unnamed-1

البرلمان البرتغالي يحيي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني

رام الله/PNN- في مبادرة غير مسبوقة أحيى البرلمان البرتغالي داخل مبنى البرلمان يوم أمس و بحضور النائب الأول لرئيس البرلمان السيد جورج لاكاو و رئيس لجنة الدستور في البرلمان و كافة أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الفلسطينية البرتغالية و بحضور سفراء و أعضاء السلك الدبلوماسي العربي و الأجنبي المعتمدين و منظمات المجتمع المدني البرتغالية ذكرى يوم التضامن بدعوة من قبل لجنة الصداقة البرلمانية و بمشاركة سفارة دولة فلسطين .

 أفتتح الاحتفال بكلمة رئيس لجنة الصداقة النائب برونو دياس والتي  عبر فيها عن فخره و إعتزازة بإحياء ذكرى يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني و لأول مره تحت قبة البرلمان و أكد أن هذا الأحتفال في مقر البرلمان يرسل رسالة للجميع أن البرتغال و شعبها تقف مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريتة و إستقلاله و أكد على متانة العلاقات بين الشعبين البرتغالي و الفلسطيني.

 و في كلمة سفير دولة فلسطين د. حكمت عجوري تقدم بالشكر بإسم القيادة و الشعب الفلسطيني للبرلمان بصفة عامة و لجنة الصداقة بصفة خاصة على هذة المبادرة غير المسبوقة من قبل ممثلي الشعب البرتغالي و إستعرض في كلمتة قرار الأمم المتحدة بهذا الخصوص عام 1977 و نوه الى أن هذا التاريخ لم يأتي مصادفةً و إنما أتى بقرار أممي لإحياء ذكرى الظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني جراء قرار التقسيم عام 1947 و بين أسباب رفض الشعب الفلسطيني لقرار التقسيم وذلك لعدم شرعيته كونه يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة  لما فيه من إجحاف للفلسطينيين حيث تم منح اليهود 56% من فلسطين التاريخية في حين عددهم لم يكن يتجاوز 30% من السكان و معظمهم من المهاجرين و من ثم إستعرض تاريخ انكار إسرائيل منذ قيامها لقرارات الأمم المتحدة المتكررة التي تطالب إسرائيل  بوقف الممارسات غير الشرعية بحق فلسطين و سكانها الأصليين و كما نوه الى تنكر إسرائيل لشروط قبولها عضواً في الامم المتحدة  عام 1949 و هي عودة اللاجئين و تطبيق القرار الكامل للتقسيم حتى أنها تنكرت للإعتراف الفلسطيني في عام 1988 بحق إسرائيل بالوجود على 78% من أرض فلسطين التاريخية .

 و في الختام تقدم سفير دولة فلسطين بالشكر للبرلمان البرتغالي على ما قام به من توصية في عام 2014 للحكومة البرتغالية من أجل الاعتراف الكامل بدولة فلسطين مذكراً البرلمانيين بأن هذة التوصية مازالت بحاجة الى التطبيق الفعلي .و أنهى كلمتة برسالة الى الحكومة و الشعب البرتغالي و المجتمع الدولي من أجل الضغط على دولة إسرائيل لإنهائها إحتلالها غير الأخلاقي لدولة فلسطين و أيضاً وجه رسالة الى الى الأمين العام القادم للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس كونة كان رئيس وزراء البرتغال السابق مذكراً  أن الصراع بداء في الامم المتحدة و يجب أن ينتهي في الأمم المتحدة  مؤكداً على أن حقيقة إنهاء هذا الصراع سيؤدي بالقطع الى تجفيف منابع الارهاب الذي يحصد أرواح الأبرياء مدعياً أنه يقوم بذلك لتحقيق العدالة.

 و في كلمة النائب الأول لرئيس البرلمان جورج لاكاو ،أكد على عمق الروابط السياسية مع فلسطين و إستعرض مراحل تطور العلاقات البرتغالية الفلسطينية و أيضا القرارات الهامة التي أتخذتها االبرتغال لصالح القضية الفلسطيني و كان آخرها توصية البرلمان للحكومة الإعتراف بدولة فلسطين و اكد انة تواق الى اليوم الذي يتم به الاعتراف بفلسطين دولة مستقلة ذات سيادة ، و هذا اقل ما يمكن إعطائة لشعب ذاق الامرين بنضالة الطويل من أجل الحرية و الإستقلال و أكد أن البرلمان البرتغالي مع حل الدولتين بناء على قرارات الأمم المتحدة و الشرعية الدولية و تمنى أن يتم الإحتفال قريباً بالإعتراف الكامل بدولة فلسطين .

وفي الختام ألقت رئيسة حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني ماريا غيرا قصائد شعر لشعراء فلسطينيين منهم فدوى طوقان، توفيق زياد و محمود درويش.

Print Friendly