4 شهداء وعمليات هدم كبيرة بالقدس خلال ايار الماضي

رام الله/PNN- أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الشهري حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر ايار الماضي، واليكم اهم ما جاء في التقرير:

بلغ عدد شهداء ايار اربعة شهداء وهم :

* الأسير المحرر: رامي كمال شلاميش (36 عاما) من برقين – جنين، استشهد بسبب مضاعفات مرضية أصيب بها جراء حقنه بإبر أعصاب خاطئة أثناء أسره قبل عام 2006.

*عمران عمر أبو دهيم (41 عاما) من جبل المكبر في القدس، والذي استشهد بإطلاق الرصاص عليه من شرطة الاحتلال بحجة محاولة دهسه لعنصرين من الشرطة الإسرائيلية في القدس

*سعيد النادي (50 عاما) من قطاع غزة، والذي استشهد متأثرا بجروحه التي أصيب بها خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2014

*الطفل حمزة عمار أحمد، (3 أعوام) جراء تعرضه للدهس من قبل سيارة يقودها مستوطن اسرائيلي في حي الطور بالقدس.

تهويد القدس

تسعى جميعة “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية للسيطرة على 5 دونمات و200 متر مربع في حي الحارة الوسطى ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى ، وهذه الأراضي المهددة بالمصادرة مقام عليها ما بين 30-35 بناية سكنية، يعيش فيها حوالي 80 عائلة مؤلفة من حوالي 300 فرداً، وجميع السكان يعيشون في الحي منذ ستينات القرن الماضي، بعد شرائهم الأراضي والممتلكات من أصحابها السابقين بأوراق رسمية ، فيما علقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوامر وضع يد على “8 دونمات و200 متر” من الأراضي الشرقية لقرية العيسوية، لأغراض عسكرية عاجلة تزامناً مع رصدّ الحكومة الإسرائيلية مبلغ 25 مليون دولار لتوسيع الأنشطة الاستيطانية والتهويدية في القدس المحتلة ، وبرّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته الأسبوعي، قرار تنفيذ أنشطة استيطانية تهويدية في محيط حائط البراق بالقدس المحتلة، “بارتفاع أعداد زائري حائط البراق خلال السنوات الخمس الماضية”.

وقد اتخذت الحكومة الإسرائيلية سلسلة قرارات تهدف إلى تعزيز ضم مدينة القدس وذلك تمهيدا للذكرى الخمسين لضم او ما يعرف إسرائيليا بتوحيد القدس ، وتشمل القرارات بلورة خطة تطوير تمتد من 2016-2020 وإقامة طاقم خاص لتنظيم ” الاحتفالات” بما أسمته الحكومة الإسرائيلية باليوبيل الذهبي لاحتلال وضم مدينة القدس حيث ” تحتفل ” إسرائيل بالذكرى الخمسين عام 2017 ، كما صادقت ما يسمى باللجنة المحلية للبناء والتخطيط الاسرائيلية على مخطط لبناء 90 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جبل أبو غنيم “هار حوماه” جنوب القدس المحتلة.

وصادقت حكومة الاحتلال على بناء 1500 وحدة استيطانية في مستوطنة “رامات شلومو”، وطرحت وزارة الاسكان الاسرائيلية عطاءات لبناء 85 وحدة استيطانية في مستوطنة “غفعات زئيف” كما وطرحت اللجنة المحلية مخطط لبناء 142 وحدة استيطانية في القدس، وعطاءات لبناء 1500 غرفة فندقية على قطعة ارض في جبل المكبر اضافة الى معاينة ارض بمساحة 10 دونمات في جبل المكبر، اضافة الى طرح عطاءات بشأن تسجيل ونقل الأملاك التي جرى مصادرتها بعد 1967 من العرب الى اليهود. وقد استمرت الاقتحامات اليومية لساحات المسجد الاقصى من قبل المستوطنين المتطرفين بحماية شرطة الاحتلال ومخابراته فيما اصدرت محاكم الاحتلال اوامر ابعاد للمرابطين والمرابطات عن المسجد الاقصى وباب العامود لمدد مختلفه والتركيز على سياسة الحبس المنزلي للنشطاء من الفتيان في المدينة المقدسة

