وزيرة الاقتصاد الوطني ومحافظة رام الله والبيرة تطلقان فعاليات يوم المستهلك الفلسطيني

رام الله-/PNN- أعلنت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة ومحافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، اليوم الأربعاء، عن انطلاق فعاليات يوم المستهلك الفلسطيني الذي يصادف اليوم 15 آذار تحت شعار( مستهلك واعٍ وتاجر أمين)

جاء ذلك خلال المشاركة في جولة رقابية إلى جانب محافظ محافظة رام والبيرة د. ليلى غنام، والشركاء في المؤسسات الرقابية ورئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك م.عزمي الشيوخي، ومؤسسة المواصفات والمقاييس بهدف مراقبة الموازين المستخدمة في التعاملات التجارية.
وأكدت الوزيرة عودة على أن فعاليات يوم 15 آذار تهدف إلى توعية وتثقيف المستهلك بمعايير السلامة العامة للمنتجات وصلاحيتها ( للاستخدام الآدمي )، وحماية حقوق المستهلك الاقتصادية وضمان عدم تعرضه إلى أية مخاطر أو أضرار ناجمة عن انتفاعه بالسلع والخدمات المقدمة له، إضافة إلى تسليط الضوء على الأضرار المدمرة التي تلحق بالمستهلك جراء تعامله مع منتجات المستوطنات، وأهمية مكافحتها وتنظيف أسواقنا المحلية عبر استبدالها بالمنتجات الوطنية.

وأشادت الوزيرة والمحافظة، بحجم التنسيق ما بين الجهات ذات العلاقة في تنظيم وضبط السوق الداخلي، معربتا عن شكرهما لطواقم الأجهزة الأمنية لاسيما دائرة امن المؤسسات في جهاز المخابرات الذي يقدم الدعم والمساعدة لطواقم حماية المستهلك، لافته إلى ان الفعالية المركزية للاحتفال بيوم المستهلك ستنظم في محافظة جنين يوم 2017.3.22.

وقالت محافظ محافظة رام الله والبيرة د.ليلى غنام” اننا نسعى لتحقيق مصلحة المستهلك والتاجر على حد سواء ويعنينا بشكل كبير تحقيق العدل للجميع في ظل مايحدث من غلاء و ان يكون هناك مزيد من الاهتمام الكبير بقضايا المستهلك وتوفير السلع باسعار معقولة ومناسبة بحيث تكون في متناول الجميع.

وشدد المشاركون خلال الجولة على ضرورة رفع مستوى التنسيق الرقابي والضرب بيد من حديد كل من يحاول استغلال المواطن سواء الاتجار بمواد متناهية الصلاحية ومخالفة للقوانين وايضا من ناحيةالتلاعب بالاسعار .

من جانبه اكد عزمي الشيوخي على اهمية وضع مزيد من الاجراءات الرادعة لمن يخالف النظام والقاتون خاصة في ظل ارتفاع الاسعار الذي طرا مؤخرا على الدواجن مؤكدا على ضرورة تضافر الجهود لرفع مستوى الوعي ونحن سندافع عن المستهلك ونتكامل مع الحكومة في الجهد.

و تحتفل دول العالم بـ “اليوم العالمي لحقوق المستهلك” الذي أقرّته الأمم المتحدة عام 1985 في 15 من آذار من كل عام، وكان أوّل ظهور ليوم حقوق المستهلك في العالم في 15 آذار 1983، ومن حينها أصبح فرصة هامة لتفعيل دور المواطن، ويعتبر يوم حقوق المستهلك في العالم فرصة سنوية للاحتفال والتضامن ما بين أنشطة المستهلك العالمية، والأهم هو أنه الوقت لتعزيز الحقوق الأساسية لكل المستهلكين للمطالبة بصيانة واحترام هذه الحقوق .
وقد شرعت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية وبالتنسيق مع الإدارة العامة لحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني بمراقبة الموازين المستخدمة في التعاملات التجارية المختلفة في الأسواق كتلك الموجودة في محلات بيع المكسرات واللحوم والخبز وغيرها، وذلك من خلال معايرة جميع هذه الموازين المستخدمة للتأكد من صحة ودقة عملها وبشكل دوري سنوياً.

ويأتي ذلك في سياق عمل المؤسسة لضمان الشفافية في التعاملات التجارية و حقوق المواطن في الحصول على كميات السلع التي يدفع ثمنها و حقوق التاجر ايضاً في الحفاظ على كميات السلع التي يقوم ببيعها للمواطن من خلال استخدام الموازين.
علماً بأن المؤسسة ومنذ عام تقريباُ قد باشرت بضبط أوزان واحجام المواد المعبأة والمغلفة مسبقاً، من حيث إعداد التعليمات المترولوجية الفنية الإلزامية رقم (2) لسنة 2015، للتأكد من مطابقة الأوزان والأحجام للعبوات كما هو معلن على بطاقة البيان

Print Friendly