0704033371

مسؤول عسكري اسرائيلي لا يتوقع تحقيق تقدم يعيد جثتي الجنديين من غزة

رام الله/PNN- كتبت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الخميس، ان رئيس قسم القوى البشرية في الجيش الاسرائيلي، الجنرال حجاي طوبولانسكي، تطرق امس الاول(الثلاثاء) الى الاتصالات الجارية لإعادة جثتي الجنديين اورون شاؤول وهدار غولدين، من ايدي حماس في غزة، وقال انه لا يتوقع تحقيق تقدم.

وكان طوبولانسكي، المسؤول عن معالجة قضايا عائلات المفقودين والأسرى، يتحدث خلال مؤتمر عقده المعهد الاسرائيلي للديموقراطية بمناسبة مرور 30 سنة على سقوط الطيار رون اراد في الأسر في لبنان. وقال ان الجيش الاسرائيلي يلتزم بإعادة الجثث، لكن الأمر ليس بسيطا. واوضح: “هناك ركود في هذا الحدث، وآمل أن يتم الانتهاء منه في ايامنا – ولكن حتى الآن، مر أكثر من عامين – ولم ننجح بعمل ذلك، وأنا لا أرى حاليا اي اختراق”.

أضاف رئيس قسم القوى البشرية ان”حساسية المجتمع الاسرائيلي لحياة الانسان تعتبر احدى نقاط قوة دولة اسرائيل. انها تحتم الالتزام وتوفر شرعية ارسال (الجنود) الى كل مكان – من خلال المعرفة بأننا بعد ذلك سنفعل الكثير جدا، لا اريد قول كل شيء، لان هذا شمولي، لكننا تقريبا سنهتم بهم وبعائلاتهم. ولذلك فان هذه الحساسية، التي يجري النظر اليها عادة على انها نقطة ضعف، اعتقد انها نقطة قوة ضخمة”.

وكان الجيش الاسرائيلي قد قرر قبلنصف سنة تعريف مكانة شاؤول وغولدين بمكانة اسرى ومفقودين. وقال منسق موضوع الأسرى والمفقودين في ديوان رئيس الحكومة، ليؤور لوطن، قبل حوالي شهرين، ان اسرائيل عرضت صفقتين على حماس لإعادة الجثتين والمواطنين الذين اجتازوا الحدود الى غزة. وحسب لوطن فقد اقترحت اسرائيل اعادة الاسرى الذين اعتقلتهم خلال عملية”الجرف الصامد” الى جانب 19 جثة من رجال حماس، مقابل غولدين وشاؤول.واما الاقتراح الثاني فتحدث عن اعادة عشرات الفلسطينيين من سكان القطاع الذين اجتازوا الحدود الى اسرائيل، مقابل المواطنين الاسرائيليين الثلاثة.

وتطرق طوبولانسكي الى المدنيين الثلاثة، ابرا مانغيستو وهشام السيد وجمعة ابو غنيمة، وقال انه تم التساؤل في الماضي حول الفارق بين الجنود والمدنيين. “يوجد فرق بين جنود تم ارسالهم من قبل الدولة لتنفيذ مهمة، وبين مدنيين وصلوا في السابق، والان ايضا، الى هذه الاماكن او تلك. الدولة ملتزمة بشأن الجميع، لكن الأمر مختلف”.

Print Friendly