بالفيديو التوقعات السنوية لـ2017 الفلكي حزبون لـPNN:لا دولة فلسطينية عام 2017  وهناك فرصة لقيامها باخر 2018 

بيت لحم/PNN/ قال الفلكي الفلسطيني ابراهيم حزبون ان كافة التوقعات والمؤشرات تشير الى ان العام الحالي لن يشهد اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لتعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل وفق كل المؤشرات التي لديه.

وقال حزبون خلال مقابلة متلفزة في استديوهات شبكة فلسطين الاخبارية PNN انه قام بدراسة كافة تفاصيل كل طرف من الاطراف المتنازعة بالمنطقة خصوصا الفلسطينيين والاسرائيليين وتبين ان العام 2017 لن يشهد تقدم في عملية السلام وان الاوضاع ستبقى تراوح مكانها بحيث لن تشهد المنطقة اقامة الدولة الفلسطينية هذا العام.

وقال حزبون انه بالإمكان تحقيق اقامة الدولة الفلسطينية نهاية العام 2018 وبداية العام 2019 اذا ما اختارت الاطراف الاستفادة من فرصة في هذا الموعد اذا ما عرفت الاطراف استغلال موقف ما يحصل في هذه الفترة.

وحول أثر القرار الدولي الخاص بإدانة الاستيطان قال حزبون ان ما تبين له ان القرار سيبقى حبرا على ورق وانه لن يكون له تبعات عملية لكن الاوضاع على الارض لن تتغير كثيرا بحيث لن يشهد العام الجديد اي مشاكل بارزة تبعث على القلق وسيكون العام 2017 شبيها بالعام 2016 حيث ستشهد المنطقة تحسن اقتصادي وسياحي ممتاز إذا ما قورن بأوضاع الكثير من دول المنطقة.

وتنبأ حزبون بتحسن الاوضاع الاقتصادية لدول الخليج العربي التي عانت من اوضاع اقتصادية صعبة للغاية بسبب انخفاض اسعار النفط بشكل متواصل على مدار العام 2016 مما سينعش عددا اخر من الدول العربية حال تحسن اوضاع دول الخليج من خلال عودة ارتفاع النفط.

وفيما يتعلق بفوز الرئيس الامريكي دونالد ترامب قال حزبون انه لم ينصدم بفوز ترامب وانه ابلغ الكثير من المقربين به ان دونالد ترامب سيفوز بالرئاسة الامريكية بعكس كل التوقعات وان الفوز سيكون من حظ دونالد ترامب وانه قال لكثير من الشخصيات ابلغتها بان كلينتون ستفشل في الانتخابات.

وأضاف في حديثه عن تأثير فوز ترامب على القضية الفلسطينية: “ترامب شخص عنيف وهو مع اسرائيل بكل تأكيد، وهو وانسان يريد أن يدخل التاريخ، وسيستطيع فعل شيء ولكن ليس في عام2017 ولكن بعد سنيتن ليجد حل وسط بين الاسرائيليين والفلسطينيين”.

وقال حزبون انه استطاع التنبؤ بالحرائق التي وقعت في اسرائيل منذ بداية العام لان العام 2016 مرتبط بكوكب المريخ المسؤول عن الحرائق والنيران وهو كان مصيبا الى حد بعيد بتوقعاته الفلكية وفق ما حدث اخر السنة من حرائق في اسرائيل.

وفي الحديث عن الوطن العربي وما تمر به سياسيا قال حزبون” إن المشاكل التي تمر بدأت من عام 2011 عندما كان كوكب أورانوس كوكب الثورات والانقلابات والتغييرات انتقل إلى برج الحمل حيث شكل زاوية تربيع صعبة مع كوكب بلوتو الموجود في الجدي وهو برج الحكومات حيث التغيير الذي حصل كان في الأنظمة الحكومية الموجودة وستستمر في عام 2017 المشاكل في هذه المناطق الساخنة من الوطن العربي”.

وأشار حزبون في حديثه إلى تنظيم الداعش حيث قال إنه سيستمر في عام 2017 وسيكون له تأثير سلبي كبير على المنطقة، ولكن في عام 2018 ستكون بداية تلاشي هذا التنظيم، ويبني حزبون هذا على أسس علمية فلكية حيث أن كوكب اورانوس الذي تسبب في هذه المشكلة التي خلقها في العالم العربي سيبدأ بالانزياح من برج الحمل إلى برج الثور وذلك في ربيع 2018.

