PNN بالفيديو: المنتدى المالطي ينظم امسيه اقتصادية لبحث سبل التعاون التجاري والسياحي

بيت لحم/ PNN- في اطار جهودها للترويج للتعاون الفلسطيني المالطي نظمت مؤسسة السياحة الشرق الاوسطية المالطية وبدعم وتعاون من قنصلية وممثلية مالطا في فلسطين لقاء عمل وعشاء ثقافي لمجموعة من رجال الاعمال الفلسطينين في مدينة بيت لحم لبحث سبل واليات خلق فرص تعاون استثماري واقتصادي بين البلدين بشكل عام وفي مجال السياحة بشكل خاص.

واقيم اللقاء في فندق اينوفيشن ببيت لحم وحضره سفير مالطا في فلسطين روبن غاوتشي و الرئيس التنفذي لمؤسسة السياحة الشرق اوسطية المالطية اندرو موسكات ومديرة عام  الخدمات السياحية بوزارة السياحة نداء العيسة، وحشد كبير من رجال الاعمال الفلسطينين ابرزهم جريس العرجا ، ورجل الاعمال الفلسطيني رائد سلامة مدير عام مجموعة حمودة الاستثمارية ، ومدراء واصحاب فندق اينوفيشن ومطعم وج القمر بمدينة بيت لحم وادارة شركة مشروبات الطيبة نديم وديفيد خوري،  ومدير شركة بافاريا يوسف الياس بالاضافة الى حشد كبير من رجال الاعمال.

وفي بداية اللقاء رحبت منى عودة خليلية مستشارة منظمة السياحة الشرق اوسطية المالطية في فلسطين بالحضور واشارت الى ان هذا اللقاء يعتبر اللقاء الثاني الذي تنظمه المؤسسة، حيث كان اللقاء الاول قبل اشهر في مركز السلام وهدف الى تشجيع السياحة بين فلسطين ومالطا وكان من بين مخرجاته لقاء اليوم الذي يتضمن فعاليات واهداف متعددة اهمها تعزيز العلاقات بين فلسطين ومالطا في مجالات مختلفة ابرزها السياحة.

واشارت خليلية الى ان المنظمة المالطية للسياحة الشرق اوسطية بدات على تعزيز العلاقات بين البلدين من خلال المؤتمر السياحي في نوفمبر الماضي ، موضحة أن فعالية اليوم هي احد الفعاليات التي نتجت عن المؤتمر مشيرة الى ان هذا اللقاء هو تعريفي ولتبادل اللآراء وتشبيك العلاقات التجارية بين الجانبين الفلسطيني والمالطي .

بدوره قال السفير المالطي في فلسطين روبن غاوتشي ان مدينة بيت لحم مدينة تحمل معاني دينية وتاريخية وانسانية مهمة لكل العالم مشيرا الى انه يوليها اهتماما خاصا اعتمادا على مكانتها الدينية والتاريخية والثقافية حيث يزورها بشكل متواصل منذ توليه مهام منصبه .

واشار الى ان سفارة وقنصلية بلاده تعمل على تطوير العلاقات الفلسطينية المالطية منذ سنوات وان العلاقات تاريخية بين الشعبين وتشمل نواحي متعددة من الحياة،  موضحا ان السفارة عملت على استضافة مجموعة من الراهبات اللواتي قدمن ترانيم دينية باعياد الميلاد المجيدة .

واشار الى ان سفارة مالطا عملت على تقوية وتحسين العلاقات بين البلدين والشعبين خصوصا في مجال مهم كمجال السياحة، مشيرا الى ان السياحة ولدت بمدينة بيت لحم مع ميلاد السيد المسيح حيث انطلقت السياحة الى بيت لحم والارض المقدسة منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا .

واشار الى ان ما نسبته 35 % من الدخل المالطي يعتمد على السياحة وان النسبة ذاتها هي نسبة دخل سكان مدينة بيت لحم وكان لا بد من العمل على تعزيز العلاقات الفلسطينية المالطية في ها المجال، مشيرا الى انه والسفارة يسعون الى زيادة السياح الفلسطينين الى مالطا من جهة ، والسياح المالطين الى فلسطين وبيت لحم من الجهة الاخرى.

واكد السفير المالطي ان اهمية هذا اليوم تكمن في ايجاد آلية للتشبيك والربط بين رجال اعمال فلسطينين ومالطيين مشيرا الى ان بلاده ستترأس الاتحاد الاوروبي منذ بداية العام وحتى شهر 6 مما يشكل فرصة لنقل امكانيات التعاون والدعم من مالطا الى دول الاتحاد الاوروبي خلال هذه الفترة .

