unnamed-10

د.غنام تشرف على توقيع ثلاث مشاريع نوعية تشمل قطاعي التعليم والصحة

رام الله/PNN- أشرفت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام على توقيع ثلاث اتفاقيات نوعية شملت قطاعي الصحة والتعليم، وذلك برعاية فخامة الرئيس محمود عباس ابو مازن وتبرع من رجل الأعمال الفلسطيني المغترب حماد الحرازين.

وشملت الإتفاقيات الثلاث التي وقعت اليوم في مقر المحافظة انشاء مقر لجامعة القدس المفتوحة برام الله والبيرة وانشاء مدرسة للبنات في بلدة بيت فوريك قضاء نابلس واقامة وتجهيز طابق جديد لمبنى الكلى في مجمع فلسطين الطبي الذي تقوم المحافظة بإنجازه، حيث جرى التوقيع بحضور وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم والذي رشح اقامة مدرسة البنات في بيت فوريك وفقا للإحتياج، والأستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة والى جانبه المهندس عدنان سمارة رئيس مجلس الأمناء، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية د. مروان درويش، ونائب رئيس الجامعة للشؤون المالية د. عصام خليل، ومدير فرع رام الله والبيرة د. حسين حمايل، وحضر ايضا رئيس بلدية رام الله موسى حديد ونائب رئيس بلدية البيرة جمال شلطف واتحاد الغرف التجارية والأِشغال العامة ومدير عام مجمع فلسطين الطبي وممثل المتبرع في فلسطين م.علي ابو شهلا والمهندس حسن ابو شلبك والمشرف على تنفيذ المشاريع الثلاث السفاريني للاستشارات الهندسية.

وأثنت د.غنام خلال التوقيع على دور رجل الأعمال الفلسطيني المغترب حماد الحرازين، مشيرة أن هذه الثلاث مشاريع لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة مشيرة أنه سبق ان تعاون مع المحافظة في العرس الجماعي وسيقوم بالتبرع لصالح جامعة القدس ابو ديس التي تمر بظروف استثنائية وجمعية SOS في بيت لحم ولصندوق الطالب المحتاج مشيرة أن هذه المساهمات المتميزة هي مفخرة لكل فلسطيني وتأكيد على أن المغترب جسدا لا يعني أن لا يكون من أوائل المعطائين على كافة الأصعدة.

وبينت غنام أن حرازين وايمانه بالعطاء وثقته بأن هذه الأموال والمشاريع توضع في مكانها الصحيح ساهمت بتحقيق الكثير على طريق العمل والتطوير خصوصا في قطاعي الصحة والتعليم.

وبدوره أبرق المتبرع حماد الحرازين برسالة خطها بمناسبة التوقيع على الاتفاقيات جاء فيها:” في البداية أتقدم بالشكر لفخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله ورعاه والذي كتب التاريخ ان نكون اصدقاء منذ الستينات، وللأخت الدكتورة ليل غنام والى كافة المسؤولين وكوادر حركة فتح.

وأبرق بالشكر الخاص لفخامة الرئيس على الجهود السياسية والدبلوماسية في ابراز قضيتنا، والتي أدت لمكتسبات سياسية نعتز بها، مقدرا كافة الجهود التي تبذل على صعيد العطاء بكافة جوانبه.

وأضاف الحرازين:” نحن شعب حضاري وصاحب تاريخ وحق، شعب مجتهد يؤمن بالسلام ويؤمن اينما ذهب بالعمل الجاد والبناء الخالد، متمنيا أن نحقق حلمنا بأن نرى فلسطين بلدا مستقلا كامل السيادة وعاصمتها القدس لننعم بالحرية والكرامه.

وقال ممثل حرازين المهندس علي ابو شهلا أن رجل الأعمال المتبرع هو الأفقر بين الأغنياء ولكنه الأغنى بالعطاء، مؤكدا أن الحرازين يفتخر بكل بصمة نوعية لصالح ابناء شعبه الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، شاكرا المحافظ غنام على عطائها وتعاونها وتواصلها المثمر والبناء لصالح ابناء شعبنا,

وأكد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم أن دعم ومساهمة رجل الأعمال الفلسطيني الأصيل حماد الحرازين، لتشييد مدرسة في بلدة بيت فوريك يبرهن على عمق الانتماء الحقيقي والصادق للتعليم وخدمة القضايا المجتمعية.
وأشاد صيدم بمواقف الحرازين ومساهماته الكثيرة لدعم العديد من القطاعات ومنها التعليم الذي يدلل على روح المسؤولية ومساندة

الجهود التطويرية التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والعالي للنهوض بالواقع التعليمي في كافة المناطق.

ودعا صيدم إلى الاقتداء بهذه النماذج المشرفة وتعميم مثل هذه المبادرات من أجل تحقيق الغايات المنشودة، في تنمية قطاع التعليم والقطاعات الأخرى، وإرساء دعائم الدولة الفلسطينية المستقلة.

من جانبه قال أ. د. يونس عمرو، إن الاتفاقية تؤكد ان شعبنا الفلسطيني هو شعب حي ومتضامن ولن يفرط بأرضه، فاليوم نقدم جزيل الشكر لحماد على هذا الدعم لبناء شعبنا في ظل ما يتعرض له من قبل الاحتلال البغيض.

وأضاف أ. د. عمرو، أننا نعتز بالتعاون المتواصل مع د. ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة الداعمة الدائمة لجامعة القدس المفتوحة التي تعتز دائما أنها خريجة هذه الجامعه.

Print Friendly