PNN بالفيديو:الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينين تطلق فعاليات حملة العدالة والكرامة والسلام الدائم

بيت لحم/PNN – اطلقت الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينين اليوم فعاليات حملة العدالة، والكرامة، والسلام الدائم بتنفيذ القرار 194 الخاص بحق عودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم التي هجروا منها بفعل الاحتلال الاسرائيلي .

واطلقت الشبكة فعاليات العام 2017 خلال مؤتمر صحفي عقدته الشبكة في مؤسسة ابداع بمخيم الدهيشة في ختام فعاليات ومناقشات استمرت على مدار يومين على شكل ورشات عمل ومناقشات وحوارات حيث تم الخروج ببرنامج عمل يطالب بالعدالة لللاجئين الفلسطينين من خلال البدء بتطبيق وتنفيذ القرار 194.

وتحدث في المؤتمر ممثلين عن الشبكة العالمية التي تضم خمسة وثلاثين مؤسسة تعنى بحقوق اللاجئين الفلسطينين من الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الاخضر حيث حضر المناقشات ممثلي المؤسسات عن عشرين مؤسسة من مختلف المؤسسات الشريكة بالضفة الغربية.

واعلنت مؤسسات الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين في فلسطين الانتدابية والشتات عن اطلاق الحملة الشعبية العالمية التي تطالب أصحاب القرار والمكلفين من هيئات الامم المتحدة ووكالاتها، والدول بالوقوف عند مسؤولياتهم في وجوب اتخاذ اجراءات عملية لوقف التهجير المستمر للفلسطينيين في فلسطين التاريخية ودول الشتات، واحترام حقوق اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين اينما كانوا وتوفير الحماية الدولية الواجبة لهم وفق قواعد القانون الدولي، واتفاقية اللاجئين لعام 1951، والقرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194 لعام 1948.

و قال ناجي عودة عضو الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين في حديث مع PNN ان اليوم هو استكمال لانشطة وفعاليات عمل لكل مؤسسات اللاجئين الفلسطينين في الضفة وغزة والداخل والشتات والتي تعمل تحت لواء الشبكة حيث نعمل على توحيد جهودنا من خلال هذه الشبكة لاطلاق حملة في العام 2017 تطالب بتطبيق القرار 194 تحت شعار العدالة والكرامة والسلام الدائم لا تتحقق الا بتطبيق القرار 194

واوضح ان كل انشطة الحملة الرئيسة والفرعية ستتضمن اليات للضغط على المؤسسات الدولية والجهات المختلفة بما فيها القيادة الفلسطينية من اجل العمل على الضغط على اسرائيل لتنفيذ القرار 194 .

واوضح عودة ان خمسة وثلاثين مؤسسة موجودة اليوم في الشبكة لكن العمل جاري على توسيعها وابوابها مفتوحة لكل المؤسسات التي تعمل على تحقيق حق العودة

من جهتها قالت هبة عباس من مركز العودة بمخيم طولكرم شمال الضفة الغربية في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان هذا البيان والمؤتمر الصحفي ياتي عقب يومين من ورشات العمل والنقاش والورشات من قبل المؤسسات في مخيمات اللاجئين لوضع خطة عمل لفعاليات متواصلة على مدار العام 2017حيث تضمن المناقشات البحث في تحديد الفعاليات والانشطة المختلفة سواء المركزية او الفرعية والتي ستحمل رسالة واحدة المطالبة بتطبيق حق العودة.

من جهته قال وسام الحسنات المدير التنفيذي لمؤسسة ابداع مخيم الدهيشة فقد قال ل PNN ان ما يميز الحملة التي اطلقتها الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين هي البعد عن موسمية العمل بمعنى انه تم خلال المناقشات طرح الانشطة المركزية المطروحة بالاضافة الى الفعاليات الفرعية التي ستنطلق مع بداية العام وستستمر على مدار السنة .

وشدد على ان اي مناسبة لها علاقة بالهم الوطني يجب الا تتجسد بيوم او تاريخ معين بل يجب ان يكون هناك سلسلة فعاليات متعددة وموحدة على طول الوطن وعرضه بما يشمل الضفة وغزة والداخل المحتل في اراضي 48 والشتات مؤكدا ان الفكرة بالانشطة ستبتعد عن تاريخ لاحياء الذكرى بل سيتم رفع شعار احقاق الحق بمعنى فعالية يوم الارض ستعني وفق الحملة الجديدة اننا سنقوم بانشطة وفعاليات تجسد العودة بشكل حقيقي على الارض من خلال رفع شعار التطبيق العملي للفعاليات والمناسبات الوطنية