وفيما يتعلق بتوقعات الأبراج قال حزبون أن برج الميزان هو الأكثر حظا لعام 2017 على أساس أن كوكب الحظ هو المشتري والموجود في برج الميزان وهذا لا يزور البرج إلا مرة كل اثني عشر عاماً، وأكثر الأشخاص المستفيدون في برج الميزان هم مواليد آخر عشرية في البرج لأن كوكب المشتري سيتواجد في الدرجات العشر الأخيرة أي من تاريخ 11\ 10 \ 2017 إلى 22\ 10\ 2017.
وأضاف أن الكوكب الأقل حظا هو كوكب القوس لأن كوكب زحل موجود عندهم كوكب زحل وهو عكس كوكب الحظ المشتري.

الأبراج:

الحمل: الاستفادة عنده بالشراكة سواء بالعمل أو بالعاطفة والناحية السلبية عنده بالدارسة الأكاديمية وكل ما يتعلق بالهجرة فهي ليست مرغوبة لمواليد برج الحمل، والمواضيع القضائية ستكون صعبة عنده وتمتد لفترات طويلة.

الثور: الاستفادة بالعمل والعلاقة جيدة مع الزملاء وقد تتطور ويحدث ارتباط، ولكن مواليد برج الثور معرضين للبدانة، والدخول بالشراكة المالية تحتاج لانتباه شديد وتفحص لطرف الآخر والحذر من موضوع الاقراض والانتباه من الدخول بمشاكل مع الضريبة.

الجوزاء: الحظ يلعب معه بالعاطفة والمال، ونساء مواليد الجوزاء سيكون عندهم بوادر حمل، ويجب أن ينتبهوا من الشراكة سواء شراكة العمل أو العاطفة.

السرطان: الاستفادة عندهم في مجال الاستثمار في العقارات تحديدا، ولكن يجب أن ينتبهوا مواليد برج السرطان لصحتهم وعلاقتهم مع زملائهم في العمل.

الاسد: يستفيدوا بالاتصال وتعزيز العلاقات مع الأهل والاستفادة في مجال الدراسة، والسلبي عندهم والتي يمكن أن تصيب مواليد هذا البرج هو في مجال العلاقات العاطفية.

العذراء: الناحية المالية جيدة عندهم وتأتي من الاجتهاد في العمل، والحصول على هدية أو جائزة ذو قيمة، والسلبي عندهم بالعقارات والعلاقات مع الأهل، وتجنب الانتقادات العائلية.

الميزان: أكثر الابراج حظا وعنده إنجازات وتختلف من شخص لآخر، والجانب السلبي هو عند طلاب الابتدائي والثانوي والتوجيهي عليهم بذل جهد مضاعف في الدراسة، والحذر في علاقتهم مع الإخوة والجيران والمحافظة على الدبلوماسية.

العقرب: سنة 2017 هي سنة تحضيريه لمواليد برج العقرب حيث سنة 218 هي سنة الحظ عندهم، والوضع المادي سلبي جدا.

القوس: الوضع سيء عندهم ويرون الحياة صعبة ولكن النشاط الاجتماعي جيد وينشؤون صداقات.

الجدي: ما يتعلق بالعمل والمركز الاجتماعي وعلاقتهم مع المسؤولين جيد عندهم، ولكن وجود زحل في القوس يدخلهم من فترة لأخرى في جو من الاكتئاب، ويجب أن يتحملوا مزيد من المسؤولية.

الدلو: يبرز عندهم السفر البعيد والرحلات للخارج سواء سياحة أو سفر للدراسة، والأمور القضائية ستنحل عندهم، والتجار يستفيدون في عمليات الاستيراد والتصدير، ولكن يجب أن يحذروا في علاقتهم مع الأصدقاء.

الحوت: يوجد فرصة للحصول على مبلغ من المال، ولكن يجب أن يكونوا حذرين فيما يتعلق بمركزهم الاجتماعي وعلاقتهم بالمسؤولين.

Print Friendly