unnamed-1

بركة: قرار الاحتلال بمنع رفع الأذان في القدس يأتي في سياق الحرب الدينية

القدس/PNN-قال ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان الأخ علي بركة أن قرار العدو الصهيوني بمنع رفع الأذان في مآذن القدس وفلسطين يأتي في سياق الحرب الدينية التي يشنها العدو الصهيوني

على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا منذ بداية القرن الماضي، فكان وعد بلفور عام 1917 ثم انتفاضة البراق 1929 للدفاع عن حائط البراق الذي حاول اليهود الاستيلاء عليه باعتباره حائطاً (للمبكى)، وصولاً إلى احتلال

لمسجد الأقصى عام 1967 واعتقال شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح هذا العام ووضعه في زنزانة خاصة لمنعه من الدفاع عن المسجد الأقصى، واليوم يسعون لمنع الأذان في مساجد القدس وفلسطين أمام مرأى

ومسمع وصمت الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، وهذا يؤكد أن العدو الصهيوني يخوض حرباً دينية على الشعب الفلسطيني.
وقد وجه بركة خلال المؤتمر الصحفي الذي دعت إليه الهيئة الداعمة لنصرة القدس وفلسطين بعنوان “لن تسكت المآذن” التحية إلى الشيخ رائد صلاح وكل الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وإلى مساجد القدس وكنائسها وإلى شعبنا الفلسطيني الصامد الموحد في وجه الاحتلال.
وطالب ممثل حركة حماس الأمة العربية والإسلامية بتحدي قرار الاحتلال الجديد، ودعم الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني، والتعبير عن رفض هذا القرار من خلال الصدح بالأذان في الأماكن كافة.

وفيما يخص الجدار العازل حول مخيم عين الحلوة، توجه ممثل حركة حماس إلى فخامة الرئيس اللبناني ميشال عون بالقول: “إن الجدار العازل يتعارض مع خطاب القسم، لأن خطاب القسم يتحدث عن دعم حق

العودة، والجدار العازل حول مخيم عين الحلوة يتنافى مع المطالبة بحق العودة، لأن الجدار سيحول حياة اللاجئين الفلسطينيين إلى العيش في سجن كبير، والجدار يعني القبول بالحلول المطروحة التوطين أو

التهجير.

وشدد بركة على أنه عندما يشتد الحصار على المخيمات الفلسطينية فهذا يعني إما أن نقبل بالتوطين أو التهجير، والشعب الفلسطيني في لبنان يرفض التهجير والتوطين، ويؤكد على تمسكه بحق العودة إلى دياره الأصلية في فلسطين.

أكد بركة على أن كل المبررات التي طرحت لإقامة الجدار العازل حول المخيم هي مبررات غير مقنعة لأن الأمن في لبنان هو أمن سياسي، وأمن المخيمات وجوارها يتم بالتفاهم اللبناني الفلسطيني.

وطالب ممثل حركة حماس بإجراء حوار فلسطيني لبناني شامل لمقاربة مجمل الوضع الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والقانونية، وأن لا تقتصر المعالجة على الجانب الأمني

فقط، مؤكداً أن الأوضاع الصعبة في لبنان لن تلهينا عن القدس وستبقى بوصلتنا متجهة نحو فلسطين.

Print Friendly