الشركة العمرانية مجموعة احجار القدس تقدم مجسم مار شيربل المصنوع من احجار القدس هدية لكنيسته ببيت لحم

بيت لحم/PNN/ قدم الشركة العمرانية مجموعة احجار القدس مجسم مصنوع من الحجر يمثل بالتفاصيل الدقيقة القديس مار شيربل والذي قامت الشركة بصناعته واهدائه لكنيسة مار شيربل في مدينة بيت لحم حيث احتفل بنصب المجسم نهاية العام 2016 .

وقال المستثمر و رجل الاعمال الفلسطيني مدير عام الشركة العمرانية سهيل ثلجية ان المجسم تمت صناعته من احجار مدينة القدس وتم انجازه بوقت قياسي وباعلى التفاصيل التقنية موضحا ان فكرة تنفيذه جاءت خلال زيارته وعائلته الى لبنان وزيارة كنيسة مار شيربل هناك حيث قاموا باداء الصلوات والتقرب الى الله وبعد ذلك قرر ان ينفذ تمثال يحمل نفس مواصفات تمثال القديس مارشيربل و وضعه بالكنيسة الصغيرة التي تحمل اسمه في مدينة بيت لحم.

واشار ثلجية ان ما ساعد على انجاز التمثال والخروج به بنفس المواصفات الدقيقة هو النظام والتقنيات عالية الجودة التي تمتلكها مجموعة احجار القدس مشيرا الى ان الشركة كانت قد نفذت مشاريع حفر لمنقوشات وتحف على الحجر الا انها المرة الاولى التي يتم فيها تنفيذ تمثال بهذا الشكل وبهذه المواصفات ويحمل اسما دينيا بهذا المستوى.

وقال ثلجية ان صناعة التمثال الذي تم نصبه امام ساحة الكنيسة واصبح الان معلما مهما مر بمراحل متعددة اهمها صناعة الوجه حيث تم اعادة التجرية الى ان نجحت موضحا ان التقنيات الحديثة للشركة ساعدت بشكل كبير في انجازه في غضون وقت قصير بلغ سبعة عشر يوما بعد وصول الصورة بادق تفاصيلها من لبنان .

وقال انه بعد احضار الصورة بدء البحث عن الصخرة المناسبة حيث تم احضار صخرة من صخور مدينة القدس الاصلي الذي تم منه بناء كنيسة القيامة وكنيسة المهد وتم وضعه على مكنات وروبوتات الحفر في المصنع وتم الخروج بتمثال بمواصفات دولية في صناعة الحجر تفتخر الشركة العمرانية بتقديمها لابناء شعبنا .

وتم تكريس التمثال امام كنيسة القديس مار شيربل في ساحة الكنيسة التي تم اعادة افتتاحها قبل نحو عام وتجري حاليا العديد من الانشطة لتوسيعها بما يساعدها في تقديم خدماتها لابناء مدينة السيد المسيح.

يشار الى ان الشركة العمرانيه لصناعة الحجر والرخام المعروفة باسم مجموعة أحجار القدس نموذجا متميزا للشركات الفلسطينية التي تعمل في مجال صناعة الحجر والرخام بفلسطين بعد ان حققت في السنوات الاخيرة انجازات عديدة اهما استخدام اعلى التقنيات التي تستخدم في صناعة الحجر على المستوى العالمي مما جعلها شركة مصدرة للحجر الى خمسة عشر دولة في الشرق الاوسط و اوروبا والولايات المتحدة الامريكية.

ويؤكد ثلجية  ان ما يميز الشركة هوربطها لمجموعة من العناصر التي تقوم على العمل الهندسي والفني من خلال تقنيات متطورة والاعتماد على استخدام تقنيات لحفر الحجر بفن وبتفاصيل لا يستطيع احد استخدامها بفضل التقنيات الفريدة والغير موجودة لدى شركات ومصانع حجر فلسطينية اخرى مشددا على انه وعلى الرغم من التقنيات الحديثة الا ان الشركة حافظت على مستوى عالي من الجودة في الخدمة مع ابقاء الاسعار اسعارا عادية مما حول الشركة الى شركة عالمية في مجال صناعة الحجر لا على المستوى الفلسطيني او الاقليمي بل ايضا على المستوى الدولي .

