111111-2012

امناء سر الفصائل لPNN:مؤتمر فتح مهم وله انعكاسات على الحركة الوطنية الفلسطينية ككل

رام الله/PNN/ وصال ابو عليا -اكد عدد من امناء سر مجموعة من الفصائل الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وخلال حديثهم ضمن التغطية الخاصة التي تفردها شبكة فلسطين الاخبارية PNN اكدوا على اهمية انعقاد المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح مشددين على ضرورة وضعه استراتيجية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.

أهمية المؤتمر السابع وانعكاسه على الحركة الوطنية

وفي هذا الاطار أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم على أن المؤتمر العام السابع لفتح يشكل محطة هامة من محطات النضال الثوري الفلسطيني، مشيرا إلى أن نتائجه ستنعكس وتترك أثرها وواقعها على مستقبل هذا النضال.

وقال عبد الكريم إن فتح الفصيل الرئيسي في منظمة التحرير والدور الذي تقوم به سينعكس على الحركة الوطنية ككل.

بدوره شدد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول على اهمية أن يضع هذا المؤتمر تطلعات الحركة الوطنية نصب عينيه وأن لا يقتصر فقط على مناقشة أمور فتح الداخلية ليكون قادرا على الوقوف أمام القضايا الوطنية برمتها.

د واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية من جهته أكد أن هذا المؤتمر يعتبر محطة مهمة لترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني وفتح تحديدا، كونها الفصيل الأساسي في منظمة التحرير والنضال الوطني، لما لها من انعكاسات على الحركة الوطنية، بما فيه الترتيب لعقد المجلس الوطني الفلسطيني وانهاء الانقسام ومواجهة جادة أمام كل ما تقوم به حكومة الاحتلال.

التوقعات

أعرب عبدالكريم عن أمله أن يخرج المؤتمرب نتائج تعزز المسيرة الوطنية وتساعد على تطوير بنية منظمة التحريرالفلسطينية في وجه التحديات، وأن يكون خطوة على طريق إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

هذا وقال الغول نرجو أن ينجح المؤتمر في عمله وأن يقف أمام مراجعة شاملة لواقع الحال الفلسطيني، ولخيارات حركة فتح التي اعتُمدت منذ عام 1993 سيما بعد فشل خيار المفاوضات، ناهيك عن إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها حركة تحرر وطني، وصياغة استراتيجية وطنية لمجابهة الاحتلال وسياساته، وإفشال مخططات حكومات الاحتلال المتعاقبة لإنهاء منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.

وأضاف الغول أن على مؤتمر فتح أن يعتمد الشراكة في المسائل الوطنية ناظمة في هذه المرحلة سيما في ظل التحديات الكبيرة المحيطة.

إلى ذلك أكد أبو يوسف أن المؤتمر السابع يجب أن يكون فعلا لترتيب وضع فتح في سياق وضع استراتيجية وطنية لها علاقة بإنهاء الاحتلال، وانهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس وتحقيق الوحدة الوطنية.

Print Friendly