أخبار عاجلة

nabi

الاعلامي محمد اللحام لPNN:المؤتمر السابع قد يشهد دورة استكمالية لانتخابات الثوري والمركزية

بيت لحم/PNN/تشهد مدينة رام الله في الايام الاخيرة نشاط سياسي محموم في اطار التحضيرات لانعقاد المؤتمر الحركي السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح فيما يستعد المئات من كوادر ونشطاء الحركة من اعضاء المؤتمر لخوض الانتخابات للفوز بعضوية المجلس الثوري واللجنة المركزية للحركة في اطار سعي ابناء حركة فتح للنهوض بالحركة التي تعتبر العمود الفقري للنظام الوطني الفلسطيني .

وفي هذا اطار قال الاعلامي محمد عبد النبي اللحام المتابع للشان الفتحاوي ان مؤتمر فتح السابع يكتسب اهمية حركة فتح قائدة المشروع الوطني، ولأنها تمثل  رأس النظام السياسي الفلسطيني، ولأن عليها المسؤولية والرهان ليس فقط من وجهة نظر أبناء الحركة بل من غالبية القوى السياسية والشعب الفلسطيني.

واوضح اللحام ان مؤتمر حركة فتح السابع يحظى باهتمام ومتابعة من مختلف دول الاقلمي والمجتمع الدولي على اعتبار انه سيتضمن اختيار قيادة جديدة قد يكون لقراراتها اثر في احداث متغييرات على منطقة الشرق الاوسط .

وحول الاستعدادات لانتخاب مجلس ثوري ولجنة مركزية جديدان للحركة قال اللحام ان هناك توجه واسع لدى عدد كبير من اعضاء المؤتمر للترشح لعضوية المجلس الثوري واللجنة المركزية للحركة موضحا ان عدد المرشحين للثوري والمركزية قد يصل الى رقم كبير يزيد عن 400 مرشح للثوري و100 مرشح لعضوية اللجة المركزية فيما تشير بعض التوقعات الى ان العدد قد يصل الى 500 مما سيؤدي الى صعوبة الحسم للمحرشحين الفائزن مما يعني امكانية عقد انتخابات دورة ثانية خلال انعقاد المؤتمر.

واوضح اللحام ان النظام الانتخابي بحركة فتح ينص على انتخاب 18 عضو في اللجنة المركزية فيما يتم تعيين اربعة من قبل الرئيس بالاضافة الى انتخاب  80 عضو للمجلس الثوري يضاف اليهم 20 عضوا من قبل الرئيس ومصادقة اللجنة المركزية والمجلس الثوري على الأسماء.

و اضاف اللحام ان ارتفاع ارقام المرشحين سواء للمجلس الثوري او للجنة المركزية تدفع للاعتقاد ان المؤتمر قد يشهد جولة ثانية وفق النظام الذي ينص على ضرورة ان يتجاوز المرشح الناجح نسبة 20% من اصوات اعضاء المؤتمر في الانتخابات على المجلس الثوري و 30 % للمرشحين على عضوية اللجنة المركزية من اصوات المؤتمر و بالتالي و في حالة عدم تجاوز بعض المرشحين لهذه النسب فان المؤتمر سيقوم بجولة  انتخابات ثانية لاكمال العدد المطلوب للثوري والمركزية بحيث يتم انتخاب ضعفي العدد المطلوب المتبقي لعضوية المركزية والثوري.

واوضح اللحام ان الانتخابات في الدورة الثانية تتم على اساس انتخاب ضعفي العدد المتبقي بمعنى انه تم اذا تم انتخاب 70 شخص للثوري و تجاوزا نسبة الحسم يبقى مطلوب انتخاب 10 لاكتمال العدد حتى 80 وبالتالي فان عشرين مرشح ممن لم يحصلوا على نسبة ال 20%  بحيث يتم انتخابمن 71 حتى 90 حيث يعيد المؤتمر انتخاب العشرة الطلوبين موضحا ان ما ينطبق على الثوري ينطبق على المرشحين لعضوية المركزية لكن نسبة الحسم هي 30 %.

واوضح اللحام ان كثافة الاعداد للمرشحين ستشتت الاصوات بحيث قد لا يتجاوز فعلا بعض الاعضاء نسبة الحسم مما يجعل المؤتمر مرشحا لدورة  انتخابية تكميلية في حالة تطبيق النظام.

كما اوضح اللحام ان هناك بعض الاسماء سحصل على اصوات عالية بفجوة كبيرة عن باقي الاعضاء فيما سيكون التنافس على اشده في المواقع الاخيرة للمتنافسين على مقاعد الثوري والمركزية

واشار اللحام ان اروقة المشاورات والاجتماعات التحضيرية للمؤتمر السابع تشهد مناقشات بضرورة الخروج بتوصيات تطالب وتنص على ضرورة رفع اعضاء الثوريالى 120 منهم 100 انتخاب و 20 تعيين وهناك اصوات تطالب بعكس ذلك حيث تطالب بتقليص عدد مقاعد الثوري الى 65 و 15مشددا على ان كل التوصيات تبقى مقترحات قابلة للتصويت داخل المؤتمر الحركي على اعتبار ان المؤتمر سيد نفسه.

 

 

Print Friendly