وتسبّب هذا الاختلال الهرموني باستمرار حدوث الدورة الشهرية لديها، الأمر الذي من شأنه أن يُعيق تراكم إفرازات المشيمة لهرمون الحمل HCGG وارتفاع منسوبها في الدّم والبول، ما يُفسّر علمياً النتائج السلبية للتحاليل المخبرية.

ولأنّ إفرازات الـHCG غير كافية، لا يحصل الجنين على الفرصة الكاملة لينمو ويتطوّر بوتيرة طبيعية كالأجنّة في حالات الحمل العادية. فيستغرق نموّه بالتالي وقتاً أطول من المعتاد ويستمرّ الحمل به 22 شهراً وحتى سنوات.ولحسن الحظ، تنتهي أكثرية حالات الحمل الخفي على خير، أيّ بولادة طفل سليم ومعافى!!

فإن تظنّنين بأنكِ حامل لكن نتائج تحاليلكِ المخبريّة تقول العكس، تنصحكِ “عائلتي” بأن تبحثي عن طبيبٍ نسائي وأخصائي توليد يؤمن بحدسكِ وكلامكِ. وحتى ذلك الحين، باشري الاعتناء بنفسك واتبعي نظاماً غذائياً صحياً يمنح صغيركِ نموّاً طبيعياً وصحيّاً