الجرحى والمعتقلين

أصيب نحو 120 مواطناً خلال ايارالماضي ، كما تم اعتقال نحو 355 مواطناً من بينهم 50 طفلاً و14 مواطنة غالبيتهم في مدينة القدس.
هدم المنازل

هدمت بلدية الاحتلال مبنى مكون من طابقين في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة يعود لعائلات علقم والطويل ، فيما أصدرت محكمة “الصلح الإسرائيلية” قرارا بهدم وإخلاء ثمانية بنايات سكنية في حي سميراميس شمال مدينة القدس بحجة ملكيتها ليهود منذ عام 1971 ، كما هدمت جرافات بلدية الاحتلال 3 محلات تجارية، في حي عين اللوزة ببلدة سلوان ، وهدمت منزلاً قيد الانشاء في بلدة سلوان بذريعة عدم الترخيص ، كما قامت قوات الاحتلال بهدم مبنى قيد الإنشاء يتكون من طابقين وعدد من المحال لعائلة أبو سنينة في حي واد قدوم ببلدة سلوان وهدمت منزلاً آخر يعود لعائلة نصار في واد قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى .

وقد سلمت قوات الاحتلال اوامر هدم ادارية لعدد كبير من المنازل والمنشأت خلال ايار الماضي تركزت في احياء مختلفة من مدينة القدس وبيت لحم ومناطق جنوب الخليل ، وقررت هدم قرية سوسيا جنوب شرق يطا جنوب الضفة الغربية وازالتها بالكامل .

الاستيطان واعتداءات المستوطنين

سيطر مستوطنون على مبان قديمة ويقومون بأعمال ترميم لها وهي تابعة للكنيسة مقامة على ما يقارب من 40 دونم بين التجمع الاستيطاني “غوش عتصيون” ومخيم العروب شمال الخليل، جنوب الضفة، في مقدمة لإنشاء مستوطنة جديدة تحمل اسم “بيت براخا ، وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، بأن اليميني اريه كينغ عضو المجلس البلدي لبلدية الاحتلال في القدس، يدّعي بأنه قام بشراء هذه المباني مع الأرض، ويقوم مع مجموعة من المستوطنين بترميم المباني مقدمة لانشاء مستوطنة، وسوف تستوعب هذه المستوطنة 20 عائلة على الأقل ضمن المباني المقامة اصلا.

وقد كشف تقرير أعدته جمعية ‘ رجبيم ‘ اليمينية الإسرائيلية، ان 2025 بيتا استيطانيا أقيم على اراض خاصة فلسطينية في الضفة ، فيما أعلن مسؤول إسرائيلي ، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعرب عن رغبته في استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بهدف التوصل إلى تفاهمات “حول حدود الكتل الاستيطانية” التي سيضمها الاحتلال إليه من خلال أي اتفاق نهائي .

و تركزت اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينين العزل في البلدة القديمة في الخليل وقرى محافظتي الخليل وبيت لحم وفي احياء مختلفة من مدينة القدس ، وفي عدة قرى شمال الضفة الغربية.

وقد نددت منظمة حقوقية إسرائيلية بإفلات المستوطنين الإسرائيليين من العقاب بعد مهاجمة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقال تقرير أصدرته منظمة “يش دين” للدفاع عن حقوق الإنسان، يوم الاثنين 18 ايار ، إن المستوطنين يفلتون بشكل واسع من العقاب عند مهاجمة فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن 85.3 في المائة من الشكاوى التي يقدمها فلسطينيون يتم إغلاقها بسبب عدم قدرة المحققين على اعتقال المشتبه بهم أو جمع أدلة كافية لتقديم لائحة اتهام بحقهم.

Print Friendly