واكد ان وجود رئيس المنظمة المالطية للسياحة الشرق اوسطية فرصة مهمة للتعاون المستقبلي موضحا ان هذه الليلة تقربنا من بعضنا البعض موضحا ان جزء من عمله هو خلق فرص التواصل موضحا انه عمل على التعاون مع وزارة السياحة والآثار .

من جهته شكر اندرو موسكات المدير العام لمنظمة السياحة الشرق اوسطية المالطية ان النجمات في بيت لحم هن الاكثر انتشارا بالعالم وكان لا بد من العمل على تعزيز العلاقات بين مالطا وبيت لحم خصوصا ، وفلسطين عموما مشيرا: ” الى انه ومنذ توليه عمله في المنظمة بدء يعمل على تعزيز العلاقة مع فلسطين حيث بدء الناس يتسائلون لماذا فلسطين؟  مشيرا الى انهم اختاروا فلسطين لانهم يعلمون انها تعاني من الاعلام الغربي نتيجة خلل في تغطية الاحداث ومن هناك بدء العمل” .

واشار مدير منظمة السياحة الشرق الاوسطية المالطية الى ان اللقاء اليوم يهدف الى دراسة فرص للمستقبل بحيث يكون لدينا رؤية قائمة على العمل المشترك لخلق فرص مشتركة لمصلحة الشعبين والدولتين.

واكد ان اللقاء اليوم يندرج ضمن فعاليات المؤتمر الذي انعقد في نوفمر الماضي الذي كان يهدف الى ترويج السياحة كعامل مهم في تحقيق السلام بحيث نؤمن ان السياحة هي الامل للمستقبل مشيرا الى ان اللقاء يهدف الى بناء الجسور وتعزيز العمل السياحي بما يخلق اجواء وفرص اكبر.

واكد موسكات ان السياحة السياحة افضل الطرق لتحقيق الهدف الأسمى وهو التواصل الانساني حيث ان السياحة تجلب الناس معا وتحمي الإرث الثقافي والتراث وتخلق العوامل الايجابية وتفتح الافاق الى الوصول الى سلام وتعاون انساني قائم على الاحترام المتبادل.

وشكر موسكات مستشارة المنظمة المالطية في فلسطين و كافة الجهات الداعمة وعلى رأسها فندق انوفيتشن ومدير مجموعة حمودة الاستثمارية رائد سلامة و وزارة السياحة المالطية، وكافة الجهات الداعمة للقاء اليوم موضحا ان الوفد المالطي جلب معه اليوم طباخين مالطيين للتاكيد على علامة الصداقة بين الجانبين،  مشيرا الى ان الطعام  رسالة وثقافة ومحبة ويعكس روح المحبة والرغبة في التعاون والصداقة كما انه يمثل شكلا من اشكال ثقافة المجتمعات.

وزارة السياحة داعم اساسي

من جهتها قالت نداء العيسة مديرة عام الخدمات السياحية بوزارة السياحة: ” ان الوزارة الفسطينية ومن ضمن اهدافها تطوير العلاقات التي تساهم في تطوير التبادل السياحي مشددة على ان الوزارة ترى في بمثل هذه اللقاءات الرسمية وغير الرسمية اداة مهمة لتطوير وتقوية السياحة الفلسطينية” .

واكدت ان وزارة السياحة والاثار دعمت منتدى البحر المتوسط بالتعاون مع السفير المالطي حيث تم دعوة جميع مكاتب السياحة وجمعية الفنادق لتعزيز وتعميق التعاون السياحي مشددة على ان اهداف المنتدى تتقاطع مع رؤية وزارة السياحة والاثار الفلسطينية ، وهي تؤمن بان السياحة ينمكن ان تكون اداة لتعزيز الصمود والسلام في المنطقة كما انها اداة يمكن تساعد في الحفاظ على الإرث والثقافة وتعزيز الصمود والسلام مشددة على ان السياحة اداة تبادل ثقافي واستمتاع وتساهم في توطيد السلام والامن في دول المنطقة.

المشاركون يتحدثون عن اللقاء واهدافه

وفي هذا الاطار قال رجل الاعمال الفلسطيني رائد سلامة المدير العام لمجموعة حمودة الاستثمارية: ”  ان دعم المجموعة لهذا اللقاء تقوم على اساس السعي لتوطيد العلاقة بين الشعبين والمساعدة في تعريف المالطيين بالشعب الفلسطيني بشكل جيد ولتقوية العلاقات وتقوية واستطقاب السياحة بين الجانبين” .

واضاف سلامة ان اللقاء يهدف الى تعزيز الاستقطاب والربط التجاري بين البلدين وفي كلا الاتجاهين مشيرا الى ان هناك لقاء اخر سيعقد منتصف الحالي في مالطا لمناقشة المزيد من الفرص الاستثمارية.

