دويكات

الشعب الذكي يحتاج قيادة ذكية

بقلم/ المحامي سمير دويكات

لا شك لدي بما للشعب الفلسطيني من مقومات على كافة الأصعدة انه شعبي ذكي سمارت بي بول (smart people) ويفوق ذكاءه شعوب الدول الغربية وهو بهذا المقياس ومعاييره يتفوق على كافة شعوب المنطقة، ليس لدي هنا إحصائيات وليس لدي أرقام حول برنامج متكامل لقياس الذكاء ولكن لدينا أرقام حول التعليم وحول العمل وحول كثير من المسائل وأهمها أن الفلسطينيين كشعب ذكي تفوق في كل شيء على دولة احتلاله حتى في إطفاء الحرائق في الغابات وتفوق على احتلاله في الصناعات ومنها البرمجات وغيرها.

مع أن الدراسات العملية قالت انه لا يوجد شيء أو شخص اسمه ذكي ولكن يعود الذكاء إلى سببين:

 الأول: هو الجهد الذي يبذله الشعب في تنمية قدراته.

والثاني: البيئة الحاضنة لهذا الشخص أو الشعب ليحافظ وينمي نفسه وبالتالي يكون ذكيا.

فما يتعلق بعمل الفلسطينيين، فالفلسطينيين أكثر شعوب العالم عملا، وهم قادرون على العمل في كافة الظروف، وعلى الرغم من أعدادهم القليلة مقارنة بامبروطوريات سكانية أخرى مثل الهند والصين إلا أن وجودهم يبقى له الحضور أينما حلوا في هذا العالم ولديهم تأثير حول العالم يفوق دول العالم نفسها، اذكر انتفاضة الحجارة أنها تغلبت على دولة الاحتلال وكثير من الدول وظهرت كرمز لا يمكن أن يغيب بل ويسطع ويحقق أهدافه.

لكن للأسف نحتاج إلى القيادة التي لديها انجازات ملموسة في كل ربوع فلسطين هي التي يجب عليها أن يكون لها برنامج ذكي لقيادة الشعب الذكي نحو تحقيق أهدافه، فهنا نحن واقفون ونقف لحلحت الانقسام وخلق جيل شبابي قادر على اختراق البرامج الذكية والسير بالفلسطينيين نحو السمارت بي بول (smart people)، انه من غير المنطق بقاء الفايروسات التي تعطل أن نكون كما نحن شعب ذكي خارق قادر على ابتداع الحلول وهزيمة الاحتلال. فحاجتنا إلى سمارت ليدر (smart leaders)، كحاجاتنا للصلاة كل يوم وبدونها لن نتقدم أي خطوة.

 

 

Print Friendly