img_3947-%d9%86%d8%b3%d8%ae

اطفال برنامج وجد يحيون اليوم العالمي لحقوق الطفل في غزة

غزة/PNN – بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل نفذت مؤسسة انقاذ الطفل – فلسطين من خلال مشروع التعليم المساند للطلاب ايتام عدوان 2014 “السنة الثانية” الممول من صندوق قطر للتنمية واشراف مؤسسة التعاون” مبادرة طلابية انسانية متميزة، بادر من خلالها مجموعة من اطفال برنامج وجد بزيارة اطفال مرضى السرطان في مستشفى الاطفال التخصصي بغزة، وذلك بهدف ادخال البهجة والسرور الى قلوب هؤلاء الاطفال، وتقديم الهدايا الرمزية لهم بالإضافة لتزيين القسم برسوماتهم وأحلامهم، مؤكدين من خلال هذه المبادرة على حقوقهم في الصحة والتعليم والحماية والمشاركة واللعب، ويأتي ذلك في إطار سعي المؤسسة الى تطويع العديد من الانشطة التي تساهم في تحسين الوضع التعليمي والنفسي وتعزيز المبادرات الطلابية وقيم المساهمة والمبادرة المجتمعية لأطفال برنامج وجد المستفيدين من المشروع.
وقالت أ. عفاف الخالدي مدير البرامج: “ان دعمنا لتنفيذ هذه المبادرة جاء انطلاقاً من قيمنا المؤسسية التي تشتمل على المسؤولية المجتمعية والتي حاول اطفال وجد من خلالها التأكيد على حق أقرانهم “مرضى السرطان” في الصحة والحماية والعلاج”.
وأوضحت ان المبادرة نفذها 10 أطفال من برنامج وجد عملوا من خلالها على توزيع هدايا قاموا بصناعتها بأيديهم الصغيرة، وقدموها لنزلاء قسم الأورام والدم في مستشفى الاطفال التخصصي بغزة، محاولين ادخال السرور والبهجة الى نفوس هؤلاء الاطفال الذين شاركوا اطفال وجد في تزيين القسم والتأكيد على حقوقهم اسوة بباقي اطفال العالم.
وفي هذا الاطار قالت الطالبة حلا أبو جاسر: “حاولنا في اليوم العالمي لحقوق الطفل ان نلفت الانظار لأطفال مرضى السرطان، ونؤكد على حقوقهم في الصحة والحماية، وانا اليوم كنت فرحانه كثير لأني خليت الاطفال يفرحوا واعطيتهم هدايا وزينت غرفهم”.
اما الطفل “ابراهيم نايفة” فقال: “أنا حبيت احتفل مع اطفال مرضى السرطان في اليوم العالمي للطفل وكمان لأعبر عن حقنا كأطفال في الرعاية الصحية والتعليم والحماية واللعب، وشكراً لبرنامج وجد اللي اعطانا حرية التعبير ودعمنا”.
يشار الى ان برنامج وجد هو برنامج نوعي أطلقته مؤسسة التعاون، وصندوق قطر للتنمية المموّل الرئيسي للبرنامج، وبمساهمة من بنك فلسطين، وصندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري، لدعم أيتام العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة العام 2014. ويهدف البرنامج إلى تمكين أيتام العدوان من العيش بكرامة، والمضي قدماً لتحقيق طموحاتهم وآمالهم، ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم.

Print Friendly