تقرير جديد للامم المتحدة يدين “نظام الابارتهايد” الاسرائيلي ويدعو الى BDS

رام الله/PNN- رحّبت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل بشدة “بالاختراق التاريخي” الذي مثله تقرير صدر بالأمس عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) والذي أثبت بشكل قاطع أن إسرائيل تطبق نظام فصل عنصري (أبارتهايد) على الشعب الفلسطيني بأكمله.

هذا ودعت الإسكوا حكومات العالم والمجتمع المدني الدولي لتبني مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) لوقف نظام الأبارتهايد الإسرائيلي.

منذ انطلاقة حركة المقاطعة BDS عام 2005 بقيادة أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وهي تُعرّف إسرائيل كنظام احتلال واستعمار-استيطاني وأبارتهايد.

وصفت إنغريد جرادات، عضو السكرتاريا الدولية في اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة تقرير الإسكوا “بالاختراق التاريخي” وقالت:

“هذه أول هيئة في الأمم المتحدة تثبت بما لا يدعُ مجالا للشك أن إسرائيل مذنبة بارتكاب جريمة الفصل العنصري (الأبارتهايد) ضد الشعب الفلسطيني، وهي ذات النتيجة التي توصلنا إليها في حركة المقاطعة BDS منذ عام 2005. وبالنظر إلى أن الأبارتهايد يعدّ ثاني أخطر جريمة ضد الإنسانية في القانون الدولي – بعد جريمة الإبادة الجماعية – سيعزز تقرير الإسكوا الدعوات لفرض عقوبات دولية ضد إسرائيل “.

يذكر أن حركة المقاطعة BDS نمت بشكل لافت في السنوات القليلة الماضية، حيث أجبرت شركات عالمية عملاقة، ومن ضمنها “فيوليا” وأورانج و G4S، على التخلي عن السوق الإسرائيلية، وأقنعت صناديق تقاعد هائلة في أوروبا والولايات المتحدة والكويت بسحب استثماراتها من البنوك والشركات التي تشارك في الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان. كما تفاقمت عزلة إسرائيل الأكاديمية والثقافية مؤخراً.

في تعقيب لها على تقرير الإسكوا، صرّحت جومان موسى، منسقة الحملات في العالم العربي في اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، بالتالي:

“يُشكّل تقرير الإسكوا سابقة لهيئات الأمم المتحدة إذ أنه يدعو الحكومات والمجتمع المدني الدولي لتبني BDS كأكثر آلية فعالة لمحاسبة إسرائيل على جريمة الأبارتهايد. إن العمل على وقف الأبارتهايد الإسرائيلي لا يعدّ اختيارياً بل واجباً قانونياً وفقاً للقانون الدولي.”

واختتم عمر البرغوثي، أحد مؤسسي حركة المقاطعة BDS، قائلاً: “إن لحظتنا الجنوب أفريقية تقترب. فهذا التقرير الجديد لهيئة أممية هو مؤشر صارخ أن نظام الأبارتهايد الاسرائيلي سيزول، كما زال في جنوب أفريقيا. إن حركة المقاطعة BDS لا تحقق نمواً رائعاً في الجامعات والكنائس والنقابات والجمعيات الثقافية والحركات الاجتماعية وحسب، بل هي اليوم تحظى على تأييد هيئة تابعة للأمم المتحدة لأول مرة. قد يكون موقف الإسكوا المبدئي هذا أول شعاع من الضوء يبشّر ببزوغ فجر فرض العقوبات على نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي.”

Print Friendly