الإسلامية المسيحية تحذر: مهرجان الأنوار تهويد للقدس وإنتهاك لقدسيتها

القدس/PNN- حذرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اليوم الاثنين، من “مهرجان الأنوار” التهويدي السابع الذي تستعد سلطات الاحتلال لاطلاقه في الفترة الزمنية ما بين3 – 6 حزيران الجاري. مؤكدةً أن هذه المهرجانات جزء من المخطط التهويدي الكبير الذي يستهدف مدينة القدس بكل اجزاءها وتفاصيلها العربية.

وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن سلطات الاحتلال عمدت إلى تنظيم هذا المهرجان التهويدي بذكرى أليمة تمر على شعبنا، حيث يتزامن مع ذكرى احتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى المبارك، وهو ما اعتبرته الهيئة احتفالاً واضحاً وصريحاً باحتلال القدس والسيطرة عليها، في تحد للمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمواثيق والأعراف كافة، والتي تعتبر مدينة القدس مدينة محتلة يجب انهاء احتلالها فوراً وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967م.

ومن جهته اعتبر الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى “مهرجان الانوار” خطوة تهويدية على طريق تهويد القدس وسلخها عن عروبتها، حيث خلال المهرجان ستتحول المدينة المقدسة الى إلى صالات رقص ومنصات تهريج وموسيقى صاخبة، وانعكاسات ضوئية على سور المدينة وبواباتها، منتهكةً حرمة المدينة وقدسيتها المسيحية الاسلامية… مشيراً الى ان انعكاس الألوان والأغاني على جدران المساجد والكنائس وبوابات الاقصى هو استفزاز لمشاعر ملايين المسلمين والمؤمنين في العالم، وما تعالي أصوات الأغاني والموسيقى إلا انتهاك لحرمة الأقصى وقدسية القيامة، وما تهدف له قوات الاحتلال من وراء هذه الاغاني والخلفيات الضوئية الا تغيير الطابع العربي الاسلامي للمدينة المقدسة وصبغها بطابع يهودي غريب عن قدسيتها.

هذا وأهابت الهيئة وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية الى تسليط الضوء على هذه الجرائم التي تقترفها قوات الاحتلال بحق مدينة القدس الشريف، داعية الى الرصد المباشر لهذا المهرجان ووضع العالم أجمع بصورة ما يجري بين جدران البلدة القديمة من انتهاكات واعمال تهويدية، وابراز الهوية العربية لمدينة القدس بالخبر والصوت والصورة.

يشار الى ان المهرجان التهويدي يقام بمحاذاة أسوار البلدة القديمة، حيث خصص القائمون عليه أربعة مسارات مركزية يتنقل بينها المشاركون، وتضم محطات مختلفة أبرزها مبنى عثماني يقع في حي الشرف وكنيسة تاريخية تقع في محيط مسجد النبي داوود التاريخي، وعروض ضوئية “راقصة” ستقام في محيط ما يسمى “كنيس الخراب” إلى جانب مبنى قلعة القدس أو ما يسمى “قلعة داوود”، بالإضافة إلى “باب العمود” أحد أهم وأبرز مداخل البلدة القديمة.

Print Friendly