تيسير خالد يبحث مع ممثل الاتحاد الاوروبي اضراب الحركة الاسيرة والتطورات السياسية

رام الله/PNN- استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المغتربين تيسير خالد  رالف طراف ممثل الاتحاد الاوروبي لدى السلطة الوطنية الفلسطينية في مقر الدائرة في مدينة رام الله ، وبحث معه القضية الابرز على الساحة الفلسطينية حاليا والمتمثلة بإضراب الحركة الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الاسرائيلي، إلى جانب أخر المستجدات والتطورات السياسية على الساحة الفسطينية والإقليمية والدولية.

وركز خالد خلال اللقاء على المطالب العادلة للحركة الفلسطينية الأسيرة والأسرى الذين يخوضون لليوم الثالث على التوالي إضرابا مفتوحا عن الطعام، إحتجاجا على المعاملة الإسرائيلية القمعية وغير الانسانية التي تقوم بها حكومة اليمين المتطرف ومصلحة السجون في اسرائيل بحق الأسرى، محذرا من أن هذه السياسة بحق الأسرى، والتصعيد ضدهم ستؤدي الى ردود فعل فلسطينية من شأنها أن تؤدي إلى تدهور الاوضاع الميدانية وعودتها الى مربع المواجهة من جديد، مطالبا ممثل الإتحاد الأوروبي بضرورة التحرك ونقل رسالة الحركة الاسيرة للحكومات الاوروبية ومراكز القرار للضغط على اسرائيل ووقف انتهاكاتها بحق الأسرى.
وفي ذات الإطار أكد تيسير خالد، على اطلاق دائرة شؤون المغتربين حملة دولية لإسناد مطالب الاسرى الفلسطينين التي تتمثل في انهاء سياسة الاعتقال السياسي والعزل الانفرادي وتحسين الاوضاع العيشية للاسرى وهذه الحملة تتضمن بجمع اكبر قدر ممكن من التواقيع لا سيما من مؤسسات حقوقية ، منظمات مجتمع مدني ، برلمانيين ، احزاب ، فعاليات حقوقية واجتماعية واعلامية ونشطاء وحركات تضامن ومقاطعة وافساح المجال امام الشرائح الاخرى في المجتمعات الاوروبية للتواقيع على هذا النداء

من جانبه أكد ممثل الإتحاد الأوروبي على حساسية وأهمية قضية الاسرى بالنسبة للشعب الفلسطيني، وضرورة اتخاذ كافة التدابير حسب القوانين الدولية ومباديء حقوق الإنسان للوصول الى تحقيق مطالبهم الإنسانية المشروعة، معتبراً أن حشد الراي العام الاوروبي للتضامن مع المطالب الإنسانية للأسرى، يتطلب رسالة فلسطينية واضحة وصريحة تركز على مطالبهم المنسجمة مع المعايير الاوروبية والدولية التي تكفل أوسع تضامن على الساحة الاوروبية والأمريكية.

كما بحث الطرفان أخر المستجدات السياسية على الساحة الفسطينية لا سيما تصاعد وتيرة الإستيطان، والاستمرار في تهويد مدينة القدس المحتلة، وهدم البيوت الفلسطينية والانتهاكات الاسرائيلية المستمر بحق الفلسطينين في ظل الصمت الدولي، والموقف الامريكي بإدارته الجديدة المنحازة لحكومة اليمين المتطرف في اسرائيل.
وحضر الاجتماع الى جانب رئيس الدائرة كل من محمود الزبن مدير دائرة اوروبا وشفيقة منصور مدير العلاقات العامة والاعلام .

Print Friendly, PDF & Email