وكانت هبة عباس من مركز العودة من مخيم طولكرم قد القت بيان الحملة التي جاءت بعنوان حملة العدالة والكرامة والسلام الدائم بتنفيذ القرار 194 حيث جاء في البيان انه و في العام 1948 قامت العصابات الصهيونية باغتيال الكونت فولك برنادوت بسبب وضعه توصية صريحة وواضحة بشأن وجوب تحمل الامم المتحدة والدول مسؤولياتها القانونية والفعلية جراء التسبب في نكبة الشعب الفلسطيني بما في ذلك وجوب تسهيل عودة اللاجئين الفلسطينيين الى بيوتهم التي هجروا منها وتعويضهم عما لحق بهم من اضرار. وبعد اشهر من ذلك، تحولت التوصية إلى قرار أممي يحمل الرقم 194 والذي لم يتم العمل على تطبيقه حتى الان، لا بسبب الرفض الاسرائيلي وحسب، بل بسبب غياب الارادة السياسة للدول الغربية المتنفذة، واعتقاد الفلسطينيين والعرب بان المجتمع الدولي سيجلب لهم حقوقهم ويحقق العدالة.
واوضحت عباس اليوم انه وبعد مرور 68 عاما على وضع القرار 194، لا زالت نكبة الشعب الفلسطيني مستمرة. فبدل ان يتم التعامل مع القرار باعتباره الإطار القانوني الاساسي لحل القضية الفلسطينية، صارت الدول المتنفذة تجاهر بدعمها لاسرائيل، وتتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في العودة الى الديار الاصلية، وتقرير المصير، وتطالبه بالاعتراف بيهودية اسرائيل.

واشار بيان الشبكة انه و تحت ستار ما يعرف بعملية سلام اوسلو التي انطلقت ما قبل 25 عاما لا تزال تتواصل حملات التضليل بايهام العالم بان السلام قاب قوسين او ادنى، بينما تستمر عمليات التهجير القسري للفلسطينيين على جانبي الخط الاخضر عبر مزيد من سياسات القمع الوحشي، والاستعمار، والفصل العنصري الممأسس، والذي يقابل في أحسن الاحوال؛ فقط بتصريحات إدانة خجولة او مناشدة يائسة تطلب من إسرائيل التوقف عن انتهاكاتها المتواصلة والمتفاقمة منذ سبعين عاما. وبدورها ترد اسرائيل بمزيد من القمع، والمستعمرات، والتهجير وبكثير من السخرية من تلك الدعوات وأصحابها.

وفي ظل الدعم الغربي لاسرائيل ومظلة الحماية الغربية الواسعة التي تتمتع بها، وما يقابل ذلك من انقسام وضعف فلسطيني وعجز عربي رسمي، تتفاقم أزمة انعدام الحماية الدولية الواجبة للاجئين الفلسطينين. إن ما تشهده دول الشتات من تهجير متكرر للفلسطينين، وما يعانيه اولئك المهجرون من تمييز ضدهم فقط لانهم فلسطينيون في دول اللجوء الجديدة، والنقص الحاد والمضطرد في تقديم الخدمات الانسانية الاساسية من قبل الاونروا؛ هو تعبير صارخ عن استمرار المساس بكرامة الانسان الفلسطيني، وغياب العدالة، وانعدام الحماية.

واكدت الشبكة ان مأساة المهجرين الفلسطينيين الذين يشكلون اكثر من 66% من الشعب الفلسطيني، لا زالت تتعاظم في ظل استمرار المكلفين واصحاب القرار بالبحث عن حلول قاصرة لا تتفق مع القانون الدولي، او مبادئ العدالة والانصاف.

واكدت مؤسسات الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين ان النكبة ليست قدرا، ولان استمرار اقصاء قضيتنا لم يعد مقبولا تحت اي ذريعة كانت، ولان السلام العادل والدائم لا يكون بادارة الصراع عبر معالجات ظرفية ووقتية، بل يتطلب انهاء الاسباب الجذرية للصراع المتمثلة في سياسات التهجير والاستعمار والفصل العنصري التي تسببت في النكبة ولا زالت تتسبب في استمراراها تم اطلاق هذه الحملة التي ستتضمن على انشطة وفعاليات متواصلة على مدار العام للمطالبة ببدء تحقيق حق العودة وعدم اقتصار الفعاليات على موعد محدد.

بينما اوضح صلاح عجارمة في حديثه ان الشبكة لم تنجح في ان تضم مؤسسات لاجئة من الساحة السورية وذلك نظرا لتعقيداتها ولحساسية الموقف فهناك اعداد كبيرة من اللاجئين قد تركوا منازلهم ومخيماتهم في سوريا نتيجة الازمة وهاجروا الى العديد من الدول حول العالم وهذا ادى ايضا الى اختفاء مؤسسات واختفاء عناوين مؤسسات لاخرى ولكن هدفنا سيظل قائما حتى نضم مؤسسات من سوريا لانه امر هام للغاية حتى نغطي كل فضاءات تواجد اللاجئين الفلسطينيي.

Print Friendly