانية.

Print Friendly