unnamed-3

د. مجدلاني:النضال الشعبي تعلن بدء دورات مكثفة لكوادرها ضمن مشروع “التثقيف الوطني العام “

رام الله/PNN- أعلنت دائرة الثقافة والإعلام المركزي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عن البدء بعقد دورات مكثفة لكوادر الجبهة في محافظات الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ضمن مشروع “التثقيف الوطني العام “، الذي اعدته الدائرة من أجل صقل الشخصية وإكسابها المهارات وإعداد الكادر المثقف في ظل تراجع الثقافة الوطنية بشكل عام .

وأكد الأمين العام للجبهة د. أحمد مجدلاني خلال اجتماع لساحتى الضفة الغربية وقطاع غزة ، بحضور عضوي المكتب السياسي عوني أبو غوش وحكم طالب ، أن  للثقافة الوطنية  دورها  فهي الحصن الحصين، الذي  دافع عن الشعب والأرض والقضية والهوية الوطنية، لان المشروع الكولونيالي الصهيوني ومازال يسعى القائمون عليه لتبديد وتصفية القضية والهوية الوطنية، وإلغاء الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، بهدف إسقاطه من الخارطة الجيوبوليتكية في المنطقة، لكن الثقافة الوطنية كانت، ومازالت بالمرصاد.

وأشار د. مجدلاني الثقافة السياسية والوطنية ، تعتبر خط الدفاع المتقدم عن الاهداف الوطنية الكبرى لشعبنا، وهي حاملة الرواية الفلسطينية، وتنقلها عبر الاجيال المتعاقبة وتأصيلها بين الاجيال الشابة وللرد على الرواية الصهيونية الاسرائيلية، التي تحاول طمس الثقافة الفلسطينية ، سرقة مخزونها ومورثوها التاريخي والثقافي بكل مكوناته حتى على مستوى الفول والفلافل والحمص والمطرزات … إلخ؛ ونفي صلة الشعب العربي الفلسطيني بأرضه.

ومن جانبه قال عضو المكتب السياسي سكرتير دائرة الثقافة والاعلام المركزي عوني أبو غوش إن الجبهة تعطي اهمية قصوى من خلال دائرة الثقافة والاعلام المركزي لعقد دورات مكثفة لرفاقها في الفروع من أجل التسلح بالثقافة الوطنية وبتاريخ الجبهة ورموزها، وكذلك بتاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية التي قدمت وما زالت تقدم التضحيات من أجل انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس .

موضحا إن انطلاق الدورات التثقيفية لكادر الجبهة في مختلف محافظات الوطن ،جاء بعد عملية دراسة مستفيضة ونظرا لما نشاهده من فقر في الثقافة لدى الاجيال الشابة بشكل عام ، وكذلك غياب الرؤيا التثقيفية لدى الاحزاب السياسية ، الأمر الذي يتطلب ايلاء هذا الجانب اهمية خاصة .

وتابع أبو غوش إن البناء الحزبي السليم يقوم على بناء كادر واعي ومثقف وقادر على الدفاع عن قضية شعبه، مع التركيز على أن التناقض الرئيس يبقى مع الاحتلال، وبعيدا عن العصبية الحزبية ، وكذلك فهم اهم الاسس التي يقوم عليها الحزب ببرنامجه السياسي ونظامه الداخلي ، وتقبل الاخر.

Print Friendly