وقال ان ابرز التقنيات المستخدمة هي الحفر بالحجر من خلال روبوتس “رجال اليين يتم التحكم بها من خلال الكمبيوترات قادرة على صناعة اي رسم على الحجر مما رفع صناعة الحجر الفلسطينية وجعلها قادرة على المنافسة على المستوى الدولي.

واكد ثلجية ان المهنية والتميز والقدرات الفنية والالتزام بالمواعيد حول الشركة الى شركة عالمية بمجال الحجر مما فتح امامهم اثني عشر سوقا في مختلف انحاء العالم حيث نفذت الشركة مشاريع في الولايات المتحدة بعدة ولايات ابرزها ولاية هاواي كما نفذت الشركة مشاريع في اوروبا ومنطقة الشرق الاوسط بما فيها قطر والامارات والكويت والبحرين والاردن كما تمكنت الشركة من فتح اسواق جديدة في كوريا الجنوبية كاشفا النقاب عن ان الشركة في طريقها لفتح اسواق جديدة ومن بينها الاسواق الروسية .

و قال ثلجية ان الشركة انبثقت من مصدر أحجار القدس في ال 2011، وكانت رؤيتنا للأمام بأن يكون لدينا تميز حتى نكمل الحجر الفلسطيني، فبدأنا بفكرة الأعمدة، الكرانيش ، وفكرة النقوش على الحجر الفلسطيني ، ومن هنا أتت فكرة إدخال التكنولوجيا ، فبدانا بإحضار الماكنات، حيث أحضرنا في البداية ثمانية ماكنات تستخدم نظام ال PLC ، ومع زيادة الطلب قمنا بإحضار ثمانية ماكنات تستخدم نظام ال . CNC”

واشار ثلجية: ” اليوم لدنيا روبورتين، و14 ماكنة CNC، و9 ماكنات كرانيش، بالاضافة إلى الماكنات العادية منها خط الجلي، ومنها ماكناتي القطع المباشر وغيرها “.

وأوضح أن لتحقيق التميز هناك أمران: ” أولا أن المخططات والخرائط نجهزها هنا للعالم بما فيها قطر والامارات والبحرين، وأمريكا وهواي وأوروبا، وثانيا أن التميز لدنيا يستلزم إحضار كم من المواكن ننتج من خلالها كميات كبيرة تضعنا من أولى الشركات التي تصدر إلى الخارج حجر محفور وليس حجر مشغول، مع الأخد بعين الاعتبار السعر والجودة والخدمة، لنبقى في السوق ونحافظ على وجود الحجر الفلسطيني على مستوى العالم” .

وأضاف: ” نحن اليوم قمنا بتطوير نظام معين للقطع الهندسة الخاصة بنا بمساعدة مؤسسة “بال تريد ، فصممنا خمسة أدلة لجميع القطع التي ننتجها فيستطيع الزبون أن يحصل على جميع المعلومات التي يحتاجها عن أي قطعة هندسية، فهذه الأنظمة من أول الأنظمة الموجودة عالميا، فنحن اليوم نسهل على الزبون الموجود أي مكان بالخليج أو أمريكا أو أوروبا الذي يستطيع معرفة من خلال موقعنا جميع التفاصيل عن أي قطعة يريدها” .

وأشار ثلجية إلى تلقيهم دعم في البداية من الوزارات الفلسطينية وحصولهم على إعفاءات ، ولكن تجديد الاعفاءات اليوم لا يساعد فطالب الوزارة بإعادة النظر في المستثمرين الذين في بداية الطريق، وتقديمهم التسهيلات والامكانيات التي ممكن أن تسهل عليهم هذه العملية .

Print Friendly