حالات اختناق وإصابة طفل خلال قمع الاحتلال المسيرات الأسبوعية

رام الله/PNN-أصيب عدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب، اليوم الجمعة، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، وطفل بعيار “اسفنجي”، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة نعلين السلمية الأسبوعية

المناهضة للاستيطان، غرب محافظة رام الله والبيرة.

وانطلقت المسيرة عقب صلاة الظهر صوب جدار الضم والتوسع العنصري، رفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني، والشعارات التي تطالب برحيل الاحتلال وتفكيك الجدار.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و”الاسفنجي”، صوب المتظاهرين، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق، وطفل يبلغ من العمر 14

عاما بعيار “اسفنجي” في قدمه، جرى علاجه ميدانيا.

اعتقال مواطنين اثنين ومحاصرةبلعين من مداخلها الثلاث لمنع مسيرة اسبوعية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم المواطنين مجدي أبو رحمة (32 عاما) واحتجزوا مركبته أيضا، والفتى عيسى خضر أبو رحمة (14 عاما) خلال تواجده قرب الطريق المؤدي إلى قرية صفا، حيث وضعت قوات

الاحتلال الإسرائيلي الحواجز على الطرق الثلاث المؤدي إلى بلعين وهي طرق: كفرنعمة وصفا وخربثا بني حارث، ومنعت المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من الوصول إلى القرية، رغم هذا التضيق والحصار خرج

أهالي القرية في مسيرتهم الأسبوعية وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية وصور الشهيد باسل الأعرج وفاء لروحه الطاهرة الذي اغتالته قوات الاحتلال قبل أيام خلال تواجده في شقته في مدينة البيرة، حيث يعتبر

الأعرج من نشطاء المقاومة الشعبية، وقد شارك في العديد من التظاهرات ضد الاحتلال.

وقد وصل المتظاهرون إلى بوابة الجدار وهم يرددون الشعارات الوطنية ويمجدون الشهداء ويطالبون الحرية للأسرى، وخصوصا المضربين عن الطعام الأسيرين جمال أبو الليل ومحمد القيق، ومن ثم عادوا للتظاهر

على مداخل القرية حيث رد جنود الاحتلال بالقنابل الغازية مما تسبب في العشرات من حالات الاختناق في صفوف المواطنين، وقد نجح المتظاهرون في طرد جنود الاحتلال من المداخل الثلاث بعد حصول تلك

المواجهات.

اصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
اصيب عدد من المواطنين بحالات الاختناق الشديد جراء استنشاقهم الغاز السام الذي اطلقه جيش الاحتلال خلال قمعهم لمسيرة كفر قدوم السلمية الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية

المغلق منذ 14 عاما.

وافاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي ان جيش الاحتلال وما يسمى بحرس الحدود اقتحموا القرية واطلقوا وابلا كثيفا من قنابل الغاز المسيل للدموع مما ادى الى عديد الاصابات بالاختناق

الشديد عالجتها طواقم الاسعاف التابعة للهلال الاحمر ميدانيا.

واكد شتيوي اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان والجنود الذين اعتلوا اسطح المنازل واتخذوها ثكنات عسكرية لاطلاق الاعيرة المعدنية وقنابل الصوت ونصب الكمائن لاعتقال الشبان الا انه لم يسجل اية حالة

اعتقال.

Print Friendly