PNN بالفيديو: مجموعة احجار القدس  تميزت محليا و حققت انجازات وفتحت اسواق عالمية 

بيت لحم/PNN/ شكلت الشركة العمرانيه لصناعة الحجر والرخام المعروفة باسم مجموعة أحجار القدس نموذجا متميزا للشركات الفلسطينية التي تعمل في مجال صناعة الحجر والرخام بفلسطين بعد ان حققت في السنوات الاخيرة انجازات عديدة اهما استخدام اعلى التقنيات التي تستخدم في صناعة الحجر على المستوى العالمي مما جعلها شركة مصدرة للحجر الى خمسة عشر دولة في الشرق الاوسط و اوروبا والولايات المتحدة الامريكية.

وقال سهيل ثلجة مدير الشركة العمرانية مجموعة احجار القدس ان ما يميز الشركة هوربطها لمجموعة من العناصر التي تقوم على العمل الهندسي والفني من خلال تقنيات متطورة والاعتماد على استخدام تقنيات لحفر الحجر بفن وبتفاصيل لا يستطيع احد استخدامها بفضل التقنيات الفريدة والغير موجودة لدى شركات ومصانع حجر فلسطينية اخرى مشددا على انه وعلى الرغم من التقنيات الحديثة الا ان الشركة حافظت على مستوى عالي من الجودة في الخدمة مع ابقاء الاسعار اسعارا عادية مما حول الشركة الى شركة عالمية في مجال صناعة الحجر لا على المستوى الفلسطيني او الاقليمي بل ايضا على المستوى الدولي .

وقال ان ابرز التقنيات المستخدمة هي الحفر بالحجر من خلال روبوتس “رجال اليين يتم التحكم بها من خلال الكمبيوترات قادرة على صناعة اي رسم على الحجر مما رفع صناعة الحجر الفلسطينية وجعلها قادرة على المنافسة على المستوى الدولي.

واكد ثلجية ان المهنية والتميز والقدرات الفنية والالتزام بالمواعيد حول الشركة الى شركة عالمية بمجال الحجر مما فتح امامهم اثني عشر سوقا في مختلف انحاء العالم حيث نفذت الشركة مشاريع في الولايات المتحدة بعدة ولايات ابرزها ولاية هاواي كما نفذت الشركة مشاريع في اوروبا ومنطقة الشرق الاوسط بما فيها قطر والامارات والكويت والبحرين والاردن كما تمكنت الشركة من فتح اسواق جديدة في كوريا الجنوبية كاشفا النقاب عن ان الشركة في طريقها لفتح اسواق جديدة ومن بينها الاسواق الروسية .

و قال ثلجية ان الشركة انبثقت من مصدر أحجار القدس في ال 2011، وكانت رؤيتنا للأمام بأن يكون لدينا تميز حتى نكمل الحجر الفلسطيني، فبدأنا بفكرة الأعمدة، الكرانيش ، وفكرة النقوش على الحجر الفلسطيني ، ومن هنا أتت فكرة إدخال التكنولوجيا ، فبدانا بإحضار الماكنات، حيث أحضرنا في البداية ثمانية ماكنات تستخدم نظام ال PLC ، ومع زيادة الطلب قمنا بإحضار ثمانية ماكنات تستخدم نظام ال . CNC”

وأضاف: ” الحجر الفلسطيني مطلوب وليس بحاجة لتسويق وهو من الأفضل الأحجار الموجودة عالمياً ، وقبل سنتين أحضرنا ماكنات CNC وهي عبارة عن و نحن قادرون على العمل بداية من التمثال إلى العمود الروماني، وقبل فترة كان عندنا دراسة بكيفية تطوير ذاتنا أكثر فقمنا بتقديم الخدمات الهندسية على المواقع بصرف النظر أين هي المواقع ، فنفذنا في أمريكا 15 مشروع من خلال ممثل من الشركة العمرانية الذي ينفذ الخرائط التي ننتجها هنا في مكاتبنا، فيوجد لدينا قسم للهندسة والمتابعة ورسم الأبعاد الثلاثية حتى يرى الزبون صورة حقيقية عن العمل قبل التنفيذ، وهذه الخطوة زادت من تخصصنا في هذا المجال”.

