يخوض ليونيل ميسي، نجم برشلونة، مواجهة ريال مدريد، السبت المقبل بالجولة الـ14 بالليجا، هذه المرة بحالة فنية مختلفة للغاية، قد تؤهله لكسر صيامه التهديفي، بمباريات الكلاسيكو، والذي استمر 32 شهرًا.

وعجز ميسي، الذي سجل 9 أهداف بالليجا، ونفس الحصيلة، يتصدر بها قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا،عن هز شباك الفريق الملكي، على مدار 5 مباريات متتالية.

وترجع آخر زيارة لميسي، إلى شباك ريال مدريد، إلى 23 مارس/أذار 2014، عندما سجل “هاتريك” قاد به فريقه لفوز مثير (4-3) بمعقل الغريم التقليدي “سانتياجو برنابيو”، وعزز به صدارته لقائمة الهداف التاريخي لمباريات الكلاسيكو، بـ21 هدفًا، ليكسر الرقم المسجل باسم الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو (18 هدفًا).

ويسعى أفضل لاعب في العالم 5 مرات، لتعزيز رقمه القياسي، خاصة وأن الفجوة بينه وبين غريمه كريستيانو رونالدو، أيقونة ريال مدريد، قلَّت كثيرًا، حيث سجل النجم البرتغالي 16 هدفًا، وأمامه فرصة متساوية في زيادة رصيده بهذه المواجهة التاريخية.

لكن ليونيل ميسي، يتفوق رقميًا على رونالدو، حيث سجل أهدافه بالكلاسيكو، في 3 بطولات مختلفة، بواقع 14 هدفًا في الليجا، وهدفين بدوري أبطال أوروبا، و5 أهداف في كأس السوبر الإسباني.

لوحة تألق ميسي، رسمها خلال مشاركته في 32 مباراة كلاسيكو، بخلاف تسجيله 21 هدفًا، فقد صنع 13 هدفًا لزملائه، ليساهم في فوز برشلونة 15 مرة، مقابل 7 تعادلات، و10 هزائم، ونال الكارت الأصفر 8 مرات.

المثير أن ليونيل ميسي، بدأ بصمته في الكلاسيكو بهاتريك في إياب موسم (2006 ـ 2007) في لقاء مثير انتهى بالتعادل (3ـ3) في “كامب نو”، وأنهاه أيضًا بعد سبعة مواسم بهاتريك في الدور الثاني لموسم (2013 ـ 2014) في لقاء حسمه عملاق كتالونيا (4-3) في البرنابيو.

ومن المعروف، أن صانع أمجاد برشلونة في السنوات الأخيرة، يملك قدم يسرى ذهبية، إلا أنه سجل 4 أهداف في الكلاسيكو، بقدمه اليمنى، كما سجل 4 أهداف أيضًا من ركلات جزاء.

ويبقى حارس المرمى المخضرم إيكر كاسياس، قائد ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق، أكثر من انكوى بنار ميسي، الذي هز شباكه 17 مرة، مقابل 4 أهداف في مرمى دييجو لوبيز، ويأمل اللاعب الأرجنتيني أن يكون الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، الضحية الثالثة له في مواجهات الكلاسيكو.

وطوال مشاركته في 32 كلاسيكو، كان ليونيل ميسي، أكثر خطورة في معقل ريال مدريد، حيث سجل 13 هدفًا وسط أنصار الملكي بملعب “سانتياجو برنابيو”، مقابل 8 أهداف، أمتع بها جماهير ناديه في بيتهم “كامب نو”.