واضاف سلامة ان مالطا فيها ميزة مهمة وهي انه لا يوجد فيها صناعات ضخمة وكبيرة ، مشددا على ان مجموعة حمودة الاستثمارية  تسعى للتوسع العالمي والخارجي وستدرس فرص الاستثمار في مالطا.

واكد سلامة على ان مجموعة حمودة الاستثمارية عملت على تشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي وستستطلع اليوم للفرص الاستثمارية من خلال مصنع بسيط في مالطا يكون اداة ربط بين فلسطين والاورغواي .

بدوره قال محمد الصوص مدير العلاقات الدولية والخطيط في مجموعة حمودة ان دعم المجموعة لنشاط اليوم ياتي ضمن رؤية وقناعة ادارة المجموعة بان فلسطين بلد يجب ان يرسم على الخارطة السياسية والسياحية والاقتصادية والانشائية ، واي استثمار يساهم في ان تكون فلسطين من الدول التي تساهم في بناء اقتصاد وطني من خلال الاقتصاد الخاص الناجح .

مشيرا الى ان مجموعة حمودة من المجموعات ذات التوسع الدولي و ان هناك شركة من مجموعة حمودة تعمل في دبي في مجال الانشاءات،  موضحا ان تدخل الشركة في موضوع السياحة لا يركز فقط على دعم هذا القطاع بل امكانية الاستثمار فيه من خلال البحث عن فرص استثمارية.

واكد الصوص ان الفرصة مواتية للاستثمار بمجال السياحة ولكن ومثل رجال الاعمال في مختلف انحاء العالم فانهم يبحثون عن فرص ناجحة سواء في مالطا او غيرها ، مشددا على اهمية التاكيد على مسألة مهمة وهي: ”  ان الاستثمار في الخارج لا يعني التخفيف من الاستثمار في الوطن لان قدرنا ان نعمل في فلسطين،  مشيرا الى ان الاستثمار بالداخل يحتاج الى راس المالي الخارجي والاستثمارات الخارجية لان الاستثمار بالداخل يحتاج الى الدعم” .

من جهته قال جورج غطاس مدير عام فندق انفيشين السياحي: ”  ان الفكرة من استضافة الحدث ودعمه من خلال الفندق ومطعم وج القمر هو الترويج للبلدين وتعزيز العلاقات بينهما، موضحا ان البلدين صديقان قديمان وتربطهما علاقة تاريخية مشددا على اهمية ايجاد معادلة تخدم الطرفين وتقوي علاقاتهم على اكثر من صعيد” .

واشار غطاس الى: ”  ان الحديث لا يدور فقط عن السياحة الاقتصادية بل على السياحة الثقافية وجمع الناس مع بعضهم البعض ، موضحا ان الفكرة لم تكن فقط تسعى لجلب الناس بعضهم مع بعض،  بل ايضا هناك الليلة عشاء مالطي من خلال طباخان مالطيان عملا على طهو ماطولات مالطية مع الطباخ الفلسطيني الياس عكروش وهو طباخ مطعم وج القمر الذي جرى فيه الاستقبال بحيث تم ويتم تبادل الخبرات بين الجانبان بمحتوى ان بيت لحم قادرة على الترويج لافكار وخدمات سياحية جديدة ، بعيدة عن السياحة التقليدية لفتح افاق جديدة وتبادل اجتماعي وثقافي وسياحي واستثماري موضحا ان فكرة اللقاء اليوم كانت تشمل ادخال مستثمرين واقتصاديين كبار مثل شركة حمودة للالبان والذين قدموا مشروبات ومأـكولات، مما يعكس نوع من التعاضض والعمل المشترك بين القطاع السياحي والاستثماري بحيث يسمح هذا التعاون للشركات الوطنية التي لديها امكانيات ومنتجات متمزة ان تكون حاضرة في قطاع السياحة من فنادق ومطاعم”.

واشار الى ان المقر التجاري من فندق ومطعم يفتح المجال امام الشركات الفلسطينية لعرض منتوجاتها امام زوار فلسطين من مستثمرين وحجاج وسياح ، مشددا على ان وج القمر واينوفيشن يروجان لفكرة اخرى هي ان الفنادق والمراكز السياحية الصغيرة يمكن ان تقدم خدمات عالية الجودة موضحا ان هذا المركز يمكن ان ينافس بالنوعية والخدمة من خلال الغرف الفندقية والمطعم،  والمركز التجاري للاعمال يمكن ان يساهم مساهمة ايجابية بخدمة المجتمع بشكل عام وقطاع السياحة والاستثمار بشكل خاص.

Print Friendly