واشار ثلجية: ” اليوم لدنيا روبورتين، و14 ماكنة CNC، و9 ماكنات كرانيش، بالاضافة إلى الماكنات العادية منها خط الجلي، ومنها ماكناتي القطع المباشر وغيرها “.

وأوضح أن لتحقيق التميز هناك أمران: ” أولا أن المخططات والخرائط نجهزها هنا للعالم بما فيها قطر والامارات والبحرين، وأمريكا وهواي وأوروبا، وثانيا أن التميز لدنيا يستلزم إحضار كم من المواكن ننتج من خلالها كميات كبيرة تضعنا من أولى الشركات التي تصدر إلى الخارج حجر محفور وليس حجر مشغول، مع الأخد بعين الاعتبار السعر والجودة والخدمة، لنبقى في السوق ونحافظ على وجود الحجر الفلسطيني على مستوى العالم” .

وقال ثلجية أن التعاون كان مع عدة مؤسسات منها COMPETE من ال USAD وال PMDP التي كان عندها برامج مهمة للمساعدة، بالاضافة لاتحاد الحجر و بال تريد والبنك الاسلامي، حيث جميعها مؤسسات ساعدت في الترويج، بالاضافة لطاقم نسائي منهن يشغلن وظائف إدارية ، وهذا يساعد على تطوير عمل المرأة الفلسطينية في الحجر .

وأضاف: ” نحن اليوم قمنا بتطوير نظام معين للقطع الهندسة الخاصة بنا بمساعدة مؤسسة “بال تريد ، فصممنا خمسة أدلة لجميع القطع التي ننتجها فيستطيع الزبون أن يحصل على جميع المعلومات التي يحتاجها عن أي قطعة هندسية، فهذه الأنظمة من أول الأنظمة الموجودة عالميا، فنحن اليوم نسهل على الزبون الموجود أي مكان بالخليج أو أمريكا أو أوروبا الذي يستطيع معرفة من خلال موقعنا جميع التفاصيل عن أي قطعة يريدها” .

وتحدث ثلجدية أن من عام 2011 إلى اليوم بمت المشاركة في 3 معارض كل سنة على مستوى العالم، هذه المشاركات يتم تغطية تكاليفها من المؤسسات التي يتم التعاون معها، وهذه المعارض ساعدت جدا في ترويج الحجر الفلسطيني والتميز الموجود في فلسطين، لأن العالم لم يكن لديه علم بأن الشعب الفلسطيني قادر على أن ينتج هذا الحجر بهذه المعايير والجودة ، مشيراً أ، في الماضي كان استيراد الحجر من بريطانيا ولكن اليوم يتم التصدير لها لها فهذه المعارض مهمة جدا لتطوير الحجر الفلسطيني.

وقدم ثلجية كل الشكر إلى بال تريد لأنهم قدموا عمل مهم لترويج الحجر الفلسطيني بالطريقة الصحيحة ، وطوروا طريقة العرض في المعارض ، وأثبتت لكل العالم مدى جدية الشعب الفلسطيني وثقافته وحبه للعمل وتقديمه للعالم وللشعب الفلسطيني أفضل ما لديه.

وتحدث عن العقبات التي يواجهونها حيث قال: ” نواجه عقبات عديدة من الاحتلال وغيره ومن العقبات التي صادفناها نحن مع الاحتلال ، هي استيراد المواد والماكنات وحجزها لأيام طويلة مما يحملنا عباءات مالية ، ورفع أسعار الكهرباء والمياه التي أيضا لها علاقة بالاحتلال، بالاضافة لصعوبة النقل الداخلي والخارجي” .

وأشار ثلجية إلى تلقيهم دعم في البداية من الوزارات الفلسطينية وحصولهم علىإعفاءات ، ولكن تجديد الاعفاءات اليوم لا يساعد فطالب الوزارة بإعادة النظر في المستثمرين الذين في بداية الطريق، وتقديمهم التسهيلات والامكانيات التي ممكن أن تسهل عليهم هذه العملية .

وقدم ثلجية تهنئة بمناسية الاعياد المجيدة قائلا: ” ونحن من مهد المسيح نقول لكم كل عام وانتم سالمين وان شاء الله السنة القادمة نحتفل بالكريسمس بعاصمتنا القدس ونرفع الرايه الفلسطينية على المسجد الاقصى وكنيسة القيامة”.

